نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان لا يتطوع في السفر في صلاة النهار»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كانَ يتطوَّعُ في السَّفَرِ. .
عَن حَفصِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجنا مَعَ ابنِ عُمَرَ فصَلَّينا الفَريضةَ، فرَأى بَعضَ ولَدِه يَتَطَوَّعُ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ في السَّفَرِ فلَم يُصَلُّوا قَبلَها ولا بَعدَها، قال ابنُ عُمَرَ: ولَو تَطَوَّعتُ لَأتمَمتُ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان لا يُؤَذِّنُ في السَّفَرِ، ولا يُقيمُ في شَيءٍ من صَلَواتِه. .
عن نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ كان لا يصومُ في السفرِ ولا يكادُ يُفطِرُ في الحضرِ .
أن ابنَ عمرَ كان يصلي على راحلتِه في السفرِ أينما توجَّهت به قال وذكر ابنُ عمرَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يفعلُ ذلك في السفرِ .
عَنِ ابنِ عمرَ ، قال : صلاةُ الليلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وصلاةُ النَّهارِ أربعٌ أربعٌ ، لا يُسَلِّمُ إلَّا في آخِرِهِنَّ .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُصَلِّي على راحِلَتِه في السَّفَرِ أينَما تَوجَّهَت به، قال: وذَكَرَ ابنُ عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ لا يسبِّحُ في السَّفرِ سَجدةً قبلَ صلاةِ المَكْتوبةِ ولا بعدَها حتَّى يقومَ من جَوفِ اللَّيلِ، وَكانَ لا يترُكُ القيامَ مِن جَوفِ اللَّيلِ .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
أن ابنَ عمرَ كان يؤذنُ للصبحِ في السفرِ أذانين .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُصَلِّي على راحِلَتِه في السفَرِ حيثُما توجَّهَتْ به وذكَر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصنَعُ ذلك في السفَرِ .
عن أُمَيَّةَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ خالِدٍ، أنَّه «قالَ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صَلاةَ الحَضَرِ وصَلاةَ الخَوْفِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفَرِ في القُرآنِ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: ابنَ أخي! إنَّ اللهَ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا ولا نَعلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأيْنا مُحمَّدًا عليه السَّلامُ يَفعَلُ». .
لا مزيد من النتائج