نتائج البحث عن
«أن ابن عباس أتاه الأعراب فقالوا : إنا نقيم الصلاة ، ونؤتي الزكاة ، ونحج البيت ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
وفَدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ من قومنا، فأعجبه ما رأى من سمْتِنا، وزيِّنا، فقال: ما أنتم؟ فقلنا: مؤمنون، فتبسم، وقال: إن لكلِّ قولٍ حقيقةً، فما حقيقةُ إيمانِكم؟ قال سويدٌ: فلنا خمسَ عشرةَ خَصلةً: خمسٌ منها أمرَتنا رسلُك أن نؤمنَ بها، وخمسٌ أمرَتنا أنْ نعملَ بها، وخمسٌ تخلَّقْنا بها في الجاهليةِ، ونحن عليها إلا أن تكرَه منها شيئًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وَمَا الخمسُ التي أمرتْكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أن نؤمنَ باللهِ، وملائكتِه، وكتبِه، ورسلِه، والبعثِ بعد الموتِ، قال: وما الخمسُ التي أمرْتُكُم أنْ تعملوا بها؟ قلتُ: نقولُ: لا إلهَ إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، ونقيمُ الصَّلاةَ، ونؤتي الزَّكاةَ، ونحجُّ البيتَ، ونصومُ رمضانَ، قال: ومَا الخَمْسُ التي تخلَّقتم بها في الجاهليةِ؟ قلنا: الشكرُ عند الرجاءِ، والصَّبرُ عند البلاءِ، والصَّفُّ في مواطنِ اللِّقاءِ، والرضاءُ بمرِّ القضاءِ، والصَّبرُ عند شماتةِ الأعداءِ. فقال: حُكَماءُ وعلماءُ كادوا من صِدقِهم أن يكونوا أنبياءَ. .
حَديثٌ رَواه حَبيبُ بنُ حَبيبٍ أخو حَمْزةَ بنِ حَبيبٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُرَيثٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أقامَ الصَّلاةَ، وآتى الزَّكاةَ، وحَجَّ البَيْتَ، وصامَ رَمَضانَ، وقَرى الضَّيْفَ؛ دَخَلَ الجَنَّةَ؟ .
أنَّ رجُلًا أتَى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقال: يا ابنَ عُمرَ، ما لي أراكَ قد أقبَلتَ على الحجِّ والعُمْرةِ، ولا أراكَ تجاهدُ؟ حتى قالَها ثلاثَ مراتٍ. قال: فرفَعَ إليه رأسَه، قال: وَيْحَكَ، إنَّ الإسلامَ بُنِي على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وحَجِّ البيتِ، وصيامِ رمضانَ. قال يزيدُ بنُ بِشرٍ: فقلتُ له: وأنا مستَفهِمٌ: بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وصَومِ رَمضانَ، وحَجِّ البيتِ؟ فقال ابنُ عُمرَ: لا، ولكنْ: حَجِّ البيتِ، وصيامِ رَمضانَ. هكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عُمَرَ قال بُنِي الإسلامُ على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وحجِّ البيتِ وصيامِ رمَضانَ ويُقالُ له صيامِ رمَضانِ وحجِّ البيتِ قال لا إلَّا هكذا قال .
وَ أن تقيمَ الصَّلاةَ وتُؤْتيَ الزَّكاةَ وتصومَ رمضانَ وتحجَّ البيتَ وتعتمرَ .
كنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ فذكَرْنا ما كان يقطَعُ الصَّلاةَ فقالوا الحِمارُ والمرأةُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لقد جِئْتُ أنا وغلامٌ مِن بني عبدِ المطَّلبِ مُرتدِفَيْنِ على حمارٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ في أرضٍ خَلاءٍ فترَكْنا الحمارَ بينَ أيديهم ثمَّ جِئْنا حتَّى دخَلْنا بينهم فما بالى بذلك .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ أمرتم بإقامةِ أربعٍ إقامةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وأقيموا الحجَّ والعمرةَ إلى البيتِ والحجُّ الحجُّ الأكبرُ والعمرةُ الحجُّ الأصغر .
حَديثُ: وُفود عَبدِ القَيسِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: إنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَينَنا وبَينَك كُفَّارَ مُضَرَ، وإنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك كَما شِئنا، فأخبِرْنا ماذا يَحِلُّ لنا مِمَّا يَحرُمُ علينا. فقال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: أن تُقيموا الصَّلاةَ، وتُؤتوا الزَّكاةَ، وتَصوموا رَمَضانَ، وتُعطوا الخُمُسَ مِنَ المَغانِمِ، وأنهاكُم عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ] .
الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وحَجُّ البيتِ .
ذُكِرَ عندَ ابنِ عبَّاسٍ ما يَقطعُ الصَّلاةَ ؟ فَقالوا: الكَلبُ والحِمارُ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وما يَقطعُ هذا ، ولَكِنَّهُ يُكْرَهُ .
الإسلامُ : هو أن تشهدَ أن لا إله إلا اللهُ ، وتقيمَ الصلاةَ ، وتؤتيَ الزكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، وتحجَّ البيتَ .
بُنِي الإسلامُ على شَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وحجِّ البيتِ وصومِ رمَضانَ .
الإسلامُ أنْ تعبُدَ اللهَ ، ولَا تشركَ بِهِ شيئًا ، وتقيمَ الصلاةَ ، وتُؤَدِيَ الزكاةَ المفروضَةَ ، وتَصومَ رمضانَ ، وتَحُجَّ البيتَ .
إنَّ الإسلامَ بُنيَ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، وحجِّ البَيتِ، وصَومِ رمضانَ .
لا مزيد من النتائج