نتائج البحث عن
«أن ابن عباس ، " قرأ في الركعة الأولى في الكسوف الحمد والبقرة وفي الثانية الحمد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كبَّرَ في العيدِ في الرَّكعةِ الأولى سَبعًا ثمَّ قرأَ، وَكَبَّرَ في الثَّانيةِ خَمسًا .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوترُ بثلاثٍ ، يقرأُ في الركعةِ الأولَى ب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وفي الثانية ب الْحَمْدُ لِلَّهِ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وفي الثالثةِ ب الْحَمْدُ و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
عَن ابنِ عبَّاسٍ أنه قرأَ في أوَّلِ ركعَةٍ بالحَمدُ للَّهِ وأوَّلِ آيةٍ منَ البقرةِ، ثمَّ رَكَعَ، ثمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقرأَ الحمدُ للَّهِ والآيةَ الثَّانيةَ منَ البَقرةِ، ثمَّ رَكَعَ، فلمَّا انصَرفَ قال إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ فاقرَؤا ما تيسَّرَ منهُ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ في الركعةِ الأُولى من الوِترِ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وفي الثانيةِ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } وفي الثالثةِ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
حزَرتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُ أنَّه قرأ في الرَّكعةِ الأُولَى سورةَ البقرةِ وفي الثَّانيةِ سورةَ آلِ عِمرانَ .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ في الركعةِ الأولَى من الاستسقاءِ بعد الفاتحةِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ { هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ } .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُكَبِّرُ في العيدَينِ في الرَّكعةِ الأُولَى سبعَ تَكْبيراتٍ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ خمسَ تَكْبيراتٍ قبلَ القراءةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يكبرُ في العيدينِ في الركعةِ الأولى سبعَ تكبيراتٍ وفي الركعةِ الثانيةِ خمسَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازِمٍ قالَ: صَلَّيتُ خَلْفَ ابنِ عَبَّاسٍ بالبَصْرةِ، فقَرَأَ في أوَّلِ رَكْعةٍ بـ (الحَمْدُ) وأوَّلِ آيةٍ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ قامَ في الثَّانيةِ فقَرَأَ: (الحَمْدُ للهِ)، والآيةَ الثَّانيةَ مِن البَقَرةِ، ثُمَّ رَكَعَ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا فقالَ: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ}. .
إنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ في الركعةِ الأولى فلمَّا كانَتِ الثانيةُ قرأَ بفاتحةِ الكتابِ مرتينِ فلمَّا فرغَ وسلَّمَ سجدَ سجدتيِ السهوِ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: بِتُّ عنْدَ خالتي مَيْمونةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فلمَّا أَوتَرَ قُمْتُ إلى جَنْبِه، فقَرَأَ في الرَّكْعةِ الأُولى بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثَّانيةِ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثَّالثةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثُمَّ قَنَتَ ورَكَعَ. .
كبَّرَ ابنُ عبَّاسٍ يومَ العيدِ في الرَّكعَةِ الأولى أربعَ تَكْبيراتٍ ، ثمَّ قرأَ ثمَّ رَكَعَ ، ثمَّ قامَ فقَرأَ ثمَّ كبَّرَ ثلاثَ تَكْبيراتٍ سِوى تَكْبيرةِ الصَّلاةِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا الظُّهرَ حينَ تزولُ الشَّمسُ ولو جعلتَ جنبَيهِ في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ ثمَّ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى فلا يزالُ قائمًا يقرأُ ما سمعَ خفقَ نعلٍ منَ القومِ ثمَّ يركعُ ثمَّ يقومُ في الثَّانيةِ فيركعُ ركعةً هيَ أقصرُ منَ الأولى ثمَّ يجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ والرابعةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ثمَّ يصلِّي العصرَ والشَّمسَ بيضاءَ نقيَّةً قدرَ ما يسيرُ السَّائرُ فرسخينِ أو ثلاثةً ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ العصرِ ويجعلُ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويصلِّي المغربَ حينَ يقولُ القائلُ غربتِ الشَّمسُ أم لا ويطيلُ الرَّكعةَ الأولى منَ المغربِ ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّانيةَ أقصرَ منَ الأولى ويجعلُ الرَّكعةَ الثَّالثةَ أقصرَ منَ الثَّانيةِ ويؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ شيئًا [وفي روايةٍ] قالَ ولو جعلتَ جنبًا في الرَّمضاءِ لأنضجتْهُ مكانَ جَنبَيهِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى بــــــ: {الم تَنزيل} السَّجدة، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .
لا مزيد من النتائج