نتائج البحث عن
«أن ابن عمر قال ليحيى بن حبان : أما ترون القتل شيئا ، وقد قال رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ قال ليحيى بنِ حِبَّانَ: أمَا تَرَوْن القَتْلَ شَيئًا، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَتَناجى اثنانِ دونَ الثَّالِثِ. .
حَديثُ: أنَّ ابنَ عُمَرَ قال ليَحيَى بنِ حَبَّانَ: أمَا تَرَون هذا القَتْلَ شَيئًا ... الحديث، وفيه: لا يتناجى اثنانِ ... الحديث. .
أنَّه كانَ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ قال له في الفِتْنةِ: لا ترَونَ القتلَ شيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للثلاثةِ: لا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحبِهما. .
أنه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال له في الفتنَةِ لا تَرَوْنَ القتْلَ شيئًا .
عن أبيه يحيى أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال له في الفِتنَةِ: لا تَرَوْن القَتْلَ شَيئًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للثَّلاثَةِ: لا يَنتَجي اثنانِ دونَ صاحِبِهما. .
دَخَلَ ابنُ عُمَرَ على يَحيى بنِ سَعيدٍ، وغُلامٌ مِن بَنيه رابِطٌ دَجاجةً يَرميها، فمَشى إلى الدَّجاجةِ فحَلَّها، ثُمَّ أقبَلَ بها وبالغُلامِ، وقال ليَحيى: ازجُروا غُلامَكُم هذا عَن أن يَصبِرَ هذا الطَّيرَ على القَتلِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى أن تُصبَرَ بَهيمةٌ أو غَيرُها لقَتلٍ، وإن أرَدتُم ذَبحَها فاذبَحوها .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ مِن مَنزِلِه، فمَرَرنا بفِتيانٍ مِن قُرَيشٍ نَصَبوا طَيرًا يَرمونَه، وقد جَعَلوا لصاحِبِ الطَّيرِ كُلَّ خاطِئةٍ مِن نَبلِهم. قال: فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟ لَعَنَ اللهُ مَن فعَلَ هذا! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شَيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا .
وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ شيئًا، فلمَّا أصبحَ قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أثرَ الوجَعِ عليكَ لبيِّنٌ قالَ: أما إنِّي على ما تَرونَ بحمدِ اللَّهِ قد قَرأتُ البارحةَ السَّبعَ الطِّولَ .
وَجد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ شيئًا ، فلما أصبح قيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ أثرَ الوجَعِ عليك لَبَيِّنٌ ، قال : أمَا إِنِّي علَى ما تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللهِ قد قرأتُ البارحةَ السَّبْعَ الطِّوالَ ، . .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَّ ابنُ عُمَرَ بفِتيانٍ مِن قُرَيشٍ قد نَصَبوا طَيرًا، وهم يَرمونَه، وقد جَعَلوا لصاحِبِ الطَّيرِ كُلَّ خاطِئةٍ مِن نَبلِهم، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟ لَعَنَ اللهُ مَن فعَلَ هذا! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا. .
أخبَرَني زيدُ بنُ ثابتٍ: أنَّ أبا بَكْرٍ أرسَلَ إليه مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فإذا عُمَرُ عِندَه، فقال أبو بَكْرٍ: إنَّ عُمَرَ أتاني، فقال: إنَّ القتلَ قد استحَرَّ بأهلِ اليمامةِ مِن قُرَّاءِ القُرآنِ مِن المسلمينَ، وأنا أخشى أنْ يَستحِرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ في المَواطنِ فيَذهَبَ قرآنٌ كثيرٌ لا يُوعَى، وإنِّي أرَى أنْ تأمُرَ بجَمْعِ القُرآنِ، فقلتُ لعمرَ: وكيف أفعَلُ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: هو واللهِ خيرٌ، فلم يزَلْ يُراجِعُني في ذلك حتى شرَحَ اللهُ بذلك صدري، ورأيتُ فيه الذي رأَى عُمَرُ، قال زيدٌ: وعمرُ عِندَه جالسٌ لا يَتكلَّمُ. فقال أبو بَكْرٍ: إنَّك شابٌّ عاقلٌ لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تكتُبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجمَعْه. قال زيدٌ: فواللهِ لو كلَّفُوني نقلَ جبلٍ مِن الجبالِ ما كان بأثقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به مِن جمعِ القُرآنِ، فقلتُ: كيف تفعَلونَ شيئًا لم يفعَلْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابنَ عمرَ يمشي بينَ الصفا والمروةِ ثم قال : إن مشيتُ فقد رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يمشي وإن سعيتُ فقد رأيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يسعى .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَيْريزٍ، قال: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبَيدٍ: أرَأيْتَ تَعْليقَ يَدِ السَّارِقِ في العُنُقِ، أمِنَ السُّنَّةِ؟ قال: نَعَمْ، رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أُتِيَ بسارِقٍ فأمَرَ به، فقُطِعَتْ يَدُه، ثُمَّ أمَرَ بها فعُلِّقَتْ في عُنُقِه. قال حَجَّاجٌ: وكان فَضالةُ ممَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ،. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قُلتُ ليَحْيى بنِ مَعينٍ: سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ علِيٍّ المُقَدَّميِّ شَيئًا، قال: أيُّ شَيءٍ كان عِندَه؟ قُلتُ: حَديثُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في تَعْليقِ اليَدِ؟ فقال: لا. حدَّثَنا به عفَّانُ عنه. .
أنَّ أباهُ حين رأى اختِلافَ أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتفرُّقَهم، اشْتَرى ماشيةً، ثمَّ خرَجَ، فاعتزَلَ فيها بأهْلِه على ما يُقالُ له: قَلَهَى، قال: وكان سعْدٌ مِن أحَدِّ النَّاسِ بصَرًا، فرَأى ذاتَ يومٍ شيئًا يَدورُ، فقال لمَن معه: تَرونَ شيئًا؟ قالوا: نعمْ، نَرى شيئًا كالطَّيرِ، قال: أرى راكِبًا على بَعيرٍ، ثمَّ قال بعْدَ قَليلٍ: أرَى عمَرَ بنَ سعْدٍ على بُخْتِيٍّ أو بُخْتِيَّةٍ، ثمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّا نعوذُ بكَ مِن شَرِّ ما جاء به، فسلَّمَ عمَرُ، ثمَّ قال لأبيهِ: أرَضِيتَ أنْ تتْبَعَ أذنابَ هذه الماشيةِ بيْنَ هذه الجبالِ، وأصحابُك يَتنازعونَ في إمارةِ الأُمَّةِ؟! فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّها ستكونُ بعْدي فِتَنٌ -أو قال: أُمورٌ- خيرُ النَّاسِ فيها الغَنِيُّ الخَفِيُّ التَّقِيُّ، فإنِ استطعْتَ يا بُنَيَّ أنْ تكونَ كذلك فكُنْ، فقال له عمَرُ: أمَا عندك غيرُ هذا؟ فقال له: لا يا بُنَيَّ، فوثَبَ عمَرُ لِيرْكَبَ، ولم يكُنْ حَطَّ عن بَعيرِه، فقال له سعْدٌ: أمْهِلْ حتَّى نُغَدِّيَك، قال: لا حاجةَ لي بغَدائِكم، قال سعْدٌ: فنَحْلِبَ لك نُسْقِيَك، قال: لا حاجةَ لي بشَرابِكم، ثمَّ ركِبَ، فانصرَفَ لمكانِه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رُفِعَ إليه رجلٌ قتل رجلًا فجاء أولياءُ المقتولِ وقد عفا أحدُهم فقال عمرُ لابنِ مسعودٍ ما تقولُ وهو إلى جنبِه فقال ابنُ مسعودٍ أرى أنَّهُ قد أحرزَ من القتلِ قال فضرب على كتفِه وقال كنيفٌ مُلِيءَ عِلمًا .
لا مزيد من النتائج