نتائج البحث عن
«أن ابن عمر رضي الله عنهما خرج من المدينة إلى مكة مهلا بعمرة مخافة الحصر ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ – شرَّفَهما اللَّه تعالى – مُهِلًّا بعمرةٍ ، مَخافةَ الحَصرِ ، ثمَّ قالَ ما شأنُهُما إلَّا واحِدٌ ، أشهدُكُم أنِّي قد قَرنتُ إلى عُمرتي حجَّةً ، ثمَّ قدمَ وطافَ لَهُما طوافًا واحدًا وقالَ: هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ مُهِلًّا بالعُمرةِ ، مَخافةَ الحَصرِ ، ثمَّ قالَ ما شأنُهُما إلَّا واحِدًا ، أشهِدُكُم أنِّي أوجبتُ إلى عُمرتي هذِهِ حجَّةً ثمَّ قدِمَ فطافَ لَهُما طوافًا واحِدًا وقالَ هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ خرجَ من مَكَّةَ يريدُ المدينةَ، فلمَّا بلغَ قُدَيْدًا بلغَهُ عن جَيشٍ قدمَ المدينةَ، فرجعَ فدخلَ مَكَّةَ بِغيرِ إحرامٍ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، قال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
خرَج ابنُ عُمرَ، رضي اللهُ عنهما, منَ المدينةِ في رمضانَ، مُبادرًا للفتنةِ أن تقعَ فأفطَر، فلما كانَتِ الليلةُ التي يدخُلُ فيها ، يعني مكةَ ، أصبَحَ فيها صائمًا .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قال حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ نَظَرَ في أمرِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، فالتَفَتَ إلى أصحابِه فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا، ورَأى أنَّ ذلك مُجزيًا عنه وأهدى. .
عنِ ابنِ عُمرَ , رضي اللهُ عنهما , أنَّه كان يدخُلُ المدينةَ عِشاءً إذا جاء مِن مكةَ .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- خَرَجَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- هارِبًا إلى مَكَّةَ، فأَقامَ بِها سَنةً؛ إذا صلَّى معَ الجَماعةِ صلَّى بصَلاتِهم، وإذا صلَّى وَحْدَه صلَّى رَكْعتَينِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما خَرَجَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ، مِن أجلِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ. .
خرج ابنُ عمرَ يُهِلُّ بعمرةٍ وهو بتخوُّفِ أيامِ نجدةَ أن يُحْبَسَ عن البيتِ فلمَّا سار أيامًا قال ما الحَصْرُ في العمرةِ والحَصْرُ في الحجِّ إلا واحدٌ فضَمَّ إليها حجَّةً فلمَّا قَدِمَ طاف طوافيْنِ طوافًا لعمرتِهِ وطوافًا لحجتِهِ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ .
صَحِبْتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما من مَكَّةَ إلى المدينةِ ، فَكانَ يصلِّي الفَريضةَ رَكْعتينِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ يُريدُ مَكَّةَ، فصامَ حَتَّى أتى عُسفانَ، قال: فدَعا بإناءٍ، فوضَعَه على يَدِه، حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إليه، ثُمَّ أفطَرَ، قال: فكان ابنُ عَبَّاسٍ يَقولُ: مَن شاءَ صامَ، ومَن شاءَ أفطَرَ .
أن عبدَ اللهِ بنَ عمرَ خرج إلى مكةَ معتمرًا في الفتنةِ فقال : إن صدَدت عن البيتِ صنَعنا كما صنَعنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأهَلَّ بعمرةٍ من أجلِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحديبيةِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ، فقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ؛ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ خرج إلى مكةَ مُعتمِرًا في الفتنةِ ، فقال : إن صُدِدتُ عن البيتِ صنعْنا كما صنعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأهلَّ بعمرةٍ من أجل أنَّ النبيَّ كان أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحُديبيةِ ، ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ نظر في أمره فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، قال : فالتفتَ إلى أصحابِه فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ الحجَّ مع العمرةِ ، قال : ثم طاف طوافًا واحدًا ، ورأى أنَّ ذلك مُجزٍ عنه وأهدى .
لا مزيد من النتائج