نتائج البحث عن
«أن ابن الزبير أقاد من منقلة ، قال : فأعجب الناس ، أو جعل الناس يعجبون»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ أنَّه أقاد مِنَ المُنَقِّلةِ. .
أنَّ الزبيرَ أقاد مِن المنقلةِ .
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه. .
ذُكِرَ لي أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ولم أسمَعْهُ منه: إنَّ فيكم قومًا يَعبُدون ويَدْأبون -يعني- يُعجِبون النَّاسَ، وتُعجِبُهم أنفُسُهم، يَمرُقون مِن الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميَّةِ. .
عن ابن أبي مُلَيْكةَ سألَني عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ عنِ القَسامةِ فأخبرتُهُ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أقاد بها وأن مُعاويةَ يعني ابنَ أبي سفيانَ لم يُقِدْ بِها .
نَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: سَمِعتُ ابنَ المُنكَدِرِ في هذا المَسجِدِ. .
عن حذيفةَ قال تركنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن متوافزونَ وما منا أحدٌ فتَّشَ عن جائفةٍ أو منقلةٍ إلا عمرُ أو ابنُ عمرَ .
أقاد أبو بكرٍ وابنُ الزُّبيرِ وعليٌّ وسويدُ بنُ مُقرِّنٍ من لطمةٍ وأقاد عمرُ من ضربةٍ بالدِّرَّةِ وأقاد عليٌّ من ثلاثةِ أسواطٍ .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
عن هشامٍ، عن أبيه، عَن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، {خُذِ العَفوَ وأمُرْ بالعُرفِ} قال: ما أنزَلَ اللهُ إلَّا في أخلاقِ النَّاسِ، وقال عبدُ اللهِ بنُ بَرَّادٍ: حَدَّثنا أبو أسامةَ، حدَّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ العَفوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ، أو كما قال. .
نَدَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ -قال صَدَقةُ: أظُنُّه يَومَ الخَندَقِ- فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وإنَّ حَواريَّ الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ. .
لقد ترَكَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُتوافِرونَ وما منَّا أحَدٌ فتَّش عن جائفةٍ أو مُنقِّلةٍ إلَّا عُمَرُ أوِ ابنُ عُمَرَ .
قال لي ابنُ الزُّبَيرِ: كانَت عائِشةُ تُسِرُّ إليكَ كَثيرًا، فما حَدَّثَتكَ في الكَعبةِ؟ قُلتُ: قالت لي: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لَولا قَومُكِ حَديثٌ عَهدُهم -قال ابنُ الزُّبَيرِ- بكُفرٍ، لَنَقَضتُ الكَعبةَ فجَعَلتُ لَها بابَينِ: بابٌ يَدخُلُ النَّاسُ، وبابٌ يَخرُجونَ، ففَعَلَه ابنُ الزُّبَيرِ. .
عَنِ الأسودِ، قال: قال لي ابنُ الزُّبَيرِ: حَدِّثني بَعضَ ما كانَت تُسِرُّ إلَيكَ أُمُّ المُؤمِنينَ، فرُبَّ شَيءٍ كانَت تُحَدِّثُكَ به تَكتُمُه النَّاسَ، قال: قُلتُ: لَقد حَدَّثَتني حَديثًا حَفِظتُ أوَّلَه، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بجاهِليَّةٍ -أو قال: بكُفرٍ- قال: يَقولُ ابنُ الزُّبَيرِ: لَنَقَضتُ الكَعبةَ، فجَعَلتُ لَها بابَينِ في الأرضِ، بابًا يَدخُلُ منه، وبابًا يَخرُجُ منه، قال أبو إسحاقَ: فأنا رَأيتُها كَذلك .
أنَّ ابنَ عمرَ أَتَى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ فقال يا أبا سعيدٍ ألم أُخبرْكَ أنك بايعتَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ قال نعم بايعتُ ابنَ الزبيرَ فجاءَ أهلُ الشامِ فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دَلَجَةَ فبايعتهُ فقالَ ابنُ عمرَ إياها كنتُ أخافُ إياها كنتُ أخافُ ومدَّ بها حمادٌ صوتَه قال أبو سعيدٍ يا أبا عبدِ الرحمنِ أو لم تسمعْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من استطاعَ أن لا ينامَ نومًا ولا يُصْبِحَ صباحًا ولا يُمسيَ مساءً إلا وعليهِ أميرٌ قال نعم ولكني أكرهُ أن يُبايَعَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ .
لا مزيد من النتائج