نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان إذا وجدها مع أحد من أهله أمر بها فكسرت ، وضربه ، ثم أمر بها»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه اشترى غلامًا حجَّامًا ، فكسر مَحاجمَه ، أو أمرَ بها فكُسِرت ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن ثمنِ الدمِ .
إذا استَلَجَّ أحَدُكُم باليَمينِ في أهلِهِ، فإنَّه آثَمُ عِندَ اللهِ منَ الكَفَّارةِ الَّتي أُمِرَ بها. .
إذا استَلَجَجَ أحَدُكُم باليَمينِ في أهلِه فإنَّه آثَمُ له عِندَ اللهِ مِنَ الكَفَّارةِ التي أمَرَ بها .
كانَ ابنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَنْ سُبْحَةِ الضُّحى، قالَ: لا آمُرُ بها، ولا أَنْهَى عنها، ولقَدْ أُصِيبَ عُثمانُ وما أَدْري أحدًا يُصلِّيها، وإنَّها لَمِنْ أحبِّ ما أحدَثَ النَّاسُ إليَّ. .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أنْ يَأكُلَ دَجاجَةً أمَر بها فرُبِطَتْ أيَّامًا ثم يَأكُلُها بعدَ ذلك .
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أراد أن يأكلَ دجاجةً أمر بها فرُبِطتْ أيامًا ثم يأكلُها بعد ذلك .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يَأكُلَ دَجاجةً أمَرَ بِها فرُبِطَتْ أيَّامًا، ثُمَّ يَأكُلُها بَعْدَ ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أن يأكلَ دجاجةً أمر بها فرُبِطت أيَّامًا ، ثمَّ أكلها بعد ذلك .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يأكلَ دجاجةً ، أمر بها فرُبِطَتْ أياما ، ثم يأكلُها بعد ذلكَ .
[صَدَرَ المُسلِمونَ فمَرُّوا بامرَأةٍ بالبَيداءِ مَيِتةٍ، فما رَفعوا لها رَأسًا، إلى أن مَرَّ بها رَجُلٌ يُقالُ له: كُلَيبٌ، فقامَ عُمَرُ على المِنبَرِ فتَوعَّدَ النَّاسَ، فقال: لو أعلَمُ أنَّ أحَدًا أمرَ بها فلَم يُجِبْها لفعَلتُ به وفعَلتُ، وسَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: لم أرَها، ثُمَّ قال: لعَلَّ اللَّهَ أن يَرحَمَ كُلَيبًا، فطُعِنَ مَعَه غَداةَ طُعِنَ] .
عنِ ابنِ عباسٍ أن رجلينِ سألاهُ عنِ الاستئذانِ في الثلاثِ عوراتٍ التي أمرَ اللهُ بها في القرآنِ فقال لهُما إنَّ اللهَ سِتيرٌ يحبُّ السترَ كان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حجابٌ في بيوتِهم فربَّما فاجأَ الرجلَ خادمُهُ أو ولدُهُ أو يَتيمُهُ في حِجرِهِ وهو على أهلِهِ فأمرَهم اللهُ أن يَستأذِنوا في تلكَ العوراتِ التي سمَّى ثم جاءَ اللهُ بعدُ بالستورِ وبسطَ عليْهِم في الرزقِ فاتخَذوا الستورَ واتخذوا الحِجالَ فرأى الناسُ أن ذلك قد كَفاهم منَ الاستئذانِ الذي أمرَ به .
أحسِنْ إليها، فإذا وضَعَت فجِئْ بها، فلما أن وضعت جاء بها، فأمر بها النَّبُيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشُكَّت عليها ثيابَها، ثمَّ أمر بها فرُجِمَت، ثمَّ أمرهم فصَلَّوا عليها، فقال عمر: يا رسول اللهِ، تصلِّي عليها وقد زَنَت؟! قال: والذي نفسي بيَدِه، لقد تابت توبةً لو قُسِمَت بين سبعينَ مِن أهلِ المدينةِ لَوَسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أن جادت بنَفْسِها .
عن عبدالله بن عباس: أن رجلينِ سألاه عن الاستئذانِ في الثلاثِ عوراتِ التي أمر اللهُ بها في القرآنِ ، فقال لهما ابنُ عباسٍ : إن اللهَ ستِّيرٌ يحبُّ السَّترَ كان الناسُ ليس لهم سُتورٌ على أبوابِهم ولا حِجالٌ في بيوتِهم فربما فاجأ الرجلَ خادمُه أو ولدُه أو يتيمُه في حِجرِه وهو على أهلِه فأمرهم اللهُ عزَّ وجلَّ أن يستأذنوا في تلك العوراتِ التي سمَّى اللهُ عزَّ وجلَّ ثم جاء اللهُ عزَّ وجلَّ بعدُ بالسُّتورِ وبسط عليهم في الرزقِ فاتخذوا السُّتورَ واتخذوا الحِجالَ فرأى الناسُ إن ذلك قد كفاهم من الاستئذانِ الذي أمر اللهُ به .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمرَ، عن عُمرَ: لمَّا نزَلَت: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} قال: يا رسولَ اللهِ، علامَ نعمَلُ؛ على أمرٍ قد فُرِغ منه أم على أمرٍ لم يُفرَغْ منه؟ قال: لا، بل على أمرٍ قد فُرِغ منه، وجرَت بها الأقلامُ، ولكن كُلُّ امرِئٍ مُيَسَّرٌ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآية. .
لا مزيد من النتائج