نتائج البحث عن
«أن ابن الكواء سأل عليا عليه السلام ، عن قول الله جل وعز الذين ضل سعيهم في»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ الكَوَّاءِ سأل عليًّا عليه السَّلامُ عن قولِ اللهِ جلَّ وعزَّ: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 104]، قال: هم أهلُ حَرُورَاءَ. .
سَمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قامَ فقالَ: سَلوا قبلَ أنْ لا تَسْأَلوا، ولن تَسأَلوا بَعدي مِثلي، فقامَ ابنُ الكَوَّاءِ فقالَ: مَنِ {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28]؟ قالَ: قالَ: مُنافقو قريشٍ. قالَ: فمَنِ {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 104]؟ قالَ: منهم أهلُ حَروراءَ. .
«سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ سألَ علِيًّا وهو على المِنبَرِ، عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} فقالَ: دَعْهم عنك فقدْ كُفيتَهم؛ ذلك يَوْمُ بَدْرٍ. قالَ: وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هُمْ كُفَّارُ قَرَيشٍ». .
أنَّه سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قولِ اللهِ جلَّ وعزَّ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قال كرسيُّه موضعُ قدمِه والعرشُ لا يُقادِرُ قدرَه .
عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] أنفِقْ ولو بمِشقَصٍ. .
لما خرَجتِ الحروريَّةُ قلتُ لأبي سَعدٍ هؤلاءِ الَّذينَ أنزل اللَّهُ فيهم {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} قال أولئكَ أهلُ الصَّوامِعِ وهؤلاءِ زاغوا فأزاغَ اللَّهُ قُلوبَهم .
لما خرجتِ الحروريةُ قلت لأبي سعدٍ هؤلاءِ الذين أنزل اللهُ فيهم الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قال أولئك أهلُ الصوامعِ وهؤلاءِ زاغوا فأزاغ اللهُ قلوبَهم .
حَديثُ: الرَّجُلُ تَكونُ تَحتَه المَملوكةُ فيُطَلِّقُها تطليقتينِ ثُمَّ يَشتَريها، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ غَيرَه [يَعني حَديثَ: سَألَ ابنَ الكَوَّاءِ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه عنِ المَملوكةِ، تَكونُ تَحتَ الرَّجُلِ، فيُطَلِّقُها تطليقتينِ ثُمَّ يَشتَريها، فقال: لا تَحِلُّ له] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، في قولِ اللهِ جلَّ وعزَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا} [الحشر: 5]، قال: اللِّينةُ النَّخْلُ {ولِيُخْزِيَ الفاسقِينَ}، قال: استَنْزَلوهم من حُصونِهم، وأُمِروا بقَطْعِ النَّخلِ، فحَكَّ في صُدورِهم، فقال المُسلِمونَ: قدْ قطَعْنا بعضًا وترَكْنا بعضًا، فلَنَسْأَلَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هل لنا فيما قطَعْنا من أجْرٍ، وما علينا فيما ترَكْنا مِن وِزْرٍ؟ فأنزَل جلَّ وعزَّ: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا} [الحشر: 5]، الآيةَ. .
سمِعْتُ عليًّا يقولُ في قولِهِ جلَّ وعزَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قال: فاتحةُ الكِتابِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه جلَّ وعزَّ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قال عِلمُه .
«قامَ ابنُ الكَوَّاءِ إلى علِيٍّ عليه السَّلامُ فقالَ: ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}؟ قالَ: الرِّياحُ، قالَ: فما {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا}؟ قالَ: السَّحابُ، قالَ: فما {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا}؟ قالَ: السُّفُنُ، قالَ: فما {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا}؟ قالَ: المَلائِكةُ، قالَ: فهذا السَّوادُ الَّذي في القَمَرِ؟ قالَ علِيٌّ عليه السَّلامُ: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} الآية، قالَ: يا بنَ الكَوَّاءِ، واللهِ ما أَرَدْتَ العِلمَ، ولكنَّك أَرَدْتَ التَّعَنُّتَ، فكيف بقَوْلِك لو تَعَنَّتَّ يا بنَ الكَوَّاءِ: مَن رَبُّك؟ قالَ: اللهُ. قالَ: فمَن مَوْلى النَّاسِ؟ قالَ: اللهُ، قالَ: كَذَبْتَ، اللهُ مَوْلى الَّذين آمَنوا، والكافِرونَ لا مَوْلى لهم». .
قال: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ إذا سبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ منزلةٌ لم يبلُغْها بعملِهِ، ابتلاهُ اللَّهُ جلَّ وعزَّ في جسدِهِ، أو في مالِهِ، أو في ولدِهِ -زاد ابنُ نُفَيْلٍ: ثُمَّ صبَّرَهُ على ذلكَ، ثُمَّ اتَّفَقا- حتَّى يُبلِغَهُ المنزلةَ التي سبَقَتْ لهُ مِنَ اللَّهِ جلَّ وعزَّ. .
قلتُ لأبي: {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] الحروريَّةُ هُمْ؟ قالَ: لا، ولكنَّهم أصحابُ الصَّوامِعِ، والحروريَّةُ قومٌ زاغوا فأزاغَ اللهُ قلوبَهُم. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ جلَّ وعزَّ: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87]، قال: السَّبْعُ الطُّوَلُ. .
لا مزيد من النتائج