نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان إذا قرأ النجم يسجد فيها وهو في الصلاة ، فإن لم يسجد ركع»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يسجدُ في النَّجمِ .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قرأ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ النَّجمِ ولم يَسجُدْ فيها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قَرَأ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةَ النَّجمِ، فلمْ يَسجُدْ فيها. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَفتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ. والقِراءةَ بـ {الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ} [الفاتحة: 2]، وكانَ إذا رَكَعَ لَم يُشخِصْ رَأسَه ولَم يُصَوِّبْه، ولَكِن بينَ ذلك، وكانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ لَم يَسجُدْ حتَّى يَستَويَ قائِمًا، وكانَ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السَّجدةِ لَم يَسجُدْ حتَّى يَستَويَ جالِسًا، وكانَ يقولُ في كُلِّ رَكعَتَينِ التَّحيَّةَ، وكانَ يَفرِشُ رِجلَه اليُسرى ويَنصِبُ رِجلَه اليُمنى، وكانَ يَنهى عن عُقبةِ الشَّيطانِ، ويَنهى أن يَفتَرِشَ الرَّجُلُ ذِراعَيه افتِراشَ السَّبُعِ، وكانَ يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ، عن أبي خالِدٍ: وكانَ يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ .
كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يستفتِحُ الصلاةَ بالتكبيرِ ، والقراءةِ ب الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَكانَ إذا ركعَ ؛ لم يُشْخِصْ رأسَهُ ولم يُصَوِّبْهُ ، ولكن بينَ ذلِكَ ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ ؛ لم يسجُدْ حتى يستَوِيَ قائِمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدَةِ ؛ لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يستَوِيَ جالِسًا ، وكانَ يقولُ في كُلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكانَ يفرِشُ رجلَهُ اليسرَى وينصِبُ رجلَهُ اليمَنى ، وَكان يَنْهَى عن عُقْبَةِ الشيطانِ ، وكان يَنهَى أنْ يَفْترِشَ الرجلُ ذراعَيْهِ افتراشَ السبعِ ، وكانَ يختِمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
عن رجلينِ ، كلاهما خيرٌ مِن أبي هريرةَ ، أنَّ أحدَهما ، سجَد في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، أو في اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ، ولم يسجُدْ الآخرُ ، فكان الذي سجَد أفضلَ منَ الذي لم يسجُدْ ، فإن لم يكُنْ عُمرُ ، فهو خيرٌ مِن عُمرَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يفتتحُ الصلاةَ بالتكبيرِ، والقراءةَ بالحمدِ للهِ ربِّ العالمِينَ وكان إذا ركعَ لم يرفعْ رأسَهُ ولمْ يصوِّبْهُ وكان بينَ ذلكَ، وكان إذا رفع رأسَهُ منَ الركوعِ لم يسجدْ حتى يستويَ قائمًا وإذا رفع رأسَهُ منَ السُّجودِ لم يسجدْ حتى يستويَ جالسًا، وكان يقولُ في كلِّ ركعتَينِ التحيَّةَ وكان يفرشُ رجلَهُ اليُسرى وينصبُ رجلَهُ اليُمنى وكان يَنهى عن عقِبِ الشيطانِ وكان يَنهى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعَيهِ افتراشَ السبُعِ وكان يختمُ الصلاةَ بالتسليمِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ، والقِراءةِ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، فإذا ركَعَ لم يُشخِصْ رَأْسَهُ ولم يُصوِّبْهُ، ولكنْ بَينَ ذلك، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ الرُّكوعِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قائِمًا، وكان إذا رفَعَ رَأْسَه مِنَ السُّجودِ لم يَسجُدْ حتى يَستَويَ قاعِدًا، وكان يَقولُ في كُلِّ رَكعتَيْنِ التحيَّةَ، وكان يَكرَهُ أنْ يَفتَرِشَ ذِراعَيْهِ افتِراشَ السَّبُعِ، وكان يَفرِشُ رِجلَهُ اليُسرى، ويَنصِبُ رِجلَهُ اليُمنى، وكان يَنهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ، وكان يَختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ. .
قالَ: قرأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّجمَ فلَم يسجُدْ - وفي روايةٍ - عَن عطاءِ بنِ يسارٍ أنَّهُ سألَ زيدَ بنَ ثابتٍ وزعَمَ أنَّهُ قرأَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّجمِ إذا هوَى فلَم يسجُدْ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يستفتحُ الصَّلاةَ بالتكبيرِ والقراءةِ ب { الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان إذا ركع لم يُشْخِصْ رأسَه ولم يصوِّبْهُ ولكنْ بين ذلك ، وكان إذا رفع من الركوع لم يسجدْ حتَّى يستويَ قائمًا ، وكان إذا رفع رأسَهُ من السجدةِ لم يسجدْ حتَّى يستويَ جالسًا ، وكان يقولُ في كلِّ ركعتينِ التحيةَ ، وكان يفرشُ رِجلَه اليسرَى وينصِبُ رِجلَه اليمنَى ، وكان ينهَى عن عُقبَةِ – وفي روايةٍ : عَقِبِ – الشيطانِ ، وينهَى أنْ يفترشَ الرجلُ ذراعيهِ افتراشَ السَّبُعِ ، وكان يختمُ الصلاةَ بالتَّسليمِ .
أنَّ ابنَ عُمرَ كان يسجدُ في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفتَتِحُ الصَّلاةَ بالتَّكبيرِ والقراءةَ بـ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ركَع لَمْ يَشخَصْ بصَرَه ولَمْ يُصوِّبْه ولكِنْ بَيْنَ ذلكَ فإذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذَا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ قائمًا وإذا رفَع رأسَه مِن السُّجودِ لَمْ يسجُدْ حتَّى يستويَ جالسًا وكان يُوتِرُ رِجْلَه اليُسرى وينصِبُ رِجْلَه اليُمنى وكان يقولُ بَيْنَ كلِّ ركعتَيْنِ التَّحيَّةَ وكان ينهى عن عَقِبِ الشَّيطانِ وكان ينهى أنْ يفرُشَ أحَدُنا ذراعَيْهِ افتراشَ السَّبُعِ وكان يختِمُ الصَّلاةَ بالتَّسليمِ .
عن ابنِ سيرينَ أنَّ أبا هُريرةَ كان يَسجُدُ فيها، قال أبو هُريرةَ: ورأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسجُدُ فيها. يَعني إذا السَّماءُ انشَقَّتْ. .
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ. .
لا مزيد من النتائج