نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ، وجد في بيته ريح السوسن فقال : " أخرجوه رجس من عمل الشيطان»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اللهَ و رسولَه ينهيانكم عن لحومِ الحُمرِ الأهليةِ ، فإنَّها رجْسٌ من عملِ الشيطانِ .
إنَّ لكُلِّ عملٍ سِنامًا، وسِنامُ القرآنِ البقرةُ، مَنْ قرأَها في بَيتِهِ ليلًا لم يدخُلِ الشَّيطانُ بَيتَهُ ثَلاثَ ليالٍ، ومَن قرأَها في بَيتِهِ نهارًا لم يدخُلِ الشَّيطانُ بَيتَهُ ثلاثةَ أيَّامٍ. .
خطبنا ابنُ الزُّبيرِ فقال : يا أهلَ مكَّةَ بلغني أنَّ رجالًا من قريشٍ يلعبون لِعبةً يُقالُ لها : النَّرْدِشيرُ ، وإنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآيةُ كلُّها ، وإنِّي أُقسِمُ باللهِ لا أُوتَى برجلٍ لعِب بهذه إلَّا عاقبتُه في شَعَرِه وبشَرِه وأعطيْتُ سلَبَه من أتاني به . .
عن ابنِ عباسٍ قالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى}، و{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ}، نَسَخَتْهما الَّتي في المائِدةِ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.. } الآية. .
عنِ ابنِ عباسٍ : أنَّ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ شرب الخمرَ ، فقال له عمرُ : ما يحمِلُك على ذلك ؟ فقال : إنَّ اللهَ يقول : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين الآية [ سورة المائدة : 93 ] وإني من المهاجرينَ الأوَّلينَ من أهلِ بدرٍ وأحُدٍ . فقال عمرُ : أَجِيبوا الرجلَ . فسكتوا عنه . فقال لابنِ عباسٍ : أجِبْه . فقال إنما أنزلها اللهُ عُذرًا للماضِين لمن شربها قبل أن تُحرَّمَ ، وأنزل إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [ سورة المائدة : 90 ] حُجَّةً على الناسِ . ثم سأل عمرُ عن الحَدِّ فيها ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : إذا شرِب هذَى ، وإذا هذى افترى ، فاجلِدْه ثمانينَ جلدةً ، فجلد عمرُ ثمانينَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نزل تحريمُ الخمرِ في قَبِيلتَيْنِ مِنْ قبائِلَ شرِبُوا حتى إذا ثَمِلُوا عَبَثَ بعضُهُم بِبَعْضٍ فلَمَّا صحُّوا جعل الرجلُ يَرَى الأثرَ بوجْهِهِ وبِرَأْسِهِ وبِلِحْيَتِهِ يقولُ فعل هذا أخي فلانٌ واللهِ لو كان بي رؤُوفًا رحيمًا ما فعلَ هذا بِي وقال وكانوا إخوةً ليس في قلوبِهم ضغائِنُ فوقَعَتْ في قلوبِهمُ الضغائِنُ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فقال ناسٌ منَ المتكلفينَ هيَ رجسٌ وهيَ في بطنِ فلانٍ قتلَ يومَ بدرٍ وفلانٌ قُتِلَ يومَ أحدٍ فأنزلَ اللهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيَةَ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ : اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] الآيةَ فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلا هذه الآيةَ فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ مِن عُمَرَ الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219] فدعا النَّبيُّ عُمَرَ فتلاها عليه فكأنَّها لَمْ تُوافِقْ منه الَّذي أراد فقال اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ فنزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فتلاها عليه فقال عُمَرُ انتهَيْنا يا ربِّ .
إن ابنَ عمرَ وجد بعد ما حدثه أبو لبابة حيةً في دارِه فأمر بها فأُخرجت إلى البقيعِ قال نافعٌ ثم رأيتُها بعد في بيتِه .
لا يدخلُ الجنَّةَ مدمنُ خمرٍ ولا عاقٌّ ولا منَّانٌ قال ابنُ عبَّاس ٍ فشقَّ ذلك عليَّ لأنَّ المؤمنين يُصيبون ذنوبًا حتَّى وجدتُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في العاقِّ { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ } الآيةُ وفي المنَّانِ { لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى } الآيةُ وفي الخمرِ { إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } .
لا يدخلُ الجنَّةَ مُدمِنُ خمرٍ ، ولا عاقٌّ ، ولا منانٌ قال ابنُ عباسٍ : فشقَّ ذلك عليَّ ؛ لأنَّ المؤمنين يُصيبون ذنوبًا ، حتى وجدتُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ في العاقِّ ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ) الآية ، وفي المنانِ ( لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ) الآية ، وفي الخمرِ ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ . الآية . .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ وجدَ من رجلٍ ريحُ شرابٍ فجلدَهُ الحدَّ تامًّا .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «نَزَلَ تَحْريمُ الخَمْرِ في قَبيلتَينِ مِن الأنْصارِ شَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، عَبَثَ بعضُهم ببعضٍ، فلمَّا صَحَوا جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى الأثَرَ بوَجْهِه وبرَأسِه وبلِحْيتِه، ويقولُ: فَعَلَ بي هذا أَخي فُلانٌ، فوَاللهِ لو كانَ بي رَؤوفًا رَحيمًا ما فَعَلَ هذا بي، قالَ: وكانوا إخْوةً ليس في قُلوبِهم ضَغائِنُ، فوَقَعَتْ في قُلوبِهم الضَّغائِنُ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ والْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانَ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}، فقالَ ناسٌ مِن المُتَكَلِّفينَ: هي رِجْسٌ، وهي في بَطْنِ فُلانٍ؛ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ، وفُلانٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا}»..الآية .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا نزَلَ تحريمُ الخَمرِ قولَه: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [البقرة: 219] الآيةَ، فقال عُمَرُ: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} [النساء: 43] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: اللَّهمَّ بَيِّنْ لنا في الخَمرِ بيانَ شِفاءٍ، فنَزَلتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90] إلى قولِه عزَّ وجلَّ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91] فدُعِيَ عُمَرُ فقُرِئَتْ عليه، فقال: انتَهَيْنا انتَهَيْنا. .
عن نافع في هذا الحديث [أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَدَ بعدَ ذلك -يعني بعدَما حدَّثَه أبو لُبابةَ- حيَّةً في دارِه، فأمَرَ بها فأُخرِجَتْ، يعني إلى البَقيعِ] قال نافع: ثم رأيتها بعد في بيته .
لا مزيد من النتائج