نتائج البحث عن
«أن ابن الزبير لما هدم الكعبة فبناها كره أن يبني فيها من تراب الحل»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحُلُمَ أجمَرَتِ امرأةٌ الكعبةَ فطارَتْ شَرارَةٌ مِن مَجمَرِها في ثِيابِ الكعبةِ فاحترَقَتْ ، فتشاوَرَتْ قُرَيشٌ في هَدمِها وهابوه ، فقال الوليدُ: إنَّ اللهَ لا يُهلِكُ مَن يُريدُ الإصلاحَ ، فارتَقى على ظاهِرِ البيتِ ومعَه العبَّاسُ فقال: اللهمَّ لا نُريدُ إلَّا الإصلاحَ ، ثم هَدَم. فلمَّا رأَوه سالِمًا تابَعوه .
أنَّ رجلًا باع من رجلٍ دارًا فبناها فوجد فيها جرَّةً من ذهبٍ، فجاء بها إلى البائعِ، فقال : إنما اشتريتُ الدارَ دون الجرَّةِ، وقال البائعُ : إنما بعتُ الدارَ بما فيها، وكلاهما تدافعا، فقضى بينهم أن يزوجَ أحدُهما ولدَه من بنتِ الآخرِ، ويكون المالُ بينهما .
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّ مسجِدَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانتْ سَوارِيهِ على عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن جُذوعِ النَّخلِ أَعْلاه مُظَلَّلٌ بِجريدِ النَّخلِ ثمَّ إنَّها تخرَّبتْ في خِلافَةِ أبي بَكرٍ فبناها بِجُذوعِ جَريدِ النَّخلِ ثمَّ إنها تَخرَّبتْ في خِلافَةِ عُثمانَ فبناها بالآجُرِّ فما زالتْ ثابتةً حتَّى الآنَ .
لولا أنَّ قومَك حديثُ عهدٍ بجاهليَّةٍ لهدَمْتُ الكعبةَ وجعَلْتُ لها بابينِ ) فهدَمه ابنُ الزُّبيرِ وجعَل لها بابينِ .
عن أبي الطُّفَيْلِ قالَ: كانتِ الكعبةُ في الجاهليَّةِ مبنيَّةً بالرَّضْمِ ليسَ فيهِ مدرٌ، وَكانت قدرُ ما يقتحِمُها العَناقُ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ بناءِ الكعبةِ، وقالَ: فلمَّا كانَ جَيشُ الحُصَيْنِ بنِ نُمَيْرٍ فذَكَرَ حريقَها في زمنِ ابنِ الزُّبَيْرِ، فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ إنَّ عائشَةَ أخبرتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لَولا حداثةُ قَومِكِ بالكفرِ لَهَدمتُ الكَعبةَ فإنَّهم ترَكوا مِنها سَبعةَ أذرُعٍ في الحِجرِ ضاقَت بِهِمُ النَّفقةُ والخشَبُ، وقالَ ابنُ خُثَيْمٍ: وأخبرَني ابنُ أبي مُلَيْكةَ عن عائشةَ أنَّها سَمِعَت ذلِكَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةً طويلةً .
عنْ عُثمانَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عُثْمانَ، أنَّ أخاه أخْبَرَه، قالَ: أُصيبَ أبوكَ عَبدُ الرَّحمَنِ معَ ابنِ الزُّبَيرِ، فأمَرَ به ابنُ الزُّبَيرِ، فدُفِنَ في مَسجِدِ الكَعْبةِ، ثمَّ أمَرَ الخَيلَ على قَبرِه لَيلًا ليُخْفيَ أثَرَه. .
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه. .
قال ابنُ الزُّبَيرِ لِلأسوَدِ: حدِّثْني عن أُمِّ المُؤمِنينَ؛ فإنَّها كانت تُفْضي إليكَ. قال: أخبَرَتْني أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: لولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بجاهِليَّةٍ لَهَدَمتُ الكَعبةَ، ثم لَجَعَلتُ لها بابَيْنِ. فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَها وجعَلَ لها بابَيْنِ. .
قال لي ابنُ الزُّبَيرِ: كانَت عائِشةُ تُسِرُّ إليكَ كَثيرًا، فما حَدَّثَتكَ في الكَعبةِ؟ قُلتُ: قالت لي: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ لَولا قَومُكِ حَديثٌ عَهدُهم -قال ابنُ الزُّبَيرِ- بكُفرٍ، لَنَقَضتُ الكَعبةَ فجَعَلتُ لَها بابَينِ: بابٌ يَدخُلُ النَّاسُ، وبابٌ يَخرُجونَ، ففَعَلَه ابنُ الزُّبَيرِ. .
لولا أنَّ قومي . وفي لفظ ( قومَكِ ) ( حَديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ لَهَدمتُ الكعبةَ ، وجعلتُ لَها بابينِ ) . فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيْرِ : جعلَ لَها بابينِ .
عن الأسود بن يزيد، أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ، قالَ لَهُ : حدِّثني بما كانَت تفضي إليكَ أمُّ المؤمنينَ يعني : عائشةَ، فقالَ: حدَّثَتني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَها: لولا أنَّ قومَكِ حَديثو عَهْدٍ بالجاهليَّةِ، لَهَدَمتُ الكعبةَ، وجعَلتُ لَها بابينِ فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيْرِ هدمَها، وجعلَ لَها بابينِ. .
قال الشعبي: سمعتُ ابنَ الزبيرِ يقولُ ورَبِّ هذهِ الكَعبةِ ، إنَّ الحكمَ بنَ أبي العاصِ ، وولدَهُ مَلعونونَ على لِسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ وهو مُسْتنِدٌ إلى الكَعْبةِ وهو يقولُ: ورَبِّ هذه الكَعْبةِ لقد لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلْبِه». .
أُصِيبَ عبدُ الرحمنِ مع ابنِ الزبيرِ فأمر بِهِ ابنُ الزبيرِ فدُفِنَ في مَسْجِدِ الْكَعْبَةِ ثمَّ أَمَرَّ الْخَيْلَ عَلَى قبرِهِ لِئَلَا يُرَى أثَرُهُ .
لا مزيد من النتائج