نتائج البحث عن
«أن ابن الزبير كان يكره أن يؤذن المؤذن وهو أعمى»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ رجلٌ أعمى ، فإذا أذَّنَ المؤذنُ فكُلوا واشربوا حتى يُؤذِّنَ بلالٌ . قالت عائشةُ : وكان بلالٌ يُبصرُ الفجرَ . قال هشامٌ : وكانت عائشةُ تقولُ : غلط ابنُ عمرَ . وفي روايةٍ : وكان بلالٌ لا يُؤذِّنُ حتى يرى الفجرَ . .
كانَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ يُؤَذِّنُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أعمى. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ -أو قال حتَّى تَسمَعوا أذانَ- ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكان ابنُ أُمِّ مَكتومٍ رَجُلًا أعمى، لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقولَ له النَّاسُ: أصبَحتَ. .
حديث: أنَّ بِلالًا يؤذِّنُ بلَيلٍ [، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتَّى يُؤَذِّنَ - أَوْ قالَ حتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ - ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكانَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقُولَ له النَّاسُ: أَصْبَحْتَ.] .
إن بلالا يؤذنُ بليلٍ ، فكُلوا واشربُوا حتى ينادي ابن أم مكتومٍ ، وكان رجلا أعمَى ، لا يُنادي حتى يقالَ لهُ : أصبحتَ ، أصبحتَ . .
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، ثُمَّ قال: وكان رَجُلًا أعمى، لا يُنادي حتَّى يُقالَ له: أصبَحتَ أصبَحتَ. .
أنَّ النبيَّ كان يستخلفُ ابنَ أمِّ مكتومٍ يؤمُّ الناسَ وهو أعمًى .
أنَّ عليًّا مرَّ ببابلَ وهوَ يسيرُ فجاءهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ فلمَّا فرغَ من الصَّلاةِ قالَ إنَّ حبيبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها ملعونَةٌ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ قامَ بمَكَّةَ، فقال: إنَّ ناسًا أعمى اللهُ قُلوبَهم كما أعمى أبصارَهم، يُفتونَ بالمُتعةِ، يُعَرِّضُ برَجُلٍ، فناداه، فقال: إنَّكَ لَجِلفٌ جافٍ، فلَعَمري لقد كانَتِ المُتعةُ تُفعَلُ على عَهدِ إمامِ المُتَّقينَ، يُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له ابنُ الزُّبَيرِ: فجَرِّبْ بنَفسِكَ، فواللهِ لَئِن فعَلتَها لأرجُمَنَّكَ بأحجارِكَ. .
إنَّ بلالًا يُنادي بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حَتَّى تَسمَعوا تَأذينَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، قال: وكانَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ رَجُلًا أعمى لا يُبصِرُ، لا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقولَ النَّاسُ: أذِّنْ، قد أصبَحتَ .
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه مَرَّ ببابلَ وهو يسيرُ، فجاءه المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصَّلاةَ، فلمَّا فرغ قال: إنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبَرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ .
أنَّ عليًّا - رضيَ اللَّهُ عنهُ - مرَّ ببابلَ وَهوَ يَسيرُ فجاءَهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فلمَّا فرغَ قالَ إنَّ حبيبي -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- نَهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونَهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها مَلعونةٌ .
أنَّ ابنَ أمِّ مكتومٍ كان مؤذِّنًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أعمى .
لا مزيد من النتائج