نتائج البحث عن
«أن ابن عباس كان يرش على أهله الماء ليلة ثلاث وعشرين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس : أنَّه كانَ ينضَحُ على أَهلِه الماءَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ يَحْيى بنِ أبي سَمينةَ، عن أبي بَحْرٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عُثْمانَ البَكْراويِّ، عن ابنِ جُرَيْجٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ أبي يَزيدَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُوقِظُ أهْلَه لَيْلةَ ثَلاثٍ وعِشْرينَ؟ .
أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. قال: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ يقولُ: ثَلاثٍ وعِشرينَ. .
إِنِّي أرَى رُؤياكُم قَد تواطَأَت على ثَلاثٍ وعِشرينَ فمَن كانَ مِنكُم يُريدُ أَن يقومَ مِن الشَّهرِ شيئًا فَليَقُمْ لَيلَةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ .
كان ناس من المهاجرين وجدوا على عمر في إدنائه ابن عباس فجمعهم ثم سألهم عن ليلة القدر فأكثروا فيها فقال بعضهم : كنا نراها في العشر الأوسط ثم بلغنا أنها في العشر الأواخر فأكثروا فيها فقال بعضهم : ليلة إحدى وعشرين وقال بعضهم : ليلة ثلاث وعشرين وقال بعضهم : ليلة سبع وعشرين فقال عمر رضي الله عنه : يا ابن عباس تكلم فقال الله أعلم قال عمر : قد نعلم أن الله يعلم وإنما نسألك عن علمك فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إن الله وتر يحب الوتر خلق من خلقه سبع سماوات فاستوى عليهن وخلق الأرض سبعا وجعل عدة الأيام سبعا ورمي الجمار سبعا وخلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع فقال عمر : خلق الإنسان من سبع وجعل رزقه من سبع هذا أمر ما فهمته فقال : إن الله تعالى يقول { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } حتى بلغ آخر الآيات وقرأ { أنا صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم } ثم قال والأب للدواب
رَأيتُ لَيلةَ القدرِ ثُمَّ أُنسيتُها، وأراني صَبيحَتَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمُطِرنا لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. .
«كُنْتُ نائِمًا فأُتيتُ، فقيلَ لي: إنَّ اللَّيْلةَ لَيْلةُ القَدْرِ، فقُمْتُ وأنا ناعِسٌ، فتَعَلَّقَتْ رِجْلي ببعضِ أطْنابِ فُسْطاطِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائِمٌ يُصَلِّي، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَظَرْتُ في اللَّيْلةِ فإذا هي لَيْلةُ ثَلاثٍ وعِشْرينَ». .
رَأيتُ ليلةَ القدرِ ثُمَّ أُنسيتُها، وأُراني صَبيحَتَها أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ. قال: فمُطِرنا في ليلةِ ثَلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وانصَرَفَ وإنَّ أثَرَ الماءِ والطِّينِ على جَبهَتِه وأنفِه. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّها [أي ليلةَ القدرِ] ليلةُ تِسعَ عشرةَ أو إحدى عشرةَ أو ثلاثٍ وعشرينَ .
أُتيتُ وأنا نائمٌ في شهرِ رمضانَ فقيلَ لي اللَّيلَةَ ليلةُ القَدرِ قال فقُمتُ وأنا ناعسٌ فتعلَّقتُ بأطنابِ فُسطاطِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي قال فنظرتُ اللَّيلةَ فإذا هي ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ الشَّيطانَ يطلُعُ معَ الشَّمسِ كلَّ يومٍ فإذا كانَت ليلةُ القَدرِ تطلُعُ ولا شُعاعَ معَها .
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟ .
قلتُ : يارسولَ اللهِ إني أكونُ بالباديةِ وأنا بحمدِ اللهِ أصلي بها، فمُرْنِي بليلةٍ أَنْزِلُها لهذا المسجدِ، أُصَلِّيها فيه . قال : انْزِلَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين . قال : قلتُ لابنِ عبدِ اللهِ، فكيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : يدخلُ صلاةَ العصرِ، ثم لا يخرجُ حتى يُصَلِّيَ صلاةَ الصبحِ، ثم يَخْرُجُ ودابَّتُه يعني على بابِ المسجدِ، فيَرْكَبُها فيأتي أهلَه . .
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ في شَهرِ رمضانَ إلى ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ، ثُمَّ قُمْنا معه ليلةَ خَمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثُمَّ قام بنا ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، قال: وكنَّا نَدعو السُّحورَ الفَلاحَ، فأمَّا نحن فنقولُ: ليلةُ السَّابعةِ ليلةُ سَبعٍ وعشرينَ، وأنتم تقولونَ: ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ السَّابعةُ، فمَن أصوَبُ نحن، أو أنتم؟ .
عن زيدِ بن ثابتٍ أنَّهُ كان يُحيي ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ من [ شهرِ ] رمضانَ وليلةَ سبعٍ وعشرينَ ولا كإحيائِهِ ليلةَ سبعَ عشرةَ فقيل له كيف تُحيي ليلةَ سبع عشرةَ فقال إن فيها نزل القرآنُ وفي صبيحتِها فُرِّقَ بين الحقِّ والباطلِ وكان فيها يصبِحُ مُبهَجَ الوجهِ .
قمنا معَ رسولِ اللَّهِ في شَهرِ رمضانَ ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ .
لا مزيد من النتائج