نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان إذا حضرته الصلاة وهو في المقصورة ، خرج إلى المسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ زادَ في المسجدِ من الأسطوانةِ إلى المقصورةِ ، وزادَ عثمانُ ، فقال عمر : لولا أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ : ينبغِي أن نزيدَ في مسجدنا ما زدتُ .
أنَّ عمرَ زادَ في المسجِدِ منَ الاسطُوانةِ إلى المقصورةِ ، وزادَ عثمانُ ، وقالَ عمرُ : لولا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ ، يقولُ : نَبغي نزيدُ في مَسجِدنا . ما زِدتُ فيهِ .
أن عُمَرَ زاد في المسجدِ مِن الأُسطوانةِ إلى المقصورةِ، وزاد عُثمانُ، وقال عُمَرُ: لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: نبتغي نَزِيدُ في مسجدِنا - ما زِدْتُ فيه. .
أنَّ عُمَرَ زاد في المسجدِ مِن الأُسطوانةِ إلى المقصورةِ، وزاد عُثْمانُ، وقال عُمَرُ: لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: نَبغي نَزِيدُ في مسجدِنا - ما زِدْتُ فيه. .
أنَّ عُمَرَ زادَ في المسجدِ مِن الأُسطوانةِ إلى المَقصورةِ، وزادَ عثمانُ، وقال عُمَرُ: لولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: نَبغي نَزيدُ في مسجدِنا ، ما زِدتُ فيه. .
كانَ عمرُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ بنِ مَعْمَرٍ أميرًا على فارسٍ ، فَكتبَ إلى ابنِ عمرَ يسألُه عنِ الصَّلاةِ في السَّفرِ ، فَكتبَ إليهِ ابنُ عمرَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خرجَ من أَهلِه صلَّى رَكعتينِ حتَّى يرجِعَ إليهِم .
أنَّه كان قاعِدًا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إذ طَلَعَ خَبَّابٌ صاحِبُ المَقصورةِ، فقال: يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: ألا تَسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيرةَ، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن خَرَجَ مع جِنازةٍ مِن بَيتِها، وصَلَّى عليها، ثُمَّ تَبِعَها حتَّى تُدفَنَ، كان له قيراطانِ مِن أجرٍ، كُلُّ قيراطٍ مِثلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عليها، ثُمَّ رَجَعَ، كان له مِنَ الأجرِ مِثلُ أُحُدٍ، فأرسَلَ ابنُ عُمَرَ خَبَّابًا إلى عائِشةَ يَسألُها عن قَولِ أبي هُرَيرةَ، ثُمَّ يَرجِعُ إليه فيُخبِرُه ما قالت: وأخَذَ ابنُ عُمَرَ قَبضةً مِن حَصى المَسجِدِ يُقَلِّبُها في يَدِه، حتَّى رَجَعَ إليه الرَّسولُ، فقال: قالت عائِشةُ: صَدَقَ أبو هُرَيرةَ، فضَرَبَ ابنُ عُمَرَ بالحَصى الذي كان في يَدِه الأرضَ، ثُمَّ قال: لقد فرَّطنا في قَراريطَ كَثيرةٍ! .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ من بيتِهِ ، فأقيمَتِ الصَّلاةُ ، فرَكَعَ رَكْعتينِ قبلَ أن يدخُلَ المسجدَ وَهوَ في الطَّريقِ ثمَّ دخلَ المسجِدَ فصلَّى الصُّبحَ معَ النَّاسِ .
كان عمرُ بنُ عبيدِ اللهِ بنِ معمرٍ أميرًا على فارسَ فكتب إلى ابنِ عمرَ يسألُه عن الصلاةِ فكتب ابنُ عمرَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا خرج من أهلِه صلَّى ركعتين حتى يرجعَ إليهم .
كان عُمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أَميرًا على فارِسَ، فكتَبَ إلى ابنِ عُمرَ يَسألُه عنِ الصَّلاةِ، فكتَبَ ابنُ عُمرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خَرَج مِن أهْلِه، صَلَّى رَكعتَينِ حتى يَرجِعَ إلَيهِم. .
أنه كان عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطابِ إذ طلع خَبَّابٌ صَاحِبُ الْمَقْصُورَة فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرةَ إنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من خرج مع جنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذكر معنى حديث سفيانَ فأرسل ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت صدق أبو هريرةَ .
أنَّهُ كانَ عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، إذ طلعَ خبَّابٌ صاحبُ المقصورةِ ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ ألا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيْرةَ ، إنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن خرجَ معَ جَنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذَكَرَ معنى حديث سُفيانَ ، فأرسلَ ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت : صدَقَ أبو هُرَيْرةَ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يُسافِرُ مَسيرةَ اليَوْمِ واليَوْمَينِ، فلم يكنُ يَقصُرُ الصَّلاةَ، ولكنَّه كانَ إذا خَرَجَ إلى خَيْبَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ، وذلك مَسيرةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ. .
سمِعَ النَّبيُّ رجلًا وهوَ في مَسيرٍ لهُ يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقالَ النَّبيُّ : علَى الفطرةِ فقال : ( أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ) قال : خرجَ من النَّارِ فاستبقَ القومُ إلى الرَّجلِ ، فإذا راعِي غَنمٍ حَضرَتْه الصَّلاةُ فقامُ يُؤَذِّنُ .
لا مزيد من النتائج