نتائج البحث عن
«أن ابن عمر أذن وهو بضجنان بين مكة والمدينة في عشية ذات ريح وبرد ، فلما قضى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أذَّنَ بضجنانَ بينَ مكةَ والمدينةِ فقال : صلُّوا في الرحالِ ثم قال ابنُ عمرَ : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديَهُ في الليلةِ الباردةِ أو المَطيرةِ أو ذاتِ الريحِ أن يقولَ : صلُّوا في الرحالِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أذَّن بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ ومطرٍ ، فلمَّا فرَغ من أذانِه قال: صلُّوا في رِحالِكم ، قال: وأَخبَرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفَرِ ، فإذا كان الليلةُ البارِدَةُ أو المَطيرَةُ أمَر مؤذِّنَه فنادى بالصلاةِ ، حتى إذا فرَغ من أذانِه قال: نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا جماعةَ ، صلُّوا في الرِّحالِ .
أحرمَ ابنُ عمر من الفَرعِ وَهوَ بلادٌ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ بينَ ذي الحليفةِ وبينَ مَكَّةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى أهلَ المياهِ بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ يَجمَعونَ فلا يَعتِبُ عليهم. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهلَ المياهِ بينَ مَكَّةَ والمدينةَ يُجمِّعونَ فلا يعيبُ عليهِم .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يرى أَهل المياهِ بين مَكَّةَ والمدينةِ يجمِّعونَ فلا يعتبُ عليْهم .
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يأتي شجرةً بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ فينزِلُ تحتَها ويزعُمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتيها .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يأتِي شجرةً بينَ مكةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ويخبرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يأتي شَجرةً بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ، ويخبرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ .
أذَّنَ ابنُ عُمَرَ في لَيلةٍ بارِدةٍ بضَجنانَ، ثُمَّ قال: صَلُّوا في رِحالِكُم، فأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يقولُ على إثرِه: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ. .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه نادى بالصلاةِ بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ فقال في آخرِ ندائِه ألا صَلُّوا في رِحالكم ألا صَلُّوا في الرِّحالِ ثم قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يأمر المؤذنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرٍ في سفرٍ يقول ألَا صَلُّوا في رِحالِكم .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ نادى بالصَّلاةِ بضجنانَ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ فقالَ في آخرِ ندائِهِ ألاَ صلُّوا في رحالِكم ألاَ صلُّوا في الرِّحالِ ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يأمرُ المؤذِّنَ إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو ذاتُ مطرٍ في سفرٍ يقولُ ألاَ صلُّوا في رحالِكم .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّ جابِرًا أَخبَرَه، أنَّهم غَزَوْا غَزوةً بَيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، فهاجَتْ عليهم ريحٌ شَديدةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّها لِمَوتِ مُنافِقٍ، فرَجَعْنا إلى المدينةِ، فوَجَدْنا مُنافِقًا عَظيمَ النِّفاقِ قد ماتَ. .
لا مزيد من النتائج