نتائج البحث عن
«أن ابن عمر اشتكى ، فأتت بنت له تعوده متوفى عنها زوجها ، فلما كان من الليل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانت له ابنةٌ تَعتَدُّ من وفاةِ زَوجِها، وكانت تَأْتيهم بالنهارِ، فتتحَدَّثُ إليهم، فإذا كانَ الليلُ أمَرَها أنْ تَرجِعَ إلى بَيتِها. .
عن ابنِ مسعودٍ أنه بلغه أنَّ عليًّا قال تعتدُّ آخرَ الأجلينِ فقال من شاء لاعنتُه إن الآيةَ التي في سورةِ النساءِ القُصْرى نزلَتْ بعدَ سورةِ البقرةِ { وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ } بكذا وكذا أشهُرًا وكلُّ مُطلَّقةٍ أو مُتوفًّى عنها زوجُها فأجَلُها أن تضعَ حملَها .
عَن خَنساءَ بنتِ خِذامٍ الأنصاريَّةِ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ، فكَرِهَت ذلك، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها. .
عن خنساءِ بنتِ خدامِ الأنصاريةِ أنَّ أباها زوَّجها وهي ثيِّبٌ فكرهت ذلك فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فردَّ نكاحَه .
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ .
أنَّها كانَتْ بِكْرًا، [عن خَنْساءَ بِنْتِ خِدامٍ: أنَّ أباها زَوَّجَها وهي ثَيِّبٌ فكَرِهَتْ ذلك، فأَتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّ نِكاحَها]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال للفُريعةِ بنتِ مالكِ بنِ سنانَ ، وكانت متوفى عنها : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالتْ : فاعتدَّتْ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أنَّه رَأَى ابنَ عُمَرَ يَرجِعُ في سَجدَتَينِ في الصلاةِ على صُدورِ قدَمَيه: فلمَّا انصَرَف ذكَر ذلك له: فقال له: إنها ليسَتْ سُنَّةَ الصلاةِ ، وإنَّما أفعَلُ هذا مِن أجلِ أنِّي أشتَكي .
أنَّه بَلَغَه أنَّ عَليًّا قال: تَعتَدُّ آخِرَ الأجَلَينِ، فقال: مَن شاءَ لاعَنتُه إنَّ الآيةَ التي في سورةِ النِّساءِ القُصرى نَزَلَت بَعدَ سورةِ البَقَرةِ (وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ) بكَذا وكَذا شَهرًا، وكُلُّ مُطَلَّقةٍ أو مُتَوفًّى عَنها زَوجُها فأجَلُها أن تَضَعَ حَملَها. .
إنه سيكونُ عليكم بعدي أمراءُ: يقولونَ ما لا يفعلونَ ويفعلونَ ما لا يؤمَرونَ فمَن جاهَدَهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ومَن جاهَدَهم بقلبِه فهو مؤمنٌ لا إيمانَ بعدَه فحدَّثتُ بذلك ابنَ عُمرَ فقال لي: أنت سمِعتَه منَ ابنِ مسعودٍ ؟ فقلتُ: نعَم وهو شاكي فما يمنعُكَ أن تعودَه ؟ فانطلَقْنا فدخَلْنا عليه فسأله ابنُ عُمرَ عن شكواه ثم قال: حديثًا حدَّثنا هذا عنكَ فقال ابنُ مسعودٍ: نعَم فحدَّثتُه به فلما خرَجْنا قال لي ابنُ عُمرَ: ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ ليكذبَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
فقَدت امرأةٌ زوجَها فأتَت عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فأمرَها أن تَتربَّصَ أربعةَ أعوامٍ ، ففعَلت ، ثمَّ جاءتهُ ، فأمرَها أن تعتدَّ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا ، ثمَّ أتتهُ فدَعا وليَّ المفقودِ فأمرَهُ أن يطلِّقَها ؟ فطلَّقَها ، فأمرَها أن تعتدَّ ثلاثةَ قروءٍ ففَعلت ثمَّ أتتهُ ، فأباحَ لَها الزَّواجَ ، فتزوَّجت فجاءَ زوجُها المفقودُ ؟ فخيَّرَهُ عمرُ بينَ امرأتِهِ تلكَ وبينَ الصَّداقِ ، فاختارَ الصَّداقَ ، فأمرَ لَهُ عمرُ بالصَّداقِ . .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نشد النَّاسَ بمنًى : من كان عنده علمٌ من الدِّيةِ أن يُخبِرَني فقام الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ الكِلابيُّ فقال : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيْمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فقال له عمرُ : ادخُلِ الخِباءَ حتَّى آتِيَك ، فلمَّا نزل عمرُ بنُ الخطَّابِ أخبره الضَّحَّاكُ فقضَى بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ .
أنَّ ابنةَ النَّحَّامِ، تُوُفِّيَ عنها زوْجُها فأتَتْ أُمُّها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: إنَّ ابنتي تشتَكي عيْنَها، فأكحُلُها فإنِّي أخشى أنْ تنفَقِئَ عيْنُها؟ قال: وإنِ انفَقأتْ. أيْ: فلا تفعَلي، قدْ كانت إحداكُنَّ تمكُثُ بعدَ وفاةِ زوْجِها حَوْلًا، ثمَّ تَرمي مِن خلْفِها ببَعْرةٍ. .
أنَّ سُبَيْعةَ بنتَ الحارثِ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عَشرَ يومًا ، فمرَّ بِها أبو السَّنابلِ فقالَ : كأنَّكِ تريدينَ الزَّوجَ ؟ فقالَت : نعَم ، أو كما قالَت ، قالَ : لا حتَّى تمضِيَ أربعةُ أشهرٍ وعشرًا ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : كذَبَ أبو السَّنابلِ ، إذا أتاكِ من ترضَينَ فأخبِريني .
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً .
لا مزيد من النتائج