نتائج البحث عن
«أن ابن الزبير كان يعطي التجار المال هاهنا ويأخذ منهم بأرض أخرى ، فذكر أو ذكرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ فسلَّمَ في الركعتَينِ منَ المَغرِبِ ، ثم استَلَم الرُّكنَ ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ , فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كنتُ قاضيًا لابنِ الزبيرِ على الطائفِ ، فذكر قصةَ المرأتينِ ، فكتبتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فكتب إليَّ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لو يُعْطَى الناسُ بدعواهم لادَّعى رجالٌ أموالَ قومٍ ودماءَهم ، ولكن البينةُ على المُدَّعي واليمينُ على من أنكرَ .
حديث: صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ المَغرِبَ فسَلَّمَ في اثنَتَينِ [ منَ المَغرِبِ، ثم استَلَم الرُّكنَ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ, فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ الزُّبيرَ خلَّفَ أملاكًا بنحوِ أربعينَ ألفَ ألفِ درهمٍ وأكثرَ وما ولِيَ إمارةً قطُّ ولا خَراجًا بل كانَ يتَّجرُ ويأخذُ عطاءَهُ .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، أو بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرْني ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ تَأكُلونَ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم، فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما أصَبتَ بقَوسِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَه، فكُلْ. غيرَ أنَّ حَديثَ ابنِ وهبٍ لَم يَذكُرْ فيه صَيدَ القَوسِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَوفِ بنِ الحارِثِ، وهو ابنُ أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّ عائِشةَ حَدَّثَتْه أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قال في بَيعٍ أو عَطاءٍ أعطَتْه: واللهِ لَتَنتَهيَنَّ عائِشةُ أو لَأحجُرَنَّ عليها، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أوَقال هذا؟ قالوا: نَعَم، قالت: هو للَّهِ عليَّ نَذرٌ أن لا أُكَلِّمَ ابنَ الزُّبَيرِ كَلِمةً أبَدًا، فاستَشفَعَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، وهما مِن بَني زُهرةَ، فذَكَرَ الحَديثَ، وطَفِقَ المِسورُ وعَبدُ الرَّحمَنِ يُناشِدانِ عائِشةَ إلَّا كَلَّمَتْه وقَبِلَت مِنهُ، ويَقولانِ لَها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهى عَمَّا قد عَلِمتِ مِنَ الهَجرِ، إنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثِ لَيالٍ] .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ كانت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ عَمرِو بنِ الزُّبَيرِ خُصومةٌ، فدخَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على سَعيدِ بنِ العاصِ، وعَمْرُو بنُ الزُّبَيرِ معهُ على السَّريرِ، فقال سَعيدٌ لعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ: هاهنا. فقال: لا، قَضاءُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو سُنَّةُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ الخَصمَيْنِ يَقعُدانِ بَينَ يَدَيِ الحَكَمِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعطي عُمَرَ العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كانَ ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: كانتِ الكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضْمِ ليسَ فيهِ مدرٌ، وَكانت قدرُ ما يقتحِمُها العَناقُ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ بناءِ الكعبةِ، وقالَ: فلمَّا كانَ جَيشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ فذَكَرَ حريقَها في زمنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ إنَّ عائشَةَ أخبرتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لَولا حداثةُ قَومِكِ بالكفرِ لَهَدمتُ الكَعبةَ فإنَّهم ترَكوا مِنها سَبعةَ أذرُعٍ في الحِجرِ ضاقَت بِهِمُ النَّفقةُ والخشَبُ، وقالَ ابنُ خُثَيْمٍ: وأخبرَني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ أنَّها سَمِعَت ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةً طويلةً .
كان ابنُ الزُّبيرِ يقولُ في ابنةٍ وأُختٍ: المالُ للابنةِ، فقلْتُ: إنَّ مُعاذًا قَضى فِينا باليمَنِ: للابنةِ النِّصفُ، وللأُختِ النِّصفُ، قال: فأنْتَ رَسولي إلى الوليدِ بنِ عُتبةَ -وكان قاضِيَه على الكوفةِ- فمُرْهُ، فلْيأخُذْ بذلك. .
عن ابنِ عمرَ، وابنِ عبَّاسٍ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال... فذكَرَ مثلَه. [أي مثل حديث: لا يَحِلُّ للرجُلِ أنْ يُعطِيَ العَطِيَّةَ، فيَرجِعَ فيها، إلَّا الوالدَ فيما يُعطِي ولَدَه، ومثَلُ الذي يُعطي العَطِيَّةَ، فيرجِعُ فيها، كمثَلِ الكلبِ أكَلَ حتى إذا شبِعَ قاء، ثم رجَع في قَيْئِه]. .
كانَ في بَني إسرائيلَ جِديٌ ترضعُهُ أمُّهُ فترويهِ فأفلَتْ فارتضعَ الغنمَ ثمَّ لَم يشبعْ قالَ : فأوحيَ إليهِم أو إلى رجلٍ منهُم أنَّ مَثلَ هذا كمَثلِ قومٍ يأتونَ مِن بعدِكُم يُعطَى الرَّجلُ منهُم ما يَكْفي الأمَّةَ والقبيلةَ ثمَّ لا يشبعُ .
مِثلُ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ العَطاءَ فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا]. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ السائبِ كان يَقودُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ ويُقيمُه عِندَ الشُّقَّةِ الثالثةِ ممَّا يَلي البابَ، ممَّا يَلي الحَجَرَ. فقلْتُ -يعني القائلَ ابنَ عبَّاسٍ- لعبدِ اللهِ بنِ السائبِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقومُ هاهنا أو يُصلِّي هاهنا؟ فيقولُ: نعَمْ، فيقومُ ابنُ عبَّاسٍ فيُصلِّي. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ قال في بيعٍ أو عطاءٍ أعطتْهُ واللهِ لتنتهينَّ عائشةُ أو لأحجُرَنَّ عليها فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها أو قال هذا قالوا نعم قالت هو للهِ عليَّ نذرٌ أن لا أُكلِّمَ ابنَ الزبيرِ كلمةً أبدًا فاستشفعَ عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ المِسْوَرَ بنَ مخرمةَ وعبدَ الرحمنِ بنَ الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ وهما من بني زُهرةَ فذكرَ الحديثَ وطفقَ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمنِ يُناشدانِ عائشةَ إلا كلَّمَتْهُ وقَبِلَتْ منهُ ويقولانِ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى عمَّا قد علمتِ من الهَجْرِ أنهُ لا يَحِلُّ لمسلمٍ أن يَهْجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ .
لا مزيد من النتائج