نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ، سلم على يهودي لم يعرفه ، فأخبر ، فرجع فقال : " رد علي سلامي " ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرَّ ابنُ عمرَ بنَصرانيٍّ فسلَّمَ عَليهِ ، فردَّ عليهِ ، فأُخْبِرَ أنَّهُ نصرانيٌّ ، فلمَّا علِم رجع فقال : رُدَّ عليَّ سَلامي .
أنَّه أتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: عَرِّفْه ثلاثةَ أيَّامٍ. فعَرَّفَه فلم يَجِدْ مَن يَعرِفُه، فرَجَعَ فأخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: شَأنُكَ به. .
أنَّ رَجلًا أَتى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يَسألُهُ عنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بامرأةٍ، فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: اذهبْ إلى ذاك، فاسْأَلْهُ. قالَ شُعَيبٌ: فلمْ يَعرِفْهُ الرَّجلُ، فذَهَبْتُ معه، فسَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقالَ: بَطَلَ حَجُّكَ، فقالَ الرَّجلُ: ما أَصنعُ؟ قالَ: أَحرِمْ مع النَّاسِ، واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أَدركْتَ قابِلَ، فحُجَّ وأَهْدِ. فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فقالَ: اذهبْ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَلْهُ، قالَ شُعيبٌ: فذهبتُ معه إلى ابنِ عبَّاسٍ، فسَأَلَه، فقالَ له كما قالَ ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معه، فأخبَرَهُ بما قالَ ابنُ عبَّاسٍ، ثُمَّ قالَ: ما تقولُ أنتَ؟ فقالَ: قولي مِثلَ ما قالا. .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يسألُه عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فسَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه، فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: فما أصنَعُ؟ قال: اخرُجْ مع النَّاسِ واصنَعْ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه، فقال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فسألَه فقال له كما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، وأنا معه، فأخبَرَه بما قال ابنُ عَبَّاسٍ، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: قَولي مِثلُ ما قالا. .
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا .
كان ابنُ عمرَ قاعدًا ورجلٌ قد أقام سلعتَهُ يريدُ بيعها ، فجعل يُكَرِّرُ الأيمانَ إذ مرَّ بهِ رجلٌ فقال : اتَّقِ اللهَ ولا تحلف بهِ كاذبًا ، عليكَ بالصدقِ فيما يضرُّكَ وإياكَ والكذبُ فيما ينفعكَ ، ولا تَزِيدَنَّ في حديثِ غيركَ ، فقال ابنُ عمرَ لرجلٍ : اتْبَعْهُ فقل لهُ : أكْتِبْنِي هذهِ الكلماتِ ، فتَبِعَهُ فقال : ما يَقضى من شيٍء يكن ثم فقدَهُ فرجع فأخبرَ ابنُ عمرَ فقال ابنُ عمرَ : ذاكَ الخَضِرُ .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَسأَلُه عن مُحرِمٍ وقَع بامرأةٍ، فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فأخبِرْه وأشار له. قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفُه الرَّجُلُ فذَهَبْتُ معه. فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك. فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ فقال: لا، بل تَخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا حُجَّ فأَهْدِ، فرجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، فقال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسأَلَه، فقال مِثلَ ما قال له ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ مِثلَ ما قالا. [وزاد في روايةٍ] وقال: حُلَّ إذا حَلُّوا، فإذا كان العامُ المقبِلُ فاحْجُجْ وامرأتُك وأَهْدِيا، فإنْ لم تَجِدا فصُوما ثلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رجَعْتُم .
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك واسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ قال: لا، بل تخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسألَه، فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا. .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ مرَّ علَى رجلٍ وَهوَ يصلِّي . فسلَّمَ علَيهِ . فردَّ الرَّجلُ كلامًا ، فرجعَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فقالَ لهُ إذا سُلِّمَ علَى أحدِكُم وَهوَ يصلِّي ؛ فلا يتَكَلَّم وليُشِرْ بيدِهِ .
عن عمرَ أنه سأل عن ذلك قوله { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ } فلم يُجبْ ، فقال عمرُ : ما رأى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي اللهِ ، قال فخرج رجلٌ فلقي أعرابيًّا فقال : ما فعل فلانٌ ؟ قال تخوَّفتُه أي تنقَّصتُه فرجع فأخبر عمرَ ، فأعجبَه .
أنَّ رَجُلًا أتى عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَسألُه عَن مُحرِمٍ وقَعَ بامرَأةٍ، فأشارَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فقال: اذهَبْ إلى ذاكَ واسألْهُ، قال شُعَيبٌ فلَم يَعرِفْهُ الرَّجُلُ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: بَطَلَ حَجُّكَ. قال الرَّجُلُ: أفَأقعُدُ؟ قال: لا. بَل تَخرُجُ مَعَ النَّاسِ وتَصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدرَكتَ قابِلًا حُجَّ وأهدِ. فرَجَعَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثُمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسألْهُ. قال شُعَيبٌ: فذَهَبتُ مَعَه، فسَألَه فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرَجَعَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثُمَّ قال: ما تَقولُ أنتَ؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا، ورَواهُ الأثرَمُ وزادَ: وحِلَّ إذا حَلُّوا، فإذا كان العامُ المُقبِلُ فاحجُجْ أنتَ وامرَأتُكَ وأهديا هَديًا، فإن لم تَجِدا فصوما ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعتُما، وفي كَلامِ ابنِ عَبَّاسٍ: ويَتَفَرَّقانِ مِن حَيثُ يُحرِمانِ حَتَّى يَقضيا حَجَّهما .
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: سَلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ أبو موسى الأشعَريُّ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما ثَلاثَ مِرارٍ، فلَم يُؤذَنْ لَه، فرَجَعَ، فأرسَلَ عُمَرُ في إثرِه: لمَ رَجَعتَ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا سَلَّمَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُجَبْ فليَرجِعْ. .
أتَيتُ على عُمَرَ وهو يَخطُبُ على المِنبرِ، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ له: انزِلْ عن مِنبَرِ أبي، واذهَبْ إلى مِنبَرِ أبيكَ. فقال عُمَرُ: لم يَكنْ لأبي مِنبرٌ. وأخَذَني فأجلَسَني معه -أُقَلِّبُ حَصًى بيَدي- فلمَّا نزَلَ انطَلَقَ بي إلى مَنزِلِه، فقال لي: مَن عَلَّمَكَ؟ فقُلتُ: والله ما عَلَّمَني أحَدٌ. قال: يا بُنَيَّ، لو جَعَلتَ تَغْشانا. قال: فأتَيتُه يَومًا وهو خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ابنُ عُمَرَ ورَجَعتُ معه، فلَقِيَني بَعدُ، فقال لي: لم أرَكَ؟ فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي جِئتُ وأنتَ خالٍ بمُعاويةَ، وابنُ عُمَرَ بالبابِ، فرَجَعَ ورَجَعتُ معه. فقال: أنتَ أحَقُّ بالإذْنِ مِنَ ابنِ عُمَرَ، وإنَّمَا أنبَتَ ما تَرى في رُؤوسِنا اللهُ، ثم أنتم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه يهوديٌّ فقال : اعرِضْ عليَّ الإسلامَ فأسلمَ ، فرجع إلى منزلِه ، فأُصيب في عَينَيه وأًصيب في بعضِ ولدِه ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أقِلْني ، فقال : إنَّ الإسلامَ لا يُقالُ ، إن رجعتَ عنِ الإسلامِ ضربتُ عنُقكَ ، إنَّ الإسلامَ يَسبِكُ الرجالَ يُخرجُ خَبَثَهم ، كما يُخرجُ الكيرُ خبَثَ الذهبِ والفضةِ والحديدِ إذا أُلقيَ فيه .
[ عن ] الحسينِ بنِ عليٍّ قال : أتيتُ عمرَ وهو يخطبُ على المنبرِ فصعدتُ إليه فقلتُ : انزل عن منبرِ أبي واذهب إلى منبرِ أبيكَ ، فقال عمرُ : لم يكن لأبي منبرٌ ، وأخذَني فأجلَسني معه أُقَلِّبُ حصَى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزلِه فقال لي : من علَّمَك ؟ قلتُ : واللهِ ما علَّمني أحدٌ ، قال : بأبي لو جعلتَ تغشانا ، قال : فأتيتُه يومًا وهو خالٍ بمعاويةَ ، وابنُ عمرَ بالبابِ ، فرجع ابنُ عمرَ فرجعتُ معه فلَقِيَني بعدُ فقال لي : لم أَرَكَ ، قلتُ : يا أميرَ المؤمنين إني جئتُ وأنت خالٍ بمعاويةَ فرجعتُ مع ابنِ عمرَ ، فقال : أنت أحقُّ من ابنِ عمرَ فإنما أنبتَ ما ترى في رؤوسنا اللهُ ثم أنتم .
لا مزيد من النتائج