نتائج البحث عن
«أن ابن عمر قال لغلام له - ومجاهد يسمع - وكان يبعث غلامه ذاك إلى الشام : إنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه صلى بالناسِ صلاةَ المغربِ ، فلم يقرأْ شيئًا حتى سلَّم ، فلما فرَغ قيل له : إنك لم تقرأْ شيئًا ، فقال : إني جهزتُ عِيرًا إلى الشامِ ، فجعلتُ أُنزِلُها منقلةً منقلةً حتى قدمتِ الشامَ ، فبعتُها وأقتابَها وأحلاسَها وأحمالَها ، قال : فأعاد عمرُ وأعادوا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِغلامٍ لهُ يُقالُ لهُ : يَسارٌ, وكانَ قدْ نفخَ في الصلاةِ : ترِّبْ وجهَكَ للهِ .
لما قُتِل عثمانُ جاء عليٌّ إلى ابنِ عمرَ فقال إنك محبوبٌ في الناسِ فسِرْ إلى الشامِ فقال ابنُ عمرَ بقرابتِي وصحبتي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والرحمِ التي بيننا فلمْ يعاوِدْه .
أنَّ رجلًا نَسى أن يُسمِّ اللهَ تعالى على شاةٍ ذبحَها فأمرَ ابنُ عمرَ غلامَهُ فقال : إذا أرادَ أن يبيعَ منها لأحدٍ فقُلْ له : إن ابنَ عمرَ يقولُ : إن هذا لم يذكرِ اسمِ اللهِ عليْها حين ذبحَها .
أنَّ عُمَرَ قال لغُلامٍ مِن رَقيقِ حُنَينٍ: أنت حُرٌّ. .
: لا يَعجَلْ أحدُكم عن طَعامِه للصَّلاةِ، قال: وكان ابنُ عُمَرَ يَسمَعُ الإقامَةَ وهو يَتَعشَّى فلا يَعجَلُ. .
عنْ حسَّانَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: واللهِ إنِّي لَغُلامٌ يَفَعةٌ ابنُ سَبعٍ، أو ثَماني سِنينَ أعقِلُ ما سمِعْتُ؛ إذ سمِعْتُ يَهوديًّا، وهو على أَطَمةٍ يُشرِفُ يَصرُخُ: يا مَعشَرَ اليَهودِ، فلمَّا اجتَمَعوا قالوا: وَيلَكَ ما لكَ؟ فقالَ: قد طلَعَ نَجمُ الَّذي يُبعَثُ اللَّيلةَ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لغلامٍ ألحقَهُ القافةُ بالمتنازعَينِ معًا : أَينْسَبُ ؟ .
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ. .
أن شاعرًا قال عندَ ابنِ عمرَ : وبلالٌ عبدُ اللهِ خيرُ بلالِ * فقال له ابنُ عمرَ كذبت ذاك بلالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان أبو بكْرٍ قدِ استعمَلَ عُمرَ على الشَّامِ، فلَقيهُ أبي، وأنا أشُدُّ الإبلَ بأَقْتابِها، فلمَّا أراد أنْ يَرتحِلَ قال له النَّاسُ: أتدَعُ عُمرَ ينطلِقُ إلى الشَّامِ، وهو هاهُنا يَكفيكَ الشَّامَ؟ فقال: أقسَمْتُ عليكَ لَمَا أقَمْتَ. .
أنَّ عُمَرَ حينَ قدِمَ الشَّامَ، قال لأبي عُبَيدةَ: اذهَبْ بنا إلى مَنزِلِكَ. قال: وما تَصنَعُ عندي؟ ما تُريدُ إلَّا أنْ تُعَصِّرَ عَينَيكَ علَيَّ! قال: فدخَلَ، فلمْ يَرَ شيئًا، قال: أين مَتاعُكَ؟! لا أرى إلَّا لِبْدًا وصَحْفةً وشَنًّا، وأنت أميرٌ، أعندَكَ طَعامٌ؟ فقام أبو عُبَيدةَ إلى جَوْنةٍ، فأخَذَ منها كُسَيراتٍ، فبَكى عُمَرُ، فقال له أبو عُبَيدةَ: قد قُلتُ لك: إنَّكَ ستَعصِرُ عَينَيكَ علَيَّ يا أميرَ المؤمنينَ، يَكفيكَ ما يُبلِّغُكَ المَقيلَ. قال عُمَرُ: غَيَّرَتْنا الدُّنْيا كلَّنا، غيرَكَ يا أبا عُبَيدةَ. .
صلَّى عمرُ المغربَ فلم يقرأْ ، فقال له أبو موسى : إنَّكَ لم تقرأْ ، فأقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : صدقَ ، فأعادَ . فلمَّا فرغَ قال : لا صلاةَ ليستْ فيها قراءةٌ ، إنَّما شغلَني عيرٌ جهزْتُها إلى الشامِ فجعلْتُ أفكرُ فيها .
عن سالمٍ، أنَّ شاعِرًا قال عِندَ ابنِ عُمرَ: وبِلالُ عبْدِ اللهِ خَيْرُ بِلالِ فقال له ابنُ عُمرَ: كذَبْتَ، ذاكَ بِلالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
استخلَفَ نافعُ بنُ عبدِ الحارثِ ابنَ أبْزى على مكَّةَ، وكان منَ المَوالي، فقال له عُمَرُ: مَنِ استخلَفْتَ على مكَّةَ؟، فقال: استخلَفْتُ ابنَ أبْزى، قال: تَستخلِفُ رَجُلًا منَ المَوالي؟، قال: ما تَرَكتُ أحدًا أعلَمَ بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ منه، قال: لئن قُلتَ ذاك، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَيرفَعُ بالقُرْآنِ رِجالًا، ويَضَعُ به رِجالًا، وإنِّي لَأرْجو أنْ يكونَ ممَّن رُفِعَ بالقُرْآنِ. .
لا مزيد من النتائج