نتائج البحث عن
«أن ابن عباس وعمارا والزبير أخذوا سارقا فخلوا سبيله ، فقلت لابن عباس : بئس ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن ابنَ عباسٍ وعمارًا والزبيرَ أخذوا سارقًا فخلُّوا سبيلَهُ فقلْتُ لابنِ عباسٍ بئسَما صنعْتُم حينما خليتُم سبيلَهُ فقال لا أمَّ لك أما لو كنْتَ أنتَ لسرَّكَ أن يُخلَّى سبيلُكَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ وعَمَّارٍ والزُّبَيرِ أنَّهم أخَذوا سارقًا فخَلَّوْا سبيلَه، فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ: بئسَ ما صنَعْتُم حينَ خَلَّيتُم سبيلَه، فقال: لا أمَّ لك، أمَا لو كنتَ أنتَ لسَرَّكَ أنْ يُخلَّى سبيلُكَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ معاويةَ أَخبَرَه: أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَصَّر مِن شَعَرِه بمِشْقَصٍ. فقلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: ما بلَغَنا هذا الأمرُ إلَّا عن معاويةَ؟ فقال: ما كان معاويةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّهَمًا. .
ذكر عند ابن عباس يقطع الصلاةَ المرأةُ والكلبُ والحمارُ . قال : بئسَ ما عدلتم بامرأةٍ مسلمةٍ كلبًا وحمارًا . . . .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ «لمَّا انْصَرَفَ المُشرِكونَ مِن أحُدٍ فبَلَغوا الرَّوْحاءَ قالوا: لا مُحمَّدًا قَتَلْتُم ولا الكَواعِبَ أَرْدَفْتُم، بِئْسَ ما صَنَعْتُم». .
ادْرَؤوا الحدودَ ما استطعتُمْ , فإنْ وجدتُمْ للمسلمينَ مَخْرَجًا فخَلُّوا سبِيلَهُ , فإنَّ الإمامَ إنْ يخطِئْ في العفوِ خيرٌ من أنْ يخْطِئَ في العُقوبَةِ . .
ادْرَءُوا الحدودَ عن المسْلِمين ما استَطعْتُم، فإنْ وجَدْتُم لمسْلمٍ مَخرَجًا، فخَلُّوا سَبيلَه؛ فإنَّ الإمامَ أنْ يُخطِئَ في العفْوِ خَيرٌ مِن أنْ يُخطِئَ بالعقوبةِ. .
ادْرَؤُوا الحُدُودَ عن المسلمين ما استَطَعْتم، فإن وَجَدْتم لمسلمٍ مَخْرَجًا، فخَلُّوا سبيلَه، فإن الإمامَ أن يُخْطِئَ في العَفْوِ خيرٌ من أن يُخْطِئَ بالعقوبةِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه ذَكَرَ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ، قال طاوُسٌ: فقُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ويَمَسُّ طيبًا، أو دُهنًا، إن كان عِندَ أهلِه؟ قال: لا أعلَمُه. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ ذكر قولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغسلِ يومَ الجمعةِ قال طاوسٌ : فقلتُ لابنِ عباسٍ : ويمسُّ طِيبًا أو دُهْنًا إن كان عند أهلِهِ قال : لا أعلمُهُ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه ذَكَرَ قَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ يَومَ الجُمُعةِ، قال طاوُسٌ: فقُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ويَمَسُّ طيبًا أو دُهنًا إن كان عِندَ أهلِه؟ قال: لا أعلَمُه .
عن يزيد بن الأصم. قال: أتيت ابنَ عباسٍ فقلت : تزوج فلانٌ فقرَّب إلينا طعامًا فأكلنا ثم قرَّب إلينا ثلاثَ عشرةَ ضبًّا فبين آكلٍ وتاركٍ فقال بعضُ مَن عندَ ابنِ عباسٍ : لا آكلُه ولا أحرمُه ولا آمرُ به ولا أنهي عنه فقال ابنُ عباسٍ : بئسَ ما تقولونَ ما بُعِث رسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلا محلًّا ومحرمًا قُرِّب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فمد يدَه ليأكلَ منه فقالت ميمونةُ : يا رسولَ اللهِ إنه لحمُ ضبٍّ فكفَّ يدَه وقال : هذا لحم لم آكلْه قطُّ فكلوا فأكل الفضلُ بنُ عباسٍ وخالدُ بنُ الوليدِ وامرأةٌ كانت معهم وقالت ميمونةُ : لا آكلُ مما لم يأكلْ منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، قال: أتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: تزوَّجَ فُلانٌ، فقرَّبَ إلينا طَعامًا، فأكَلْنا، ثم قرَّبَ إلينا ثَلاثةَ عَشَرَ ضَبًّا، فبيْنَ آكِلٍ وتارِكٍ، فقال بَعضُ مَن عِندَ ابنِ عبَّاسٍ: لا آكُلُه، ولا أُحَرِّمُه، ولا آمُرُ به، ولا أَنهى عنه. فقال ابنُ عبَّاسٍ: بِئسَ ما تَقولون، ما بُعِثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مُحِلًّا ومُحَرِّمًا، قُرِّبَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَدَّ يَدَه ليَأكُلَ منه، فقالت مَيمونَةُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه لَحمُ ضَبٍّ. فكَفَّ يَدَه وقال: هذا لَحمٌ لم آكُلْه قَطُّ، فكُلوا. فأكَلَ الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ وخالِدُ بنُ الوَليدِ وامرَأَةٌ كانت معهم، وقالت مَيمونَةُ: لا آكُلُ مِمَّا لم يَأكُلْ منه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج