نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ، كان وصى لرجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان وصيَّ رجلٍ ، فأتاهُ رجلٌ بصكٍّ قد درست أسماءُ شهودِه ، فقال ابنُ عمرَ : يا نافعُ اذهب بهِ إلى المنبرِ فاستحلفْه ، فقال الرجلُ : يا ابنَ عمرَ أتريدُ أنت تُسمِّعَ بي الذي يسمعني هنا ؟ فقال ابنُ عمرَ : صدق فاستحلفْه مكانَه .
أثَر أنَّ عُمَرَ وصَّى بالخِلافَةِ لأهلِ الشُّورَى .
إنَّ أمير منَ الأمَراءِ سألَ ابنَ عمرَ عن رجلٍ قَذفَ أمَّ ولدٍ لرجلٍ فقالَ ابنُ عمرَ : يُضرَبُ الحدَّ صاغرًا .
أقام ابنُ عُمَرَ ذاتَ يومٍ الصَّلاةَ فقال لرجُلٍ مِن القومِ تقدَّمْ فصَلِّ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كان أحَدُكم رِزًّا فلْيتوضَّأْ .
أنَّ رجلًا قال لرجلٍ : واللهِ ما أنا بزانٍ ولا ابنِ زانٍ ، فرُفِع إلى عمرَ رضِي اللهُ عنه فضربه الحدَّ تامًّا .
عن ابنِ عُمرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قال لرجُلٍ يَسألُه عن القتالِ مع الحَجَّاجِ، أو مع ابنِ الزُّبيرِ، فقال ابنُ عُمرَ: مع أيِّ الفريقينِ قاتَلْتَ فقُتِلْتَ، فَفي لَظَى. .
كان ابنُ عمرَ قاعدًا ورجلٌ قد أقام سلعتَهُ يريدُ بيعها ، فجعل يُكَرِّرُ الأيمانَ إذ مرَّ بهِ رجلٌ فقال : اتَّقِ اللهَ ولا تحلف بهِ كاذبًا ، عليكَ بالصدقِ فيما يضرُّكَ وإياكَ والكذبُ فيما ينفعكَ ، ولا تَزِيدَنَّ في حديثِ غيركَ ، فقال ابنُ عمرَ لرجلٍ : اتْبَعْهُ فقل لهُ : أكْتِبْنِي هذهِ الكلماتِ ، فتَبِعَهُ فقال : ما يَقضى من شيٍء يكن ثم فقدَهُ فرجع فأخبرَ ابنُ عمرَ فقال ابنُ عمرَ : ذاكَ الخَضِرُ .
عَن أبي المنهالِ أنَّهُ سألَ ابنَ عُمرَ فقال : لِرَجلٍ عليَّ دينٌ فقالَ لي : عجِّل لي لِأضعَ عنكَ ، قال : فنَهاني عنهُ وقالَ نَهى أميرُ المؤمنينَ يعني عمرَ أن يبيعَ العينَ بالدَّينِ .
أنَّهُ سألَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ : لرجلٍ عليَّ دَينٌ فقالَ لي عجِّل لي لأضَعَ عنكَ قال فنَهاني عنهُ وقالَ نَهَى أميرُ المؤمنينَ يَعني : عُمرَ أن يَبيعَ العَينَ بالدَّينِ .
قَولُ ابنِ عُمَرَ لرَجُلٍ قال في جِنازةٍ: استَغفِروا له: لا غَفَرَ اللهُ لكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قالَ لرجُلٍ: ما اسمُكَ؟ قالَ: جَمْرَةُ، قالَ: ابنُ مَنْ؟ قالَ: ابنُ شِهابٍ، قالَ: ممَّنْ؟ قالَ: مِنَ الحُرَقَةِ، قالَ: أينَ مسكنُكَ؟ قالَ: بِحَرَّةِ النَّارِ، قالَ: بأيِّها؟ قال: بذاتِ لَظَى، فقالَ عُمَرُ: أَدْرِكْ أهلَكَ، فقَدِ احْترَقوا، فكانَ كما قالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ. .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
عن الشَّعبيِّ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: الجَزورُ والبَقَرةُ تُجزِئُ عن سَبعةٍ؟ قال: يا شَعبيُّ، ولَها سَبعةُ أنفُسٍ؟ قال: قُلتُ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ يَزعُمونَ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَنَّ الجَزورَ والبَقَرةَ عن سَبعةٍ»، قال: فقال ابنُ عُمَرَ لرَجُلٍ: أكَذاكَ يا فُلانُ؟ قال: نَعَم، قال: ما شَعَرتُ بهذا. .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: فسألنا ابنَ عمرَ ، قلتُ لرجلٍ طلَّقَ امرأةً ، وهي حائضٌ ، فذكر الخبرَ ، وفيهِ : فقلتُ : فتَعْتَدُّ بتلك التطليقةِ ، فقال : فمَهْ ؟ قال : أرأيتَ إن عجزَ ، فاسْتَحْمَقَ .
كتب عمرُ إلى سعدٍ وهو بالقادسيةِ : أنْ وجِّهْ نضلةَ بنَ معاويةَ الأنصاريِّ إلى حُلوانَ ليُغيرَ . فأغاروا فأصابوا غنائمَ فرهقَتْهم العصرُ ، فأذَّنَ نضلةُ فإذا مُجيبٌ منَ الجبلِ : كبَّرتَ كبيرًا يا نضلةُ . . فقلنا من أنت يرحمُك اللهُ ؟ قال : أنا زرنبُ بنُ برثملا ، وصيُّ عيسى ابنِ مريمَ ، دعا لي بطولِ البقاءِ إلى نزولهِ من السماءِ .
لا مزيد من النتائج