نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان إذا اشتكى صدره صنع له الحساء فيه الثوم فيحسوه»· 14 نتيجة
الترتيب:
علَيكم بالبَغيضِ النَّافعِ : التَّلبينةِ يَعني الحِساءَ قالَت وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتكَى أحدٌ مِن أهلِهِ لم تَزلِ البُرمةُ علَى النَّارِ ، حتَّى ينتهيَ أحدُ طرفَيهِ يَعني يبرأُ أو يموتُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كانَ كلَّما صلَّى صلاةً جلسَ للنَّاسِ فمن كانت لهُ حاجةٌ كلَّمهُ وإلَّا قامَ فحضرتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرفَأُ فخرجَ وإذا عثمانُ بالبابِ فخرجَ يرفَأُ فقالَ قم يا ابنَ عفَّانَ قم يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَهُ صُبَرٌ من مالٍ فقالَ إنِّي نظرتُ في أهلِ المدينةِ فرأيتُكما من أكثرِ أهلِها عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماهُ فإن كانَ فيهِ فضلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كانَ [نقصانٌ] زدتَنا فقالَ نَشْنَشَةٌ مِنْ أَخشَنَ قد علمتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَهُ كانوا يأكلونَ القَدَّ قلتُ بلى واللَّهِ لو فتحَ اللَّهُ هذا على محمَّدٍ لصنعَ فيهِ غيرَ ما صنعتَ فغضبَ وانتشجَ حتَّى اختَلفتْ أضلاعُهُ وقالَ إذًا صنعَ فيهِ ماذا فقلتُ إذًا أكلَ وأطعَمنا فسُرِّيَ عنهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلس للنَّاسِ، فمن كانت له حاجةٌ كَلَّمه وإلَّا قام، فحَضَرتُ البابَ يومًا فقُلتُ: يا يرفَأُ، فخرج وإذا عثمانُ بالبابِ، فخرج يرفأُ فقال: قُمْ يا ابنَ عَفَّانَ، قُمْ يا ابنَ عَبَّاسٍ، فدخَلنا على عُمَرَ وعِندَه صُبَرٌ من مالٍ، فقال: إني نَظَرتُ في أهلِ المدينةِ فرأيتُكما من أكثَرِ أهلِها عشيرةً، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه، فإن كان فيه فضلٌ فرُدَّا، قُلتُ: وإن كان نقصانًا زِدْتَنا؟ فقال: نِشْنِشةٌ مِن أخشَن، قد عَلِمتُ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القِدَّ، قُلتُ: بلى واللهِ لو فَتَح اللهُ هذا على محمَّدٍ لصَنَع فيه غيرَ ما صنَعتَ، فغَضِب وانتَشَج حتى اختلَفَت أضلاعُه، وقال: إذَنْ، صَنَع فيه ماذا؟ فقُلتُ: إذًا أكَلَ وأطعَمَنا، فسُرِّي عنه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه. .
أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال : الصلاةَ ، قال : سِرْ ، حتى إذا كان قبلَ غروبِ الشَّفقِ نزل فصلَّى المغربَ ، ثم انتظر حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العشاءَ ، ثم قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ صنعَ مثلَ ما صنعتُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان كلَّما صلَّى صلاةً جلَس للنَّاسِ فمَن كانت له حاجةٌ كلَّمَه وإلَّا قام فحضَرْتُ البابَ يومًا فقلتُ يا يَرْفَأُ فخرَج وإذا عثمانُ بالبابِ فخرَج يَرْفَأُ فقال قُمْ يا ابنَ عفَّانَ قُمْ يا ابنَ عبَّاسٍ فدخَلْنا على عمرَ وعندَه صُبَرٌ مِن مالٍ فقال إنِّي نظَرْتُ في أهلِ المدينةِ فرأَيْتُكما مِن أكثرِ أهلهِا عشيرةً فخُذا هذا المالَ فاقسِماه فإن كان فيه فَضْلٌ فرُدَّا قلتُ وإن كان نُقْصانٌ زِدْتَنا فقال شِنْشِنةٌ مِن أَخْشَنَ قد علِمْتَ أنَّ محمَّدًا وأهلَه كانوا يأكُلون القَدَّ قلتُ بلى واللهِ لو فتَح اللهُ على محمَّدٍ لصنَع فيه غيرَ ما صنَعْتَ فغضِبَ وانتَشَجَ حتَّى اختلَفَتْ أضلاعُه وقال إذن صنَع فيه ماذا قلتُ إذن أكَل وأطعَمَنا فسُرِّيَ عنه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتكى نفَث على نفسِه بالمُعوِّذاتِ ويمسَحُ عنه بيدِه قالت : فلمَّا اشتكى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعَه الَّذي تُوفِّي فيه طفِقْتُ أنفُثُ عليه بالمُعوِّذاتِ الَّتي كان ينفُثُ بها على نفسِه وأمسَحُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه .
عن نافعٍ وعبْدِ اللهِ بنِ واقدٍ: أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتَّى إذا كان قبْلَ غُروبِ الشَّفقِ نزَلَ فصَلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتَّى غاب الشَّفقُ فصلَّى العشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عَجَل به أمرٌ صنَعَ مِثلَ ما صنَعْتُ. .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتى إذا كان قبلَ غيوبِ الشَّفَقِ نزَلَ فصلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفقُ فصلَّى العِشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ صنَعَ مِثلَ الذي صنَعتُ، فسارَ في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ. .
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال الصلاةَ قال سِرْ سِرْ حتى إذا كان قبل غيوبِ الشَّفقِ نزل فصلَّى المغربَ ثم انتظر حتى غاب الشفقُ وصلَّى العشاءَ ثم قال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجِل به أمرٌ صنع مثلَ الذي صنعتُ فسار في ذلك اليومِ والليلةِ مسيرةَ ثلاثٍ .
أنَّ مؤذِّنَ ابنِ عمرَ قالَ : الصَّلاةُ ، قالَ: سِر سِر حتَّى إذا كانَ قبلَ غُيوبِ الشَّفَقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ، ثمَّ انتظرَ حتَّى غابَ الشَّفَقُ وصلَّى العشاءَ ، ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ أمرٌ ، صنعَ مثلَ الَّذي صنعتُ ، فسارَ في ذلِكَ اليومِ واللَّيلةِ مسيرةَ ثلاثٍ .
أصابَ ابنُ الزُّبيرِ السُّنَّةَ فبلغَ ابنَ الزُّبيرِ فقالَ رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ إذا اجتمعَ عيدانِ صنعَ مثلَ هذا .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ أنَّهُ صلَّى المغربَ بجمعٍ والعشاءَ بإقامةٍ ثم حدَّث عن ابنِ عمرَ أنَّهُ صنع مثلَ ذلك وحدَّث ابنُ عمرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صنع مثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج