نتائج البحث عن
«أن ابن عمر دخل على بعض أهله وهم يلعبون بهذه الشهردة فكسرها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ دخَل عليها وعندَها جاريتانِ تُغنِّيانِ بدفَّيْنِ وتُغنِّيانِ في أيَّامِهما ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستتِرٌ بثوبِه فانتهَرهما أبو بكرٍ فكشَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَه وقال: ( دَعْهما يا أبا بكرٍ فإنَّها أيَّامُ عيدٍ ) قالت عائشةُ: ولمَّا قدِم وفدُ الحبشةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا يلعَبونَ في المسجدِ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستُرُني بردائِه وأنا أنظُرُ إليهم وهم يلعَبونَ في المسجدِ حتَّى أكونَ أنا الَّذي أسأَمُ فاقدُروا قدرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ الحريصةِ على اللَّهوِ قال الزُّهريُّ: وأخبَرني سعيدُ بنُ المسيَّبِ أنَّ أبا هُريرةَ قال: دخَل عمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجدِ فزجَرهم عمرُ فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم هم بنو أَرفِدَةَ ) .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صِبيانٍ وهم يلعَبونَ بالتُّرابِ فنهاهم بعضُ أصحابِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهم فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى على صِبيانٍ وهُم يَلعبون، فسَلَّمَ عليهم. .
بينما الحبشَةُ يلعَبونَ عندَ النَّبيِّ بِحِرابِهِم، دخلَ عمرُ فأَهْوى إلى الحصباءِ فحصبَهُم بِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ دَعهُم يا عُمَرُ . .
دخَل عُمرُ بنُ الخطَّابِ -والحَبَشةُ يلعَبونَ في المسجِدِ- فزجَرهم، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: دَعْهم يا عُمرُ، فإنَّهم بَنو أَرفِدَةَ. .
بينما الحبشةُ يلعَبونَ بحِرابِهم إذ دخَل عمرُ فأهوى إلى الحصا فحصَبهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( دَعْهم يا عمرُ ) .
دخل عمرُ بنُ الخطابِ والحَبَشَةُ يلعبونَ في المسجدِ فَزَجَرَهُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم بنو أَرْفِدَةَ .
دخلَ عُمرُ والحبشةُ يلعَبونَ في المسجِدِ ، فزجرَهُم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : دَعهُم يا عمرُ ، فإنَّما هُم بنو أرفده .
مرَّ النبي - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالصِّبيانٍ وَهم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمر بن الخطاب فقالَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - دعْهم يا عمر فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصِّبيانِ وَهُم يلعبونَ بالتُّرابِ فنَهاهم عمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعهم يا عمرُ فإنَّ التُّرابَ ربيعُ الصِّبيانِ .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ والحَبَشةُ يَلعبون، فزجَرَهم عُمَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهم يا عُمَرُ؛ فإنَّهم بَنو أرفِدةَ. .
المَيِّتُ يُعذَّبُ ببُكاءِ أهلِهِ عليهِ . فقالَت عائشةُ : يرحمُهُ اللَّهُ [ تعني ابنَ عمرَ ] لم يكذِبْ ، ولكنَّهُ وَهِمَ إنَّما قال رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- لرَجلٍ ماتَ يَهوديًّا : إنَّ المَيِّتَ ليُعذَّبُ ، وإنَّ أهلَهُ لَيبكونَ عليهِ .
حضَرْتُ جنازةَ أبانَ بنِ عثمانَ فجاء ابنُ عمرَ فجلَس وجاء ابنُ عبَّاسٍ فجلَس فقال ابنُ عمرَ: ألا تنهى هؤلاءِ عن البكاءِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببكاءِ أهلِه عليه ) فقال ابنُ عبَّاسٍ مجيبًا له: قد كان عمرُ يقولُ بعضَ ذلك، خرَجْنا مع عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ إذا راكبٌ في ظلِّ شجرةٍ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ انظُرْ مَن الرَّاكبُ فجِئْتُ فإذا صهيبٌ معه أهلُه فقال لي: ادعُ لي صُهيبًا فصحِبه حتَّى دخَل المدينةَ فأُصيب عمرُ فقال: واأخاه واصاحباه فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: يا صُهيبُ لا تبكي فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يُعذَّبُ ببكاءِ الميِّت ببكاءِ أهلِه عليه ) فذُكر ذلك لعائشةَ فقالت: الله ما تُحدِّثونَ عن كذَّابينِ ولا مُكذَّبينِ وإنَّ لكم في القرآنِ ما يكفيكم عن ذلك {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( إنَّ اللهَ يزيدُ الكافرَ ببكاءِ أهلِه عليه ) .
لا مزيد من النتائج