نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ، صلى بهم العصر ، ثم سار أميالا ، قال : حسبت أنه قال : ستة ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقبلْنا معَ ابنِ عُمرَ مِنْ مكةَ ونحنُ نسيرُ معه ومعه حفصُ بنُ عاصمِ بنِ عُمرَ ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ فغابتْ لنا الشمسُ فقال أحدُهما الصلاةَ فلم يُكلِّمْه ثم قال له الآخرُ الصلاةَ فلم يُكلِّمْه فقال نافعٌ فقلتُ له الصلاةَ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجَّل به السيرُ جمع ما بينَ هاتين الصلاتين فأنا أُريدُ أنْ أجمعَ بينَهما قال فسِرْنا أميالًا ثم نزَل فصلَّى قال يحيى فحدثني نافعٌ هذا الحديثَ مرةً أخرى قال فسِرْنا إلى قريبٍ مِنْ ربعِ الليلِ ثم نزَل فصلَّى .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: سمِعتُ ابنَ عمرَ قال: طَلَّقَ ابنُ عُمَرَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فذَكَرَ عُمَرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ليُراجِعْها، قُلتُ: تُحتَسَبُ؟ قال: فمَه؟ وعَن قَتادةَ، عن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: مُرْه فليُراجِعْها، قُلتُ: تُحتَسَبُ؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ. عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: حُسِبَت عليَّ بتَطليقةٍ. .
أَقْبَلْنا مع ابنِ عُمرَ مِن مكَّةَ ونحنُ نَسيرُ معه، ومعه حَفْصُ بنُ عاصِمِ بنِ عُمرَ، ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ، فغابتْ لنا الشَّمسُ، فقال أحدُهُما: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، ثمَّ قال له الآخَرُ: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، فقال نافعٌ: فقلْتُ له: الصَّلاةَ، فقال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ جَمَع ما بيْن هاتَينِ الصَّلاتَينِ، فأنا أُريدُ أنْ أَجْمَعَ بيْنهُما. قال: فسِرْنَا أَمْيالًا، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. قال يحيى: فحدَّثَني نافعٌ هذا الحديثَ مرَّةً أُخرى، فقال: سِرْنا إلى قَريبٍ مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. .
الرُّؤيا الصَّالِحةُ جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ. [وفي روايةٍ]: قال نافعٌ: حَسِبتُ أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: جُزءٌ مِن سَبعينَ جُزءًا مِنَ النُّبوَّةِ .
رأيتُ ابنَ عمرَ طافَ بعدَ العصرِ أسبوعًا ثمَّ صلَّى ركعتينِ ثمَّ قالَ إنَّما تُكرَهُ عندَ طلوعِ الشَّمسِ ; لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ الشَّمسَ تطلعُ بينَ قرني شيطانٍ .
مَن بنى مسجِدًا بنى اللهُ له مِثْلَه في الجنَّةِ ) قال بُكيرٌ: حسِبْتُ أنَّه [يعني عاصمَ بنَ عُمَرَ] قال: يبتغي به وَجْهَ اللهِ جلَّ وعلا. .
قال ابنُ عباسٍ : لقد رأيتُ عمرَ بنَ الخطابِ يضربُ الناسَ على الصلاةِ بعد العصرِ ثم قال ابنُ عباسٍ : صلِّ إن شئتَ ما بينَك وبين أن تغيبَ الشمسُ .
عن سالِمٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ جَمَع بَيْنَ الظُّهرِ والعَصْرِ فيما بَيْنَ الصَّلاتَينِ، يعني جَمَع بَيْنَهما فيما بَيْنَ وَقْتَيهما، ثُمَّ سار حتى إذا اشتَبَكَت النُّجومُ نَزَل، ثُمَّ قال للمُؤَذِّنِ: أقِمْ، فإذا سلَّمْتَ فأقِمْ، فصَلَّى ثُمَّ انصرف ثُمَّ التَفَت إلينا فقال: قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إذا حَفَز أحَدَكم الأمرُ الذي يَخافُ فلْيُصَلِّ هذه الصَّلاةَ .
حديث ابنِ عمرَ : أنَّه أقامَ بأذَرْبِيجَانَ ستَّةَ أشهرٍ يقصرُ الصَّلاةَ [ قال: وكان يقولُ: إذا أَزْمَعْتَ إقامةً فأَتِمَّ.] .
إن الرؤيا الصالحةَ قال نافعٌ حسبت أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال جزءٌ من سبعينَ جزءًا من النبوةِ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ] .
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ارتَجَّ علينا الثَّلجُ، ونحنُ بأذربيجانَ سِتَّةَ أشهُرٍ في غَزاةٍ، فكُنا نُصَلي رَكعتينِ، وقُيِّدَ أنَّه كان مع غيرِه من الصَّحابةِ يَفعَلون ذلك. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سارَ إلى حُنَينٍ لمَّا فرَغَ من فَتحِ مكَّةَ، جمَعَ مالِكَ بنَ عَوفٍ النَّصْريَّ من بَني نَصرٍ، وجُشَمَ، ومن سَعدِ بنِ بَكرٍ، وأوْزاعًا من بَني هِلالٍ، وناسًا من بَني عَمرِو بنِ عاصِمِ بنِ عَوفِ بنِ عامِرٍ، وأوْعَبَتْ معَهم ثَقيفٌ الأحْلافَ، وبَنو مالِكٍ، ثمَّ سارَ بهم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسارَ معَ الأمْوالِ والنِّساءِ والأبْناءِ، فلمَّا سمِعَ بهِم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي حَدْرَدٍ الأسْلَميَّ، فقالَ: «اذهَبْ فادخُلْ بالقَومِ حتَّى تَعلَمَ لنا من عِلمِهم»، فدخَلَ فمكَثَ فيهم يَومًا أو يَومَينِ، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: ألَا تَسمَعُ ما يَقولُ ابنُ أبي حَدْرَدٍ؟ فقالَ عُمَرُ: ألَا تَسمَعُ يا ابنَ أبي حَدْرَدٍ ما يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ ابنُ أبي حَدْرَدٍ: «قد كُنْتَ يا عُمَرُ ضالًّا فهَداكَ اللهُ عزَّ وجلَّ»، ثمَّ بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَفْوانَ بنِ أُميَّةَ، فسأَلَه أدْراعًا مائةَ دِرعٍ، وما يُصلِحُها من عدَّتِها، فقالَ: أغَصبًا يا محمَّدُ؟ قالَ: «بل عَاريَّةٌ مَضْمونةٌ حتَّى نؤدِّيَها إليكَ»، ثمَّ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سائرًا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّخَذَ حُجرةً -قال: حَسِبتُ أنَّه قال: مِن حَصيرٍ- في رَمَضانَ، فصَلَّى فيها لَياليَ، فصَلَّى بصَلاتِه ناسٌ مِن أصحابِه، فلَمَّا عَلِمَ بهِم جَعَلَ يَقعُدُ، فخَرَجَ إليهم فقال: قد عَرَفتُ الذي رَأيتُ مِن صَنيعِكُم، فصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيوتِكُم؛ فإنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ صَلاةُ المَرءِ في بَيتِه إلَّا المَكتوبةَ .
لا مزيد من النتائج