نتائج البحث عن
«أن ابن العقاب استأدى عمر بن عبد العزيز - قال : وأنا في الدار ، - على رجل ضربه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ العزيزِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: استَأْدى عليَّ مَولًى لي جَرَحتُه يُقالُ له سلَّامٌ البَربَريُّ إلى ابنِ حَزمٍ، فأَتاني فقال: جَرَحتَه؟ فقُلتُ: نَعَمْ، فقال: سَمِعتُ من خالَتي عَمْرَةَ تقولُ: قالت عائِشَةُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقيلوا ذَوي الهَيْئاتِ عَثرَتَهم. فخلَّى سبيلَه، ولم يُعاقِبْه. .
قال رجلٌ لعمرَ بنِ عبدِ العزيزِ إنِّي طلقتُ امرأتي وأنا سكرانَ قال : فكان رأيُ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ مع رأينا أن يجلدَه ويُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه ، حتى حدَّثَه أبانُ بنُ عثمانَ عن أبيه قال : ليس على مجنونٍ ولا سكرانٍ طلاقٌ ، قال فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : كيفَ تأمروني أن أُفرِّقَ بينَه وبين امرأتِه وهذا يُخبِرُ عن عثمانَ بهذا ؟ قال : فجلدَه ولم يُفرِّقْ بينَه وبين امرأتِه .
عُرِضتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في جيشٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يقبَلني فعرضتُ عليْهِ من قابلٍ في جيشٍ وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ فقبِلني قالَ نافعٌ وحدَّثتُ بِهذا الحديثِ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ فقالَ هذا حدُّ ما بينَ الصَّغيرِ والكبيرِ ثمَّ كتبَ أن يُفرَضَ لمن يبلغُ الخمسَ عشرةَ .
عرضَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فاستصغَرني وردَّني معَ الغِلمانِ ، فلما كان يومُ الخندقِ عرضني وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ ، قال : فأجازني ، قال عبيدُ اللهِ : وكتب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ : أن أجيزوا في الفرضِ ابنَ خمسَ عشرةَ ، قال عبيدُ اللهِ : لا أرى نافعًا إلا حدَّثه بهذا .
حديثُ ابنِ عُمَرَ في عَرْضِه على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ [يعني حديث: عَرَضَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ في القِتَالِ، وَأَنَا ابنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَلَمْ يُجِزْنِي، وَعَرَضَنِي يَومَ الخَنْدَقِ، وَأَنَا ابنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، فأجَازَنِي. قالَ نَافِعٌ: فَقَدِمْتُ علَى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزِيزِ وَهو يَومَئذٍ خَلِيفَةٌ، فَحَدَّثْتُهُ هذا الحَدِيثَ، فَقالَ: إنَّ هذا لَحَدٌّ بيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، فَكَتَبَ إلى عُمَّالِهِ أَنْ يَفْرِضُوا لِمَن كانَ ابْنَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَمَن كانَ دُونَ ذلكَ فَاجْعَلُوهُ في العِيَالِ.وفي روايةٍ : وَأَنَا ابنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَاسْتَصْغَرَنِي.] .
عَرَضَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ في القِتالِ، وأنا ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فلم يُجِزْني، وعَرَضَني يَومَ الخَندَقِ، وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، فأجازَني. قال نافِعٌ: فقدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وهو يَومَئذٍ خَليفةٌ، فحَدَّثتُه هذا الحَديثَ، فقال: إنَّ هذا لَحَدٌّ بينَ الصَّغيرِ والكَبيرِ، فكَتَبَ إلى عُمَّالِه أن يَفرِضوا لمَن كان ابنَ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، ومَن كان دونَ ذلك فاجعَلوه في العيالِ. وفي روايةٍ: وأنا ابنُ أربَعَ عَشرةَ سَنةً، فاستَصغَرَني. .
بمعنى [عرَضني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ في القِتالِ وأنا ابنُ أربَعَ عشْرَةَ سَنَةً فلم يُجِزْني ، فلمَّا كان يومُ الخَندَقِ وأنا ابنُ خمسَ عَشْرَةَ فأجازني فقَدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وعُمَر يَومَئذٍ خَليفَةٌ فحدَّثْتُه بهذا الحديثِ فقال: إنَّ هذا الحدُّ بينَ الصغيرِ والكبيرِ وكتَب إلى عُمَّالِه أنِ افرِضوا ابنَ خمسَ عشْرَةَ] وزاد: ولم يَرَني بلَغتُ. .
عن عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ في رجلٍ وهَب وصيفةً فشبَّت , ثم أراد أن يرجِعَ فيها قال : يرجعُ في القيمةِ علانيةً .
عنِ ابنِ عُمَرَ عرَضني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ في القِتالِ وأنا ابنُ أربَعَ عشْرَةَ سَنَةً فلم يُجِزْني ، فلمَّا كان يومُ الخَندَقِ وأنا ابنُ خمسَ عَشْرَةَ أجازني فقَدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو خَليفَةٌ فحدَّثْتُه بهذا فقال: إنَّ هذا الحدُّ بينَ الصغيرِ والكبيرِ وكتَب إلى عُمَّالِه أنِ افرِضوا ابنَ خمسَ عشْرَةَ وما كان سِوَى ذلك فأَلحِقوه بالعِيالِ وعن عُبَيدٍ بهذا وقال: فلم يُجِزْني ولم يَرَني بلَغتُ. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
أخبرَني أبو الزُّبَيرِ ، أنه سمِع عبدَ الرحمنِ بنَ أيمنَ مولَى عزَّةَ ، يسألُ ابنَ عمرَ ، قال أبو الزُّبَيرِ : وأنا أسمعُ ، كيف ترَى في رجلٍ طلَّق امرأتَه حائضًا ؟ فقال ابنُ عمرَ : طلَّق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فسأل عمرُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ ، قال عبدُ اللهِ ، فردَّها عليَّ ولم يرَها شيئًا ، وقال إذا طهُرَتْ فليُطلِّقْ أو ليُمسِكْ ، وقرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهَنَّ في قُبُلِ عِدَّتِهِنَّ .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
عُرِضْتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ أُحُدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ فلم يُجزنِي ولم يرنِي بلغتُ ثم عُرِضْتُ عليهِ يومَ الخندقِ وأنا ابن خمسَ عشرَ فأجازنِي فأخبرتُ بهذا الخبرَ عمرَ بن عبد العزيز فكتبَ إلى عمّالهِ أن لا تفرضوا إلا لمنْ بلغَ خمسَ عشرةَ وكان عُمَرُ لا يفرضُ لأحد إلا مائةَ درهَم حتى يبلغَ خمسَ عشرةَ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: أَخبَرَني عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ عن كِتابٍ لعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزيزِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى فيمَن قُتِلَ يَوْمَ أَضْحى أو فِطْرٍ بأنَّ دِيَتَه على النَّاسِ جَماعةً؛ لأنَّه لا يُدْرى مَن قَتَلَه. .
لا مزيد من النتائج