نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ، قدم بعدما توفي عاصم أخوه فسأل عنه فقال : " أين قبر أخي ؟ فدلوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةً سوداءَ أو رجلًا كان يَقُمُّ المسجدَ ، ففقدَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ عنه ، فقالوا : مات ، فقال : أفلا آذنتموني به ؟ دُلُّوني على قبرِه ، فدَلُّوهُ فصلى عليه .
أنَّ امرأةً سوداءَ أو رجُلًا كان يقُمُّ المسجِدَ، ففقَده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَل عنه، فقيل: مات، فقال: ألَا آذَنْتُموني به؟! قال: دُلُّوني على قبرِهِ، فدَلُّوهُ، فصلَّى عليه. .
أنَّ امرأَةً سوداءَ أو رجُلًا كانَ يقُمُّ المسجدَ ففَقدَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ عنهُ فقيلَ ماتَ فقالَ ألا آذنتُموني بِه قالَ دلُّوني على قبرِه فدلُّوهُ فصلَّى عليهِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ امرَأةً سَوداءَ -أو رَجُلًا- كانَ يَقُمُّ المَسجِدَ، ففَقدَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عنه؟ فقالوا: ماتَ، فقال: ألا كُنتُم آذَنتُموني به، قالوا: إنَّه كانَ، قال: فقال: دُلُّوني على قَبرِه، فدَلُّوه فأتى قَبرَه، فصَلَّى عليه .
قدِمَ مكةَ رجلٌ ومعه إخوةٌ له صِغارٌ وعليه إزارٌ من بين يدَيه رقعةٌ ومن خلفه رقعةٌ ، فسأل عمرَ فلم يُعطِه شيئًا . فبينما هو كذلك إذا نزعَ الشيطانُ بين رجلٍ من قريشٍ وبين امرأتِه فطلَّقها ثلاثًا فقال : هل لك أن تُعطيَ ذا الرُّقعتَينِ شيئًا ويُحلُّكِ لي ؟ قالت : نعم إن شئتَ .
قدِم علينا سلمانُ فقال : أين أَخي ؟ قلتُ في المسجدِ ، فأتاهُ ، فلما رآهُ اعتنقَهُ .
أنَّ ابنَ عمرَ قدِمَ عندَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ ولم يصلِّ إلَّا بعدَما طلَعت الشَّمسُ .
أنَّ ابنَ عمرَ قدمَ عندَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ و لمْ يُصَلِّ إلا بعدَمَا طلعَتِ الشَّمسُ .
قدِمَ عُمَرُ الشَّامَ، فتلَقَّاه الأُمَراءُ والعُظَماءُ، فقال: أين أخي أبو عُبَيدةَ؟ قالوا: يَأتيكَ الآن. قال: فجاء على ناقةٍ مَخطومةٍ بحَبلٍ، فسلَّمَ عليه، ثُمَّ قال للنَّاسِ: انصَرِفوا عنَّا. فسار معه حتى أتى مَنزِلَه، فنزَلَ عليه، فلمْ يَرَ في بَيْتِه إلَّا سَيفَه وتُرسَه ورَحلَه، فقال له عُمَرُ: لو اتَّخَذتَ مَتاعًا -أو قال: شيئًا-. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ هذا سيُبلِّغُنا المَقيلَ. .
عن عِمرانَ بنِ حِطَّانَ -فيما يَحسِبُ حَربٌ-: أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ عن لَبوسِ الحَريرِ، فقال: سَلْ عنه عائِشةَ، فسَألَ عائِشةَ فقالت: سَلِ ابنَ عُمَرَ، فسَألَ ابنَ عُمَرَ، فقال: حَدَّثَني أبو حَفصٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا فلا خَلاقَ له في الآخِرةِ». .
أنَّ امرَأةً سَوداءَ كانَت تَقُمُّ المَسجِدَ، أو شابًّا، ففَقدَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عَنها، أو عنه، فقالوا: ماتَ، قال: أفلا كُنتُم آذَنتُموني؟ قال: فكَأنَّهُم صَغَّروا أمرَها، أو أمرَه، فقال: دُلُّوني على قَبرِه فدَلُّوه، فصَلَّى عليها، ثُمَّ قال: إنَّ هذه القُبورَ مَملوءةٌ ظُلمةً على أهلِها، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُنَوِّرُها لهم بصَلاتي عليهم. .
أنَّهُ صلَّى علَى القبورِ [يعني حديث: أنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ المَسْجِدَ ، أَوْ شَابًّا، فَفَقَدَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ عَنْهَا، أَوْ عنْه، فَقالوا: مَاتَ، قالَ: أَفلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي قالَ: فَكَأنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا، أَوْ أَمْرَهُ، فَقالَ: دُلُّونِي علَى قَبْرِهِ فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قالَ: إنَّ هذِه القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً علَى أَهْلِهَا، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لهمْ بصَلَاتي عليهم.] .
عنِ ابنِ سِيرينَ، قال: قَدِمَ رجُلٌ مكَّةَ ومعه إِخوةٌ له صِغارٌ، وعليه إزارٌ مِن بينِ يدَيْهِ رُقعةٌ ومِن خَلْفِهِ رُقعةٌ، فسأل عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُعْطِهِ شيئًا، فبينما هو كذلك إذْ نَزَغَ الشَّيطانُ بينَ رجُلٍ مِن قريشٍ وبين امرأتِهِ؛ فطلَّقَها، فقال لها: هل لكِ أنْ تُعطي ذا الرُّقْعَتَيْنِ شيئًا ويُحِلَّكِ لي؟ قالتْ: نعَم إنْ شِئْتَ، فأخبَروهُ ذلك، قال: نعَم، فتزوَّجَها، فدخَلَ بها، فلمَّا أصبحَتْ أدخلَتْ إِخوتَهُ الدَّارَ، فجاءَ القُرَشيُّ يَحومُ حولَ الدَّارِ، ويقولُ: يا وَيْلَهُ، غُلِبَ على امرأتِهِ، فأتى عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، غُلِبْتُ على امرأتي، قال: مَن غَلَبَكَ؟ قال: ذو الرُّقْعَتَيْنِ، قال: أرسِلوا إليه، فلمَّا جاءَهُ الرَّسولُ قالتْ له المرأةُ: كيفَ موضِعُكَ مِن قومِكَ؟ قال: ليس بمَوْضِعي بأسٌ، قالتْ: إنَّ أميرَ المؤمنينَ يقولُ لكَ: أَتُطَلِّقُ امرأتَكَ؟ فقُلْ: لا واللهِ، لا أُطَلِّقُها، فإنَّهُ لا يُكرِهُكَ، وأَلبَسَتْهُ حُلَّةً، فلمَّا رآهُ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه مِن بعيدٍ قال: الحمدُ للهِ الذي شرَّف ذا الرُّقْعَتَيْنِ، فدخَلَ عليه، فقال له: أَتُطَلِّقُ امرأتَكَ؟ قال: لا واللهِ، لا أُطَلِّقُها، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لو طَلَّقْتَها لأَوْجَعْتُ رأسَكَ بالسَّوْطِ. .
أن عائشةَ أقبلتْ ذاتَ يومٍ من المقابرِ ، فقال لها : يا أمّ المؤمنينَ ، من أين أقبلتِ ؟ قالت : من قبرِ أخي عبد الرحمن بن أبي بكرٍ . فقلتُ لها : أليسَ كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارةِ القبورِ ؟ قالت : نعم كان نَهى ثم أمرَ بزيارتِها .
عن ابنِ عمرَ قال : توفيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك بنتًا من خويلةَ بنتِ حكيمٍ ، وأوصى إلى أخيهِ قدامةَ بنِ مظعونٍ _ قال ابنُ عمرَ : هما خالايَ _ قال : فخطبتُ إلى قدامةَ فزوَّجَنِيها ، فدخل المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى أُمِّهَا فأرغبها في المالِ فحطَّتْ إليهِ ، وحطَّتِ الجاريةُ إلى هَوَى أُمِّهَا فأَبَتَا حتى ارتفعَ أمرهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ : ابنةُ أخي أوصى بها إليَّ زوَّجتُها من عبدِ اللهِ ، فلم أُقَصِّرْ بها في الصلاحِ ولا في الكفاءةِ ، ولكنها امرأةٌ وإنَّها حطَّتْ إلى هَوَى أُمِّهَا . فقال رسولُ اللهِ : هي يتيمةٌ ولا تُنْكَحُ إلَّا بإذنها . قال : فانْتُزِعَتْ واللهِ مِنِّي بعدما مُلَّكْتُهَا وزوَّجوها المغيرةَ . .
لا مزيد من النتائج