نتائج البحث عن
«أن ابن عمر اشترى إبلا هياما من شريك لرجل يقال له : نواس من أهل مكة ، فأخبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان هاهنا رَجُلٌ اسمُه نَوَّاسٌ، وكانَت عِندَه إبِلٌ هيمٌ، فذَهَبَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فاشتَرى تلك الإبِلَ مِن شَريكٍ له، فجاءَ إليه شَريكُه، فقال: بِعْنا تلك الإبِلَ، فقال: مِمَّن بعتَها؟ قال: مِن شَيخٍ كَذا وكَذا، فقال: ويحَكَ! ذاكَ -واللهِ- ابنُ عُمَرَ، فجاءَه فقال: إنَّ شَريكي باعَكَ إبِلًا هيمًا، ولَم يَعرِفكَ، قال: فاستَقْها، قال: فلَمَّا ذَهَبَ يَستاقُها، فقال: دَعْها، رَضينا بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عَدوى. .
قدِم عُمرُ ، رضي اللهُ عنه , مكةَ ، فأُخبِر أنَّ لمولى لعمرِو بنِ العاصِ إبلًا جلالةً ، فأرسَل إليها ، فأخرَجها مِن مكةَ ، قال : إبلٌ نحتطِبُ عليها ، وننقُلُ عليها الدنَّ , فقال عُمرُ : لا تحجَّ عليها ، ولا تعتمِرْ .
قدِمَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ مكَّةَ فأُخْبِرَ أنَّ لمولى لعَمرو بنِ العاصِ إبلًا جلَّالةً ، فأرسَلَ إليها فأخرجَها مِن مكَّةَ ، فقالَ : إبلٌ يُحتطَبُ علَيها ويُنْقَلُ علَيها الماءُ . فقال عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : لا يُحَجُّ علَيها ولا يُعْتَمَرُ .
كُنتُ عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الباديةِ فقالَ : إنِّي وَهَبت لابني هذا ناقةً حياتِهِ ، وإنَّها تناجت إبلًا فقالَ ابنُ عمرَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ فقالَ : إنِّي تصدَّقت علَيهِ بِها ، قالَ : ذلِكَ أبعَدُ لَكَ منها .
كان ابنُ عمرَ قاعدًا ورجلٌ قد أقام سلعتَهُ يريدُ بيعها ، فجعل يُكَرِّرُ الأيمانَ إذ مرَّ بهِ رجلٌ فقال : اتَّقِ اللهَ ولا تحلف بهِ كاذبًا ، عليكَ بالصدقِ فيما يضرُّكَ وإياكَ والكذبُ فيما ينفعكَ ، ولا تَزِيدَنَّ في حديثِ غيركَ ، فقال ابنُ عمرَ لرجلٍ : اتْبَعْهُ فقل لهُ : أكْتِبْنِي هذهِ الكلماتِ ، فتَبِعَهُ فقال : ما يَقضى من شيٍء يكن ثم فقدَهُ فرجع فأخبرَ ابنُ عمرَ فقال ابنُ عمرَ : ذاكَ الخَضِرُ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُردِفُ مولاةً له، يُقالُ لها: صَفيَّةُ، تُسافِرُ معَه إلى مكَّةَ. .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قال في صَدَقةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: ليس على الوليِّ جُناحٌ أن يَأكُلَ ويُؤكِلَ صَديقًا له غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. فكان ابنُ عُمَرَ هو يَلي صَدَقةَ عُمَرَ، يُهدي لناسٍ مِن أهلِ مَكَّةَ كان يَنزِلُ عليهم. .
عنِ ابنِ عمرَ: إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلةً لرجلٌ له ألفُ قصرٍ بين كلِّ قصرينِ مسيرةُ سنةٍ يرى أقصاها كما يرى أدناها في كلِّ قصرٍ منَ الحورِ العِينِ والرياحينِ والولدانِ ما دَعَوا بشيءٍ إلا أُتِي به .
عن ابنَ عمرَ أنه كانَ يُردِفُ مولاةً لَه يقالُ لَها صفيَّةُ تسافرُ معَهُ إلى مَكَّةَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال : إنَّ أدْنَى أهلِ الجنةِ مَنزِلةً ، لَرَجُلٌ له ألْفُ قَصْرٍ ، بين كُلِّ قَصْرَيْنِ مَسيرةُ سنةً ، يَرَى أقْصاها كَمَا يَرَى أدْناها ، في كُلِّ قَصرٍ من الحُورِ العِينِ والرَّياحِينِ والوِلْدانِ ، ما يَدعُو بِشيءٍ إلا أُتِيَ بِهِ .
لا مزيد من النتائج