نتائج البحث عن
«أن ابن سيرين كان يصلي وهو محتب في التطوع .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وهو راكِبٌ في غيرِ القِبلةِ. .
كان ابنُ عُمَرَ إذا طَلَعَ الفَجرُ صَلَّى ركعتَينِ، ثُمَّ يَحتَبي ونحن حولَه، فإنْ رَآه أحَدٌ منَّا نَعَسَ حَرَّكَه، وكان يَنعَسُ وهو مُحتَبٍ، ثُمَّ تُقامُ الصَّلاةُ فيَنهَضُ فيُصلِّي. .
دخَلَ ابنُ سِيرينَ على ابنِ هُبَيرةَ وعندَه الناسُ، فقال: السلامُ عليكم. فغضِبَ ابنُ هُبَيرةَ وأرسَلَ إليه، فدخَلَ على ابنِ هُبَيرةَ وهو وحْدَه، فقال: السلامُ عليكم أيُّها الأميرُ، فقال ابنُ هُبَيرةَ: جِئتَني وعندي الناسُ، فقلتَ: السلامُ عليكم، وجِئتَ الآنَ فقلتَ: السلامُ عليكَ أيُّها الأميرُ؟ فقال ابنُ سِيرينَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سُلِّم عليه وهو في القَومِ قالوا: السلامُ عليكم، وإذا كان وحْدَه قالوا: السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصلِّي على بعيرِه التطَوُّعَ إلى المدينةِ، يومِئُ برأسِه إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ من الرُّكوعِ، فسألتُه عن ذلك، فقال: كان رسولُ اللهِ يفعَلُه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على راحلتِه في التَّطوُّعِ حيثما توجَّهَتْ به، يُومِئُ إيماءً، ويجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي على راحلتِهِ في التَّطوُّعِ حيثما توجَّهت بِهِ يومي إيماءً يجعلُ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في التَّطَوُّعِ ثَمانيَ رَكَعاتٍ، وبالنَّهارِ ثِنْتا عَشْرةَ رَكْعةً». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي على راحِلَتِه في التَّطوُّعِ، حيثُما تَوجَّهَتْ به؛ يُومِئُ إيماءً، ويَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ من الرُّكوعِ. قال عبدُ اللهِ: والصَّوابُ: عَطيَّةُ. .
أنه [صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] كان يُصلِّي على حمارِه التطَوُّعَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ قالَ: سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ التَّطوُّعِ، فقالت: كانَ يصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرأَ وَهوَ قائمٌ رَكَعَ وسجدَ وَهوَ قائمٌ، وإذا قرأَ وَهوَ قاعدٌ رَكَعَ وسجدَ وَهوَ قاعدٌ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
كانَ يصلِّي منَ [ اللَّيلِ ] التَّطوُّعِ ثمانيَ رَكَعاتٍ ، وبالنَّهارِ ثنتي عشرةَ رَكْعةً .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَأكُلُ البَرَدَ وهو صائِمٌ، فإذا سُئِلَ عَن ذلك قال: بَرَكةٌ في التَّطَوُّعِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَعرَقُ في الثَّوبِ وهو جُنُبٌ، ثُمَّ يُصَلِّي فيه. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي على حِمارٍ - أو على حِمارةٍ - وَهوَ متَوجِّهٌ نحوَ خَيبرَ يعني التَّطوُّعَ .
لا مزيد من النتائج