نتائج البحث عن
«أن ابن سيرين ، دخل على ابن هبيرة ، فلم يسلم عليه بالإمارة ، قال : " السلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
أنَّ عمرَ سألَ أبا هريرةَ فأخبرَهُ فأغلظَ له عمرُ وقالَ فمِن أينَ لَكَ فقال خيلٌ نتجَت وغلَّةُ رقيقٍ لي وأعطيةٌ تتابَعت علَيَّ قال ابنُ سيرينَ فنظروا فوجدوهُ كما قال.فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ دعاهُ عمرُ ليستعمِلَهُ فأبى أن يعمَلَ لهُ. فقالَ لهُ تَكرَهُ العملَ وقد طلبَه من كانَ خيرًا منْكَ طلبَه يوسفُ عليْهِ السَّلام.فقالَ إنَّ يوسفَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ وأنا أبو هريرةَ. . . . .
من ماتَ وهوَ يوقنُ بقلبِه أنَّ اللَّهَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ حقٌّ وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ قال ابنُ سيرينَ إمَّا قال دخلَ الجنَّةَ وإمَّا قال نجا منَ النَّارِ .
عن ابنِ عونٍ ، قالَ : سألَ رجلٌ نافعًا فقالَ : هل كانَ ابنُ عمرَ يسلِّمُ على القبرِ ، فقالَ : نعم لقد رأيتُه مائةَ أو أَكثرَ من مائةِ مرَّةٍ ، كانَ يأتي القبرَ ، فيقومُ عندَه فيقولُ : السَّلامُ على النَّبيِّ , السَّلامُ على أبي بَكرٍ , السَّلامُ على أبي ، وفي روايةٍ أخرى ثم ينصرفُ .
[عن] نافعٍ قال انطلَقْتُ مع ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقضى ابنُ عُمَرَ حاجتَه مِن ابنِ عبَّاسٍ وكان حديثَه يومَئذٍ أنْ قال مرَّ رجُلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِكَّةٍ مِن السِّكَكِ وقد خرَج مِن بولٍ وغائطٍ فسلَّم عليه فلَمْ يرُدَّ عليه السَّلامَ حتَّى إذا كاد الرَّجُلُ أنْ يتوارى في السِّكَّةِ ضرَب بيدِه على الحائطِ فمسَح وجهَه ثمَّ ضرَب ضَرْبةً أخرى بيدِه على الحائطِ فمسَح ذِراعَيْهِ ثمَّ ردَّ على الرَّجُلِ السَّلامَ قال إنَّه لَمْ يمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السَّلامَ إلَّا أنِّي لَمْ أكُنْ على طُهْرٍ .
عن ابنِ عمرَ كانَ إذا دخلَ بيتًا ليسَ فيهِ أحدٌ قالَ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ولم يردَّ ابنُ عمرَ السَّلامَ على نفسِهِ .
[عَن أبي الجَعدِ] قالَ: لقيَ عبدَ اللَّهِ رجلٌ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ مسعودٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ، وَهوَ يقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أن يمرَّ الرَّجلُ في المسجدِ لا يصلِّي فيهِ رَكْعتَينِ، وأن لا يسلِّمَ الرَّجلُ إلَّا على مَن يعرفُ، وأن يُبرِدَ الصَّبيُّ الشَّيخَ [وفي روايةٍ] قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ .
مَرَّ حارِثةُ بنُ النُّعمانِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه جِبريلُ يُناجيه، فلَم يُسَلِّمْ عليه [قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَنَعَكَ أن تُسَلِّمَ إذ مَرَرتَ بي البارِحةَ؟ قال: رَأيتُكَ تُناجي رَجُلًا فخَشيتُ أن تَكرَهَ أن أدنوَ مِنكُما، قال: وهَل تَدري مَنِ الرَّجُلُ؟ قال: لا، قال: فذلك جِبريلُ عليه السَّلامُ، ولَو سَلَّمتَ لَرَدَّ السَّلامَ] .
دَخَلَ ابنُ مسعودٍ المسجِدَ... فذَكَرَه ولم يذكُرْ مسروقًا أو غيرَه، يعني حديثَ: دَخَلَ المسجِدَ رَجُلٌ، وابنُ مسعودٍ في المسجِدِ ومعه رَجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال له: وعليكَ، اللهُ أكبَرُ، صدَقَ اللهُ ورسولُه، صدَقَ اللهُ ورسولُه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أشراطِ الساعةِ ألَّا يُسلِّمَ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ إلَّا لمَعرفةٍ أو من مَعرفةٍ، أو أنْ يمُرَّ بالمسجِدِ عَرضِه وطولِه، ثم لا يُصَلِّي فيه رَكعتينِ، ومن أشراطِ الساعةِ أنْ يُطاوِلَ الحُفاةُ العُراةُ -أو قال: العُراةُ الحُفاةُ- في بُنيانِ المَدَرِ، وأنْ يَبعَثَ الشابُّ الشَّيخَ بَريدًا بينَ الأُفُقينِ. .
أنَّ فاطِمةَ عليها السَّلامُ شَكَت ما تَلقى في يَدِها مِنَ الرَّحى، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَسألُه خادِمًا فلَم تَجِدْه، فذَكَرَت ذلك لعائِشةَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَته، قال: فجاءَنا وقد أخَذنا مَضاجِعَنا، فذَهَبتُ أقومُ، فقال: مَكانَكِ، فجَلَسَ بينَنا حتَّى وجَدتُ بَردَ قدَمَيه على صَدري، فقال: ألا أدُلُّكُما على ما هو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ؟ إذا أويتُما إلى فِراشِكُما، أو أخَذتُما مَضاجِعَكُما، فكَبِّرا ثَلاثًا وثَلاثينَ، وسَبِّحا ثَلاثًا وثَلاثينَ، واحمَدا ثَلاثًا وثَلاثينَ، فهذا خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ. وعَن شُعبةَ، عن خالِدٍ، عَنِ ابنِ سيرينَ، قال: التَّسبيحُ أربَعٌ وثَلاثونَ. .
عن جليسٍ لأيُّوبَ قالَ دخلَ الصَّلتُ بنُ راشدٍ على مُحمَّدِ بنِ سيرينَ وعليْهِ جبَّةُ صوفٍ وإزارُ صوفٍ وعمامةُ صوفٍ فاشمأزَّ منْهُ محمَّدٌ وقالَ أظنُّ أنَّ أقوامًا يلبسونَ الصُّوفَ يقولونَ قد لبسَهُ عيسى ابنُ مريمَ وقد حدَّثني من لا أتَّهمُ أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد لبسَ الْكتَّانَ والقطنَ واليمَنيةَ وسنَّةُ نَبيِّنَا أحقُّ أن تتَّبعَ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ قال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فذَكَرَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليُراجِعْها، قُلتُ: تُحتَسَبُ؟ قال: فمَه؟ وعَن قَتادةَ، عن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: مُرْه فليُراجِعْها، قُلتُ: تُحتَسَبُ؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ. عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: حُسِبَت عليَّ بتَطليقةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبْحةَ الضُّحى ثمانيَ ركَعاتٍ، يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ، قال أحمدُ بنُ صالحٍ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفتحِ صلَّى سُبْحةَ الضُّحى، فذكَرَ مِثلَه، قال ابنُ السَّرْحِ: إنَّ أُمَّ هانئٍ قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يذكُرْ سُبْحةَ الضُّحى، بمعناه. .
انطلقتُ مع ابنِ عمرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عباسٍ ، فقضَى ابنُ عمرَ حاجتَه ، وكان من حديثِه يومئذٍ أنْ قال : مرَّ رجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في سكَّةٍ من السككِ وقد خرج من غائطٍ أو بولٍ فسلَّم عليه فلم يردَّ عليه حتَّى إذا كاد الرجلُ أنْ يتوارَى في السكَّةِ ، فضرب بيديهِ على الحائطِ ومسح بهما وجهَه ، ثمَّ ضرب ضربةً أخرَى فمسح ذراعيهِ ، ثمَّ ردَّ على الرجلِ السلامَ وقال : إنه لم يمنعْني أنْ أردَّ عليك السلامَ إلَّا أني لم أكنْ على طُهرٍ .
انطَلَقْتُ معَ ابنِ عُمَرَ في حاجةٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقَضى ابنُ عُمَرَ حاجَتَه، وكان من حَديثِه يومَئذٍ أنْ قال: مرَّ رَجلٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سكَّةٍ منَ السكَكِ، وقد خرَجَ من غائطٍ أو بولٍ، فسلَّمَ عليه، فلم يرُدَّ عليه، حتى إذا كاد الرَّجلُ أنْ يَتَوارى في السكَّةِ ضرَبَ بيَدَيْه على الحائطِ ومسَحَ بها وَجهَه، ثم ضرَبَ ضَربةً أُخرى، فمسَحَ ذِراعَيْه، ثم رَدَّ على الرَّجلِ السلامَ، وقال: "إنَّه لم يَمنَعْني أنْ أرُدَّ عليكَ السلامَ إلَّا أنِّي لم أكُنْ على طُهرٍ". .
لا مزيد من النتائج