نتائج البحث عن
«أن ابن عمر ابتاع شيئا ، فحثي له في المكيال ، فقال ابن عمر : أرسل يدك ، ولا تمسك»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن رجلا سأل ابن عمرَ عن المحللِ فقال له ابن عمرَ : عرفتُ عمرَ بن الخطابِ لو رَأَى شيئا من ذلكَ لرجمَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ليس ذلك في القتالِ إنَّما هو في النَّفقةِ أنْ تُمسِك يدَك عن النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ .
أنَّ رجُلًا سأَل ابنَ عُمَرَ عنِ التَّحليلِ فقال له ابنُ عُمَرَ عرَفتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ لو رَأى شيئًا مِن ذلك لرجَم فيه .
عن أمية بن عبد الله بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر: إنَّا نجدُ صلاةَ الحضَرِ ، وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نجدُ صَلاةَ السَّفرِ في القرآنِ فقالَ لَه ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ إلينا محمَّدًا ولا نعلَمُ شيئًا ، وإنَّما نَفعلُ كَما رأينا مُحمَّدًا يفعَلُ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُعطي عُمَرَ العَطاءَ، فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ، وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ، فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كانَ ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا .
بلغ عمرَ أنَّ رجلًا بالشام يزعم أنه مؤمنٌ ، قال فكتب عمرُ أنِ اجلِبوه عليَّ ، فقدِم على عمرَ ، فقال : أنت الذي تزعُمُ أنك مؤمنٌ ؟ فقال : هل كان الناسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا على ثلاثةِ منازلَ : مؤمنٍ ، وكافرٍ ، ومنافقٍ ؟ وما أنا بكافرٍ ولا منافقٍ ، قال : فقال عمرُ : ابسُطْ يدَك . قال ابنُ إِدريسَ : رضًى بما قال .
عن أُمَيَّةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسِيدٍ، أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: إنَّا نَجِدُ صَلاةَ الحَضَرِ، وصَلاةَ الخَوفِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفرِ في القُرآنِ، فقال له ابنُ عُمرَ: ابنَ أَخي، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث إلينا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعْلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا يَفعَلُ. .
عن أُمية بن عبد الله بن خالد بن أًسيدٍ: أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السفرِ في القرآنِ فقال له ابنُ عمرَ ابنَ أخي إنَّ اللهَ عز وجل بعَث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنما نفعلُ كما رأينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ .
أنَّهُ سأل عبدَاللهِ بنَ عُمرَ فقال يا أبا عبدِالرحمنِ إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ السفرِ فقال ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللهَ بعث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ .
قال أُميَّةُ بنُ خالدٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ، وصلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السفَرِ في القرآنِ؟ فقال له ابنُ عُمَرَ: يا أخي، إنَّ اللهَ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
أنَّهُ سألَ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصَلاةَ الحضَرِ في القُرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَرِ فقالَ ابنُ عُمرَ يا ابنَ أَخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَ إلَينا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا فإنَّما نَفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
عن أُمَيَّةَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خالِدٍ، أنَّه «قالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صَلاةَ الحَضَرِ وصَلاةَ الخَوْفِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفَرِ في القُرآنِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: ابنَ أخي! إنَّ اللهَ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا ولا نَعلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأيْنا مُحمَّدًا عليه السَّلامُ يَفعَلُ». .
مِثلُ [أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعطي عُمَرَ العَطاءَ فيَقولُ له عُمَرُ: أعطِه يا رَسولَ اللهِ أفقَرَ إليه مِنِّي، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْه فتَمَوَّلْه، أو تَصَدَّقْ به، وما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَكَ، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ ذلك كان ابنُ عُمَرَ لا يَسألُ أحَدًا شَيئًا، ولا يَرُدُّ شَيئًا]. .
أرسَل إلى عمرَ بنِ الخطابِ بعطَاءٍ ، فردَّه عُمرُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم ردَدْتَه ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أليس أخبرْتَنا أنَّ خيرًا لأحدِنا أنْ لا يأخذَ مِنْ أحدٍ شيئًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنما ذلك عنِ المسألةِ ، فأما ما كان مِنْ غيرِ مسألةٍ فإنما هو رزقٌ يرزقُكَه اللهُ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : أما والذي نَفسي بيدِه ، لا أسألُ أحدًا شيئًا ، ولا يأتيني شيءٌ مِنْ غيرِ مسألةٍ إلا أخذتُه .
لا مزيد من النتائج