نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ، كان يبسط يديه مع العاص " وذكروا أن من مضى كانوا يدعون ، ثم يردون»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ حَيِيٌّ كريمٌ يَستَحي مِن عَبدِهِ أنْ يَبسُطَ إليه يدَيْهِ، ثُمَّ يَرُدَّهُما خائبتينِ. .
[حديثُ أن ابنَ عمرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان يرفعُ يدَيه مع كلِّ تكبيرةٍ في صلاةِ الجنازةِ]. .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ فأخذوهُ فقتلوهُ وألقوهُ في بئرٍ فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ فأخبروهُ أنه مضى بين يديهِ فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلِجُ في الرحا فعرفَ أن ثمَّ لحمًا فرفعَ الرَّحا فأبصرَ الرجلَ فذهبَ إلى الأميرِ فأخبره فكتبَ إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ فكتبَ إليهِ أن اضرِب أعناقَهم واقتُلها معهم فلَو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمِهِ لقتلتُهم .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدِمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ ، فأخذوهُ فقتلوهُ ، وألقَوهُ في بئرٍ ، فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ ، فأخبروهُ أنه مضَى بين يديهِ ، فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلجُ في الرحَا فعرفَ أن ثمَّ لحما ، فرفعَ الرحا فأبصرَ الرجلَ ، فذهبَ إلى الأميرِ فأخبرهُ ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فكتبَ إليهِ أن اضرِبْ أعناقهُم واقتلها معهُم ، فلو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمهِ لقتلتهُم .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ إذا سُئلَ عنِ الوترِ قالَ أمَّا أنا فلو أوترتُ قبلَ أن أنامَ ثمَّ أردتُ أن أصلِّيَ باللَّيلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضى من وتري ثمَّ صلَّيتُ مثنى مثنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ .
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ .
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه. .
كان ابنُ عُمَرَ يَرفَعُ يَدَيه مع كُلِّ تكبيرةٍ. .
إنَّ ربَّكم حيِيٌّ كريمٌ ، يستحي أن يبسطَ العبدُ يديْهِ إليهِ فيردَّهُمَا صِفْرًا .
ما من عبدٍ يبسطُ كفَّه في دُبرِ صلاتِه ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إلهي إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ إلهَ جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أسألُك أن تستجيبَ دعوتي فإنِّي مضطرٌّ وتعصمَني فإنِّي مبتلًى وتنالَني برحمتِك فإنِّي مذنبٌ وتنفيَ عنِّي الفقرَ فإنِّي مستمسكٌ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أن لا يردَّ يديه خائبتَيْن .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَرفَعُ يَدَيه إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، ثُمَّ لا يَعودُ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا سُئل عن الوترِ قال : أما أنا فلو أوترتُ قبل أن أنام ثم أردتُّ أن أصليَ بالليلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضى من وَتري ثم صليتُ مثنى مثنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر أن يُجعلَ آخرَ صلاةِ الليلِ الوَترُ .
عن ابنِ عمرَ أنهُ كان إذا سُئِلَ عن الوِتْرِ قال أمَّا أنا فلو أَوْتَرْتُ قبلَ أن أنامَ ثم أردتُ أن أُصلِّيَ بالليلِ شفعتُ بواحدةٍ ما مضَى من وِتْرِي ثم صلَّيتُ مثْنى مثْنى فإذا قضيتُ صلاتي أوترتُ بواحدةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَمَرَ أن يُجْعَلَ آخرَ صلاةِ الليلِ الوِتْرُ .
عَنِ الزُّهريِّ، قال: بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا رَمى الجَمرةَ الأولى التي تَلي المَسجِدَ، رَماها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَقومُ أمامَها، فيَستَقبِلُ البَيتَ رافِعًا يَدَيه يَدعو، وكانَ يُطيلُ الوُقوفَ، ثُمَّ يَرمي الثَّانيةَ بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ذاتَ اليَسارِ إلى بَطنِ الوادي، فيَقِفُ، ويَستَقبِلُ القِبلةَ رافِعًا يَدَيه يَدعو، ثُمَّ يَمضي حَتَّى يَأتيَ الجَمرةَ التي عِندَ العَقَبةِ، فيَرميها بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ عِندَ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَنصَرِفُ ولا يَقِفُ، قال الزُّهريُّ: سَمِعتُ سالِمًا يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ هذا، وكانَ ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ مِثلَ هذا .
إنَّ اللَّهَ تعالى ليَستَحي أن يبسُطَ العبدُ إليهِ يديهِ يسألُهُ فيهِما خيرًا فيرُدَّهُما خائبتَينِ .
لا مزيد من النتائج