نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان أحيانا يبعثه وهو صائم فيقدم له عشاؤه وقد نودي صلاة المغرب ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ أحيانًا يَبعَثُه وهو صائِمٌ فيُقدَّمُ له عَشاؤُه، وقد نوديَ صَلاةُ المَغرِبِ، ثُمَّ تُقامُ وهو يَسمَعُ، فلا يَترُكُ عَشاءَه، ولا يَعجَلُ حَتَّى يَقضيَ عَشاءَه، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي، قال: وقد كانَ يَقولُ: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلوا عَن عَشائِكُم إذا قُدِّمَ إليكُم .
كان ابنُ عمرَ إذا غرَبتِ الشَّمسُ وتبيَّن له اللَّيلُ فكان أحيانًا يُقدِّم عَشاءَه وهو صائمٌ والمؤذِّنُ يؤذِّنُ ثمَّ يُقيمُ وهو يسمَعُ فلا يترُكُ عَشاءَه ولا يعجَلُ حتَّى يقضيَ عَشاءَه ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي ويقولُ: قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تعجَلوا عن عَشائِكم إذا قُدِّم إليكم ) .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ، ثم تَرَكَه بَعدُ، فكانَ إذا غابَتِ الشَّمسُ احتَجَمَ. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان يحتجمُ وهو صائمٌ ثم ترك ذلك .
كانَ ابنُ عمرَ يحتجِمُ وَهوَ صائمٌ ثمَّ ترَكَهُ فَكانَ يحتجِمُ باللَّيلِ .
عن أبي غُطَيْفٍ الهذليِّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ الظُّهرَ فانصَرفَ في مجلسٍ في دارِهِ فانصرَفتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالعصرِ دعَى بوَضوءٍ فتَوضَّأَ ثمَّ خرجَ وخرجتُ معَهُ فصلَّى العصرَ ثمَّ رجعَ إلى مجلسِهِ ورجعتُ معَهُ، حتَّى إذا نوديَ بالمغربِ دعى بوضوءٍ فتوضَّأَ فقلتُ لَهُ: أيُّ شيءٍ هذا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ الوُضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ ؟ فقالَ: وقد فطِنتَ لِهَذا منِّي ؟ ليست سُنَّةٍ إن كانَ لَكافيًا وُضوئي لصلاةِ الصُّبحِ وصَلواتي كلِّها ما لم أُحدِثْ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ كتبَ اللَّهُ لَهُ بذلِكَ عَشرَ حسَناتٍ ففي ذلِكَ رَغِبْتُ يا ابنَ أَخي .
كانَ ابنُ عمرَ يحتجمُ وَهوَ صائمٌ في رمضانَ وغيرِهِ ثمَّ ترَكَهُ لأجلِ الضَّعفِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِي اللهُ عنهما كان يقرَأُ أحيانًا بالسُّورتَيْنِ والثَّلاثِ في الرَّكعةِ الواحدةِ مِن المُفصَّلِ في صلاةِ الفَريضةِ. .
صلَّى ابنُ عُمَرَ الظُّهْرَ ثمَّ انصرَفَ إلى مجلسٍ له في دارِه وأنا معه، فلمَّا نُودِيَ بالعصرِ دعَا بوَضوءٍ فتوضَّأَ، حتَّى ذَكَرَ كلَّ صلاةٍ كان يَدْعُو بوَضوءٍ فيتوضَّأُ، حتَّى ذَكَرَ الصَّلَواتِ، ثمَّ قال: إنَّ وُضُوئي لِصلاةِ الصُّبحِ لكافٍ صَلَواتي كلَّها ما لم أُحدِثْ، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توضَّأَ على طُهْرٍ، كُتِبَ له عَشرُ حسناتٍ. فرَغِبْتُ في ذلك يا ابنَ أَخي. .
بلغ أنَّ يزيدَ بن أبي سفيانَ يأكلُ ألوانَ الطَّعامِ فقال لمولًى له يقالُ له : يرفَأُ : إذا علِمتَ أنَّه قد حضر عَشاؤُه فأعلِمْني ، فأعلمه فأتاه فجاء بثريدٍ ولحمٍ فأكل عمرُ معه ثمَّ قرَّب شُواءً فبسط يزيدُ يدَه وكفَّ عمرُ ، ثمَّ قال عمرُ : اللهُ يا يزيدُ أطعامٌ بعد طعامٍ ؟ والَّذي نفسي بيدِه لئن خالفتُم سنَّتَه لنُخالِفَنَّ بكم عن طريقِه .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
أنَّه [ أي ابنُ عمرَ ] كان يستاكُ وهو صائمٌ .
أنَّه بلغَها قولُ ابنِ عمرَ في القِبلةِ الوضوءُ فقالت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ ثمَّ لا يتوضَّأُ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان إذا تَوَضَّأ يَعرُكُ عارِضَيهِ ، ويُشَبِّكُ لحيَتَهُ بأصابِعِهِ أحيانًا ويَترُكُ أحيانًا .
لا مزيد من النتائج