نتائج البحث عن
«أن ابن عمر جمع بنيه حين انتزى أهل المدينة مع ابن الزبير وخلعوا يزيد بن معاوية»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ جمع بنيه حينَ انتزى أهلُ المدينةِ معَ ابنِ الزبيرِ وخلعوا يزيدَ بنَ معاويةَ فقال : إنا قد بايعنا هذا الرجلَ ببيعِ اللهِ ورسولِه ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الغادرُ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ هذهِ غدرةُ فلانٍ وإن من أعظمِ الغدرِ إلا أن يكونَ الإشراكُ باللهِ تعالَى أن يبايعَ الرجلُ رجلًا على بيعِ اللهِ ورسولِه ثم ينكثُ بيعتَه فلا يخلَعنَّ أحدٌ منكم يزيدَ ولا يُسرِفَنَّ أحدٌ منكم في هذا الأمرِ فيكونَ صَيلمًا فيما بيني وبينَكم
أنَّ ابنَ عمرَ جمع بنيه حينَ انتزى أهلُ المدينةِ معَ ابنِ الزبيرِ وخلعوا يزيدَ بنَ معاويةَ فقال : إنا قد بايعنا هذا الرجلَ ببيعِ اللهِ ورسولِه ، وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ الغادرُ يُنصبُ له لواءٌ يومَ القيامةِ فيُقالُ هذهِ غدرةُ فلانٍ وإن من أعظمِ الغدرِ إلا أن يكونَ الإشراكُ باللهِ تعالَى أن يبايعَ الرجلُ رجلًا على بيعِ اللهِ ورسولِه ثم ينكثُ بيعتَه فلا يخلَعنَّ أحدٌ منكم يزيدَ ولا يُسرِفَنَّ أحدٌ منكم في هذا الأمرِ فيكونَ صَيلمًا فيما بيني وبينَكم .
أنَّ ابنَ عُمرَ جَمَعَ بَنِيهِ حينَ انتَزَى أهْلُ المدينةِ مع ابنِ الزُّبَيرِ، وخَلَعوا يَزيدَ بنَ مُعاويةَ، فقال: إنَّا قد بايَعْنا هذا الرَّجُلَ ببَيْعِ اللهِ ورسولِه، وإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الغادِرُ يُنْصَبُ له لِواءٌ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: هذِه غَدْرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أَعظَمِ الغَدْرِ، إلَّا أنْ يَكونَ الإشراكُ باللهِ تعالى، أنْ يُبايِعَ الرَّجُلُ رجُلًا على بَيْعِ اللهِ ورسولِه، ثمَّ يَنكُثَ بَيْعَتَه، فلا يَخْلَعَنَّ أحَدٌ مِنكُم يَزيدَ، ولا يُسْرِفَنَّ أحَدٌ مِنكُم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيْلَمٌ فيما بيْني وبيْنكم. .
لمَّا مات معاوِيَةُ بنُ يزيدَ بايَعَ أهْلُ الشامِ كلُّهم ابنَ الزبيرِ إلَّا أهلَ الأُرْدُنَّ فلَمَّا رأَى ذلِكَ رؤُوسُ بَنِي أُمَيَّةَ وناسٌ من أهْلِ الشامِ وأشْرَافُهُمْ فِيهِمْ روحُ بنُ الزِّنْبَاعِ الجُذَامِيُّ قال بعضُهم لِبَعْضٍ إنَّ المُلْكَ كانَ فينَا أَهْلِ الشامِ فينتقِلُ إلى أهلِ الحجازِ لَا نَرْضَى بِذَلِكَ .
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا. .
عَن نافِعٍ: لَمَّا خَلَعَ النَّاسُ يَزيدَ بنَ مُعاويةَ جَمَعَ ابنُ عُمَرَ بَنيه وأهلَه، ثُمَّ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّا قد بايَعنا هذا الرَّجُلَ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ له لواءٌ يَومَ القيامةِ يُقالُ: هذه غَدرةُ فُلانٍ، وإنَّ مِن أعظَمِ الغَدرِ -أن لا يَكونَ الإشراكُ باللهِ تَعالى- أن يُبايِعَ رَجُلٌ رَجُلًا على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، ثُمَّ يَنكُثَ بَيعَتَه، فلا يَخلَعَنَّ أحَدٌ منكم يَزيدَ، ولا يُشرِفَنَّ أحَدٌ منكم في هذا الأمرِ، فيَكونَ صَيلَمٌ بَيني وبَينَه .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
عن ابن أبي مُلَيْكةَ سألَني عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ عنِ القَسامةِ فأخبرتُهُ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أقاد بها وأن مُعاويةَ يعني ابنَ أبي سفيانَ لم يُقِدْ بِها .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
عن عِراكِ بنِ مالِكٍ الغِفاريِّ، سَمِعتُ نَوفَلَ بنَ مُعاويةَ الدِّيليَّ -وهو جالِسٌ مع ابنِ عُمَرَ بسُوقِ المَدينةِ- يقولُ: صلاةٌ مَن فاتَتْهُ، فكأنَّما وُتِرَ أهْلَه ومالَه. قال: فقال عَبدُ اللهِ -يَعْني ابنَ عُمَرَ-: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: هي العَصرُ. .
خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر ، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عمر : اجلس ، فإني سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار .
أن معاويةَ لما احتَضَر دعا يَزِيدَ فقال له : إن لك من أهل المدينةِ يومًا، فإن فعلوا فارْمِهِم بمسلمِ بنِ عقبةَ فإني عَرَفْتُ نصيحتَه .
أن معاويةَ خرجَ ، وعبد اللهِ بن عامرٍ ، وعبد الله بن الزبيرِ جالسانِ ، فقامَ ابن عامرٍ ، وقَعدَ ابن الزبير ، فقال معاويةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : من سرّهُ أن يتمثّلَ له عبادُ اللهِ قياما ، فليتبوَّأ بيتا من النارِ .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
دخل معاويةُ بيتًا فيه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ فقام ابنُ عامرٍ وثبتَ ابنُ الزبيرِ وكان أرزنهما فقال معاويةُ : اجلسْ يا ابنَ عامرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ يقول : من أحبُّ أن يتمثَّلَ له الناسُ قيامًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ .
دخَل مُعاويةُ بيتًا فيه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ، فقام ابنُ عامرٍ، وثبَت ابنُ الزُّبَيْرِ، وكان أرزنهما، فقال مُعاويةُ: اجلِسْ يا ابنَ عامرٍ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أحبَّ أنْ يَمثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فلْيَتَبَوَّأْ مقعَدَهُ منَ النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج