نتائج البحث عن
«أن ابن عباس خرج إلى الطائف يقصر الصلاة»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه أنه خرج إلى الطائفِ وقال: لا أسكنُ مكةَ! بلدًا حسناتُه وسيئاتُه سواءٌ. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ سُئِلَ : أتقصرُ الصلاةَ إلى عرفةَ ؟ قال : لا ، ولكن إلى عُسْفَانَ وإلى جدةَ وإلى الطائفِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه سُئِلَ: أتَقصُرُ الصَّلاةَ إلى عَرَفةَ؟ فقال: لا، ولكِنْ إلى عُسفانَ، وإلى جِدَّةَ، وإلى الطَّائِفِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سُئِل: أتَقصُرُ الصَّلاةَ إلى عَرَفةَ؟ فقال: لا، ولكِنْ إلى عُسفانَ، وإلى جُدَّةَ، وإلى الطَّائِفِ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم مكَّةَ فأقام بها سبعَ عشْرةَ ليلةً يقصُرُ الصَّلاةَ قال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أقام سبعَ عشْرةَ قصَر الصَّلاةَ ومَن أقام أكثرَ أتَمَّ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا خرج من المدينةِ يَقصرُ الصلاةَ بالعقيقِ وإذا خرج من مكةَ يقصرُ بذي طُوىً .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أَقامَ سَبْعَ عَشْرةَ بمَكَّةَ يَقصُرُ الصَّلاةَ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ومَن أَقامَ سَبْعَ عَشْرةَ قَصَرَ، ومَن أَقامَ أَكثَرَ أَتَمَّ. .
سُئِلَ بنُ عباسٍ : أَأقْصِرْ الصلاةَ إلى عَرَفَةَ ؟ فقالَ : لا . ولكنْ إلى عُسْفَانَ ، وإلى جدَّةَ ، وإلى الطائِفِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أقام سبعَ عشرةَ بمكةَ يقصُرُ الصلاةَ قال ابنُ عباسٍ ومنْ أقام سبعَ عشرةَ قصرَ ومن أقامَ أكثرَ أتمَّ قال أبو داودَ قال عبادُ بنُ منصورٍ عن عكرمةَ عنِ ابنِ عباسٍ قال أقامَ تسعَ عشرةَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَ سبْعَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: ومَن أقامَ سبعةَ عشَرَ قصَرَ، ومَن أقامَ أكثرَ أتَمَّ. .
أن ابنَ عباسٍ كان يَقْصُرُ في الصلاةِ في مِثْلِ ما يكونُ بين مكةَ والطائفِ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وعُسْفانَ، وفي مِثْلِ ما بين مكةَ وجُدَّةَ . قال مالكٌ : وذلك أربعةُ بُرُدٍ .
لا مزيد من النتائج