نتائج البحث عن
«أن ابن عباس ، قال لابن عمر : لو أعلم أن ما تقول في الذكر حقا لقطعته ، ثم إذا لو»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان ابنُ عُمَرَ يُعطي أرضَهُ بالثُّلُثِ والرُّبُعِ، ثُمَّ تَرَكَهُ ابنُ عُمَرَ، فقُلنا لطاوُسٍ: ما بالُ ابنِ عُمَرَ تَرَكَ الثُّلُثَ والرُّبُعَ، وأنتَ لا تَدَعُه؟ وإنَّما سَمِعتُما حَديثًا واحِدًا يَعني حَديثَ رافِعٍ؟ فقال: إنِّي واللَّهِ لو أعلَمُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالهُ ما فعَلتُه، ولَكِنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كانت له أرضٌ فإنَّهُ إن يَمنَحْها أخاهُ خَيرٌ. .
«بَيْنا أنا ومُجاهِدٌ جالِسَينِ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ إذ جاءَه رَجُلٌ فوَقَفَ على رَأسِه، فقالَ: يا أبا عبَّاسٍ، أو يا أبا الفَضْلِ، أَلَا تُفْتيني عن آيةِ المَحيضِ؟ قالَ: بَلى، فقَرَأَ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضَ} الآية. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن حيثُ جاءَ الدَّمُ مِن ثَمَّ أُمِرْتَ أن تَأتيَ، فقالَ له الرَّجُلُ: يا أبا الفَضْلِ، كيف بالآيةِ الَّتي تَتْبَعُها: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قالَ: أيْ وَيْحَك! وفي الدُّبُرِ مِن حَرْثٍ؟ لو كانَ بما تقولُ حَقًّا لكانَ المَحيضُ مَنْسوخةً، إذا شُغِلَ مِن هاهنا جِئْتَ مِن هاهنا، ولكن إن شِئْتُم مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ». .
كنتُ في حلْقَةٍ فيها ابنُ عباسٍ فذكرْنا القدَرَ فغَضِبَ ابنُ عباسٍ غضبًا شديدًا وقال لو أَعْلَمُ أنَّ في القومِ أحدًا منهم لأخذْتُهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بَعَثَ اللهُ نبيًّا قَطُّ ثمَّ قَبَضَهُ إلَّا جعل بعدَهُ فَتْرَةً وملأَ من تلْكَ الفترةِ جَهَنَّمَ .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال يقولون إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنه نهى عن المُتعةِ قال عمرُ رضيَ اللهُ عنه لو اعتمرتُ في عامٍ مرتينِ ثم حججتُ لجعلتُها مع حجَّتي .
سَعيدُ بنُ جُبيرٍ قال: كنتُ في حلْقةٍ فيها ابنُ عباسٍ، فذَكَرْنا القَدَرَ، فغَضِبَ ابنُ عباسٍ غضبًا شديدًا، وقال: لو أعلَمُ أنَّ في القومِ أحدًا منهم، لأخذتُه؛ إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إنَّ الرَّحمَ لتُقْطعُ، وإنَّ النِّعْمةَ لتُكْفرُ، وإنَّ اللهَ إذا قاربَ بيْنَ القلوبِ لمْ يُزَحْزِحْها شيءٌ، ثُمَّ قَرَأَ: {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [الأنفال: 63]. .
«لَو كان لابنِ آدَمَ واديانِ» فذَكَرَ مِثلَ: «لَو أنَّ لابنِ آدَمَ واديَينِ مِن مالٍ إذًا لابتَغى واديًا ثالِثًا، ولا يَملَأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ -قال عَفَّانُ:- ثُمَّ يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ». .
عن عبدِ اللهِ قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ إنَّ إسلامَ عمرَ كان نصرًا وإنَّ إمارتَه كانَت فتحًا وأيمُ اللهِ ما أعلَمُ على وجهِ الأرضِ أحدًا إلَّا وجَد فَقْدَ عمرَ حتَّى العضاة وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ بينَ عينَيْه مَلَكًا يُسدِّدُه وأيمُ اللهِ إنِّي لأحسَبُ الشَّيطانَ يفرَقُ منه أن يُحدِثَ في الإسلامِ حدثًا فيُرِدَّ عليه عمرُ وأيم الله لو أعلَمُ كلبًا يُحِبُّ عمرَ لأحبَبْتُه وفي روايةٍ لقد أحبَبْتُ عمرَ حتَّى لقد خِفْتُ اللهَ وودِدْتُ أنِّي كُنْتُ خادمًا لعمرَ حتَّى أموتَ وفي روايةٍ لقد خشيتُ اللهَ في حبِّي عمرَ وفي روايةٍ لو أعلَمُ أنَّ عمرَ أحبَّ كلبًا كان أحبَّ الكلابِ إليَّ .
كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فكَأنَّ بَعضَهم وجَدَ في نَفسِه، فقال: لمَ تُدخِلُ هذا معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟! فقال عُمَرُ: إنَّه مَن قد عَلِمتُم، فدَعاه ذاتَ يَومٍ فأدخَلَه معهُم، فما رُئيتُ أنَّه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم، قال: ما تَقولونَ في قَولِ اللهِ تَعالى: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وسَكَتَ بَعضُهم فلَم يَقُل شيئًا، فقال لي: أكَذاكَ تَقولُ يا ابنَ عَبَّاسٍ؟ فقُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه له، قال: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}، وذلك عَلامةُ أجَلِكَ، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا}، فقال عُمَرُ: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَقولُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقال أكَلَتْنا الضَّبُعُ قال مِسعَرٌ يعني السَّنَةَ فسأَله عُمَرُ ممَّن أنتَ فما زال ينسُبُه حتَّى عرَفه فإذا هو مُوسِرٌ فقال عُمَرُ لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ لَابتَغى إليهما ثالثًا فقال ابنُ عبَّاسٍ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ بعدَ ذلكَ على مَن تاب فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ ممَّن سمِعْتَ هذا قال مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال فإذا كان بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ فغدا إلى أُمِّه أُمِّ الفَضْلِ فذكَر ذلكَ لها فقالت ما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ وخشِي ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نسِي فقالت له أُمُّه إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نسِي فغدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ فانطلَقا إلى أُبَيٍّ فخرَج عليهما وقد توضَّأ فقال إنَّه أصابني مَذْيٌ فغسَلْتُ ذَكَري أو فَرْجِي شكَّ مِسعَرٌ قال عُمَرُ أوَيُجزِئُ ذلكَ قال نَعَمْ قال أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وسأَله عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ فصدَّقه .
جاء رجلٌ إلى عمرَ يسأَلُه فجعَل ينظُرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رِجْلَيْهِ أخرى لِما يرى به مِن البؤسِ فقالُ له عمرُ: كم مالُك ؟ قال: أربعونَ مِن الإبِلِ قال: فقال ابنُ عبَّاسٍ فقُلْتُ: صدَق اللهُ ورسولُه ( لو كان لابنِ آدَمَ واديانِ مِن ذهبٍ لابتغى إليهما الثَّالثَ ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب ) قال: فقال لي عمرُ: ما تقولُ ؟ قال: قُلْتُ: هكذا أقرَأنيها أُبَيُّ بنُ كعبٍ قال: فقُمْ بنا إليه قال: فأتاه ما يقولُ هذا ؟ قال أُبَيٌّ: هكذا أقرَأنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما من عبدٍ يَخطُبُ خُطْبةً ؛ إلَّا اللهُ سائِلُهُ عنْها يومَ القِيامَةِ : ما أردْتَ بِها ؟ . قال : فكانَ مالِكٌ – يعني ابنَ دِينارٍ – إذا حدَّثَ بِهذا بَكَى ؛ ثمَّ يَقولُ أتَحْسبُونَ أنَّ عينِي تَقرُّ بِكلامِي عليْكمْ ، وأنا أعلَمُ أنَّ اللهَ سائِلِي عنْهُ يومَ القِيامةِ : ما أردْتَ به ؟ أنتَ الشَّهيدُ على قلْبِي ، لوْ لَمْ أعلَمْ أنَّهُ أحَبُّ إِليكَ لَمْ أقْرأْ على اثْنينِ أبَدًا . .
ما صلَّى رسولُ اللهِ في الكعبةِ ولكنَّه لَمَّا دخَل خرَّ ساجدًا ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ دعا حدَّثني بذلكَ الفضلُ بنُ عبَّاسٍ وكان معه حينَ دخَل قال وكان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ ما أُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ فيها لو فعَلْتُ لَترَكْتُ بعضَ القِبْلةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه. .
لا مزيد من النتائج