نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل ، ويجعل الباب قبل ظهره ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا دخل الكعبةَ مشى قِبَلَ وجهِه حينَ يدخُلُ ويجعلُ البابَ قِبَلَ ظهرِه ، فيمشي حتى يكونَ بينه وبينَ الجدارِ الذي قِبَلَ وجهِه قريبٌ منْ ثلاثةِ أذرُعٍ يُصلي يَتَوخَّى المكانَ الذي أخبره بلالٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى فيه وليس على أحدٍ بأسٌ أنْ يصليَ مِنْ أيِّ نواحي البيتِ شا
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا دخل الكعبةَ مشى قِبَلَ وجهِه حينَ يدخُلُ ويجعلُ البابَ قِبَلَ ظهرِه ، فيمشي حتى يكونَ بينه وبينَ الجدارِ الذي قِبَلَ وجهِه قريبٌ منْ ثلاثةِ أذرُعٍ يُصلي يَتَوخَّى المكانَ الذي أخبره بلالٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى فيه وليس على أحدٍ بأسٌ أنْ يصليَ مِنْ أيِّ نواحي البيتِ شا .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان إذا دَخَلَ الكَعبةَ مَشى قِبَلَ وجهِه حينَ يَدخُلُ، وجَعَلَ البابَ قِبَلَ ظَهرِه، فمَشى حتَّى يَكونَ بينَه وبينَ الجِدارِ الذي قِبَلَ وَجهِه قَريبًا مِن ثَلاثةِ أذرُعٍ، صَلَّى يَتَوخَّى المَكانَ الذي أخبَرَه به بلالٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى فيه، قال: وليسَ على أحَدِنا بَأسٌ إن صَلَّى في أيِّ نَواحي البَيتِ شاءَ. .
[يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ كانَ إذَا دَخَلَ الكَعْبَةَ مَشَى قِبَلَ وجْهِهِ حِينَ يَدْخُلُ، وجَعَلَ البَابَ قِبَلَ ظَهْرِهِ، فَمَشَى حتَّى يَكونَ بيْنَهُ وبيْنَ الجِدَارِ الذي قِبَلَ وجْهِهِ قَرِيبًا مِن ثَلَاثَةِ أذْرُعٍ، صَلَّى يَتَوَخَّى المَكانَ الذي أخْبَرَهُ به بلَالٌ، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى فِيهِ، قَالَ: وليسَ علَى أحَدِنَا بَأْسٌ إنْ صَلَّى في أيِّ نَوَاحِي البَيْتِ شَاءَ.] .
أنَّه كان إذا دَخَلَ الكَعبةَ مَشى قِبَلَ الوَجهِ حينَ يَدخُلُ، ويَجعَلُ البابَ قِبَلَ الظَّهرِ، يَمشي حتَّى يَكونَ بينَه وبينَ الجِدارِ الذي قِبَلَ وجههِ قَريبًا مِن ثَلاثِ أذرُعٍ، فيُصَلِّي، يَتَوخَّى المَكانَ الذي أخبَرَه بلالٌ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى فيه، وليسَ على أحَدٍ بَأسٌ أن يُصَلِّيَ في أيِّ نَواحي البَيتِ شاءَ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا كان يَومُ الفَتحِ قَضَوا طَوافَهم بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ البَيتَ، فغَفَلَ عنه ابنُ عُمَرَ، فلَمَّا أُنبِئَ بدُخولِه أقبَلَ يَركَبُ أعناقَ الرِّجالِ، فدَخَلَ يَقتَدي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفَ يُصَلِّي؟ فتَلَقَّاهُ عِندَ البابِ خارِجًا فسَألَ بلالَ بنَ رَباحٍ: كَيفَ صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: «صَلَّى رَكعَتَينِ حيالَ وجههِ، ثُمَّ دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ساعةً، ثُمَّ خَرَجَ». .
أمَا عَلِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من خِلافةِ عُمَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: بَلى، كانَ الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جَعَلوها واحدةً على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبي بَكرٍ، وصَدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رَأى الناسَ -يَعني عُمَرَ- قد تَتايَعوا فيها، قال: أَجيزوهُنَّ عليهم. .
والغسلُ أن يُؤتَى بالقدَحِ ، فيُدخِلُ الغاسلُ كفَّيْه فيه ، ثم يغسل وجهَه في القدحِ ، ثم يُدخِلُ يدَه اليُمنى ، فيغسل صدرَه في القدحِ ، ثم يُدخِلُ [ يدَه ] فيغسلُ ظهرَه ، ثم يأخذ بيدِه اليُسرى يفعل مثلَ ذلك ، ثم يغسل ركبتَيه وأطرافَ أصابعِه من ظهر القدمِ ، ويفعل ذلك بالرجلِ اليُسرى ، ثم يعطي ذلك الإناءَ – قبل أن يضعَه بالأرضِ – الذي أصابتْه العينُ ، ثم يمُجُّ فيه ، ويتمضمضُ ، ويُهريقُ على وجهِه ، ويصبُّ على رأسه ، ويَكفئُ القدَحَ من وراءِ ظهرِه .
أنَّ رجُلًا يقالُ لَهُ أبو الصَّهباءِ كانَ كثيرَ السُّؤالِ لابنِ عبَّاسٍ قالَ : أما علِمتَ أنَّ الرَّجلَ كانَ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً على عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وصدرًا من إمارةِ عمرَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللَّهُ عنهما : بلَى كانَ الرَّجلُ إذا طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخلَ بِها جَعلوها واحِدةً علَى عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وصدرًا من إمارةِ عمرَ قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّه عنهُما بلَى كانَ الرَّجُلُ إذا طلق امرأَتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يدخُلَ بها جَعلوها واحِدَةً علَى عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ وصَدرًا مِن إمارَةِ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فلمَّا أن رأى النَّاسَ قد تَتابَعوا فيها قالَ : أجيزوهُنَّ عليهِم .
أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر قال ابن عبًاس بلى كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال أجيزوهن عليهم .
رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نُخامةً في قِبلةِ المسجِدِ ، وَهوَ يصلِّي بينَ يديِ النَّاسِ ، فحتَّها ، ثمَّ قالَ حينَ انصرفَ منَ الصَّلاةِ : إنَّ أحدَكُم إذا كانَ في الصَّلاةِ ، كانَ اللَّهُ قبلَ وجهِهِ ، فلا يتنخَّمنَّ أحدُكُم قِبَلَ وجهِهِ في الصَّلاةِ .
أنَّ رجُلًا يُقالُ له: أبو الصَّهباءِ كان كثيرَ السؤالِ لابنِ عبَّاسٍ، قال: أمَا علِمْتَ أنَّ الرجُلَ كان إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبلَ أنْ يَدخُلَ بها جعلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصَدرًا من إمارةِ عُمرَ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: بلى، كان الرجُلُ إذا طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا قبْلَ أنْ يدخُلَ بها جعَلوها واحدةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بكرٍ وصدرًا من إمارةِ عُمَرَ، فلمَّا رأى الناسَ -يعني: عُمَرَ- قد تتايَعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم. .
أنَّه قال: رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُخامةً في قِبلةِ المَسجِدِ وهو يُصَلِّي بينَ يَدَيِ النَّاسِ، فحَتَّها، ثُمَّ قال حينَ انصَرَفَ: إنَّ أحَدَكُم إذا كان في الصَّلاةِ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وجههِ، فلا يَتَنَخَّمَنَّ أحَدٌ قِبَلَ وجههِ في الصَّلاةِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: سَألتُ بلالًا: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ دَخَلَ الكَعبةَ؟ قال: «كان بَينَه وبَينَ الجِدارِ ثَلاثةُ أذرُعٍ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى نُخامَةً في قِبلَةِ المسجِدِ وهو يُصَلِّي بينَ يدَيِ الناسِ فحَتَّها ثم قال حينَ انصَرَف منَ الصلاةِ إنَّ أحَدَكم إذا كان في الصلاةِ فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ قِبَلَ وجهِه فلا يتنَخَّمَنَّ أحَدٌ قِبَلَ وجهِه في الصلاةِ .
لا مزيد من النتائج