نتائج البحث عن
«أن ابن عباس دعا سميعا وكريبا وعكرمة ، فقال لهم : إنكم قد بلغتم ما يبلغ الرجال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ دعا أخاهُ عبيدَ اللهِ يومَ عرفةَ إلى طعامٍ فقال : إنِّي صائمٌ ، فقال : إنَّكم أئمةٌ يُقتدى بكم قد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ دعا بحلابٍ في هذا اليومِ فشربَ .
عن عطاء: أن ابنِ عباسٍ دعا أخاه عُبيدَ اللهِ يومَ عرفةَ إلى طعامٍ قال : إني صائمٌ قال : إنكم أئمةٌ يُقتدى بكم قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعا بِحِلابٍ في هذا اليومِ فشرِب وقال يحيى مرةً : أهلُ بيتٍ يُقتدى بكم .
دعا الفضلَ بنَ عباسٍ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ يومَ عرفةَ إلى الطعامِ يأكلُ فقال إني صائمٌ فقال ابنُ عباسٍ إنَّكم أهلُ بيتٍ يُقتدى بكم لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في هذا اليومِ وضع على يدِهِ محلبًا من لبنٍ فشربَه .
عن ابن عباس رضي الله عنهما : ?قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى? قال : إلا أن تصلوا قرابتي
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعكرمةَ أنهما كانا يكرهان البُسرَ وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباسٍ ، وقال ابنُ عباسٍ : أخشى أن يكون المُزَّاءُ الذي نُهِيَتْ عنه عبدُ القيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ ؟ قال : النَّبيذُ في : الحنتمِ ، والمُزفَّتِ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ .
إنَّ سالِمًا قد بَلَغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ، وعَقَلَ ما عَقَلوا، وإنَّه يَدخُلُ علينا، وإنِّي أظُنُّ أنَّ في نَفسِ أبي حُذَيفةَ مِن ذلك شيئًا، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه تَحرُمي عليه، ويَذهَبِ الذي في نَفسِ أبي حُذَيفةَ فرَجَعَت، فقالت: إنِّي قد أرضَعتُه، فذَهَبَ الذي في نَفسِ أبي حُذَيفةَ. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جهنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] فقالَ المشركونَ: الملائكةُ، وعيسى، وعُزيرٌ يُعبَدونَ مِن دونِ اللهِ؟ فقالَ: لوْ كان هؤلاء الَّذين يُعبَدونَ آلهةً ما ورَدُوها، قالَ: فنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101]؛ عيسى، وعُزيرٌ، والملائكةُ. .
أربِعوا على أنفسِكم إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ، ولا غائبًا، إنَّكم تدعونَ سميعًا قريبًا. أقرَبُ إلى أحدِكم من عُنقِ راحلتِهِ .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأنصارَ ليُقطِعَ لهمُ البَحرَينِ، فقالوا: لا، حَتَّى تُقطِعَ لإخوانِنا مِنَ المُهاجِرينَ مِثلَنا، فقال: إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني .
عن ابنِ عباسٍ أن رجلاً أجنبَ في شتاءٍ، فسأل فأُمِرَ بالغسلِ فماتَ ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: ما لهم قتلوه قتلَهمُ اللهُ ثلاثًا، قد جعل اللهُ الصعيدَ أو التيممَ طَهورًا. .
أيُّها النَّاسُ إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ ولا غائبًا ، إنَّما تدعونَ سميعًا قريبًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رجُلًا أجْنَبِ في شِتاءٍ، فسأَلَ، فأُمِرَ بالغُسلِ، فاغتَسلَ فمات، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لهُم؟! قتَلُوه قتَلَهُم اللهُ -ثلاثًا-، قد جعَلَ اللهُ الصَّعيدَ -أوِ التَّيمُّمَ- طَهورًا. .
أنَّ مرْوانَ قالَ لبوَّابِهِ: اذهَب يا رافعُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل: إن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعَل معذَّبًا لنُعذَّبنَّ أجمعونَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكُم ولِهَذِهِ إنَّما دعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَهودًا فسألَهُم عن شيءٍ .
لا مزيد من النتائج