نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان يبتاع منه إلى ميسرة ، ولا يسمي أجلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن حَكيمِ ابنِ حزامٍ أنَّه كان يدفعُ المالَ مضاربةً إلى أجلٍ ، ويشترطُ عليه أن لا يمرَّ به بطنَ وادٍ ولا يبتاعُ به حيوانًا ، ولا يحملُهُ في بحرٍ ، فإنْ فعلَ شيئًا من ذلك فقد ضمِنَ ذلك المالَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ تَصَدَّقَ بفَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ، فوجَدَه يُباعُ، فأرادَ أن يَشتَريَه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَأمَرَه، فقال: لا تَعُدْ في صَدَقَتِكَ. فبِذلك كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لا يَترُكُ أن يَبتاعَ شيئًا تَصَدَّقَ به، إلَّا جَعَلَه صَدَقةً. .
إن ميسرةَ المسجدِ تعطَّلَتْ ، فقال : من عمَّرَ ميسرةَ المسجدِ كُتِبَ له كِفلانِ منَ الأجرِ .
من عمَّر ميسرةَ المسجدِ كان له من الأجرِ .
جاءَ واللهِ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: أنَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نَبيذِ الجَرِّ؟ فقال: نَعَمْ، وزادَهم إبراهيمُ الدُّبَّاءَ، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: قال إبراهيمُ بنُ مَيسَرَةَ في حَديثِه: والدُّبَّاءِ. .
من عمَّر ميسرةَ المسجدِ كان له كِفلان من الأجرِ .
من عمَّرَ ميسرةَ الصفِّ كان له كِفلانِ من الأجرِ .
[عن] طاووس يقول: جاء واللهِ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال : أنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن نبيذِ الجرِّ فقال نَعم وزادهم إبراهيمُ الدُّبَّاءَ قال ابنُ أبي بكيرٍ قال إبراهيمُ بنُ ميسرةَ في حديثِه والدُّباءِ .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ميسرةَ المسجدِ تعطَّلت فقالَ من عمَّرَ ميسرةَ المسجدِ كُتِبَ لهُ كِفلانِ منَ الأجرِ .
قيل للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن ميسرةَ المسجدِ تعطَّلت فقال: من عمَّر ميسرةَ المسجدِ كُتِبَ له كِفلانِ من الأجرِ. .
قُلتُ لِنافِعٍ: أسَمِعتَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يُسَمِّي أشهُرَ الحَجِّ؟ فقالَ: نَعَمْ، كانَ يُسَمِّي شَوَّالًا، وذا القَعدةِ، وذا الحِجَّةِ. قُلتُ لِنافِعٍ: فإنْ أهَلَّ إنسانٌ بالحَجِّ قَبلَهُنَّ؟ قال: لم أسمَعْ منه في ذلك شَيئًا. .
يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ فلانًا قدِمَ لَه بَزٌّ منَ الشَّامِ , فلو بعثتَ إليه , فأخذتَ منهُ ثوبينِ بنسيئةٍ إلى ميسرةٍ ، فأرسلَ إليهِ , فامتَنعَ .
أصابَ عُمَرُ أرضًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأمِرُه فيها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ أرضًا بخَيبَرَ، لَم أُصِبْ مالًا قَطُّ هو أنفَسُ عِندي منه، فما تَأمُرُني بهِ؟ قال: إن شِئتَ حَبَستَ أصلَها، وتَصَدَّقتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ، أنَّه لا يُباعُ أصلُها، ولا يُبتاعُ، ولا يورَثُ، ولا يوهَبُ، قال: فتَصَدَّقَ عُمَرُ في الفُقَراءِ، وفي القُربى، وفي الرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وليَها أن يَأكُلَ منها بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. قال: فحَدَّثتُ بهذا الحَديثِ مُحَمَّدًا، فلَمَّا بَلَغتُ هذا المَكانَ: غيرَ مُتَمَوِّلٍ فيه، قال مُحَمَّدٌ: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. قال ابنُ عَونٍ: وأنبَأني مَن قَرَأ هذا الكِتابَ أنَّ فيه: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. وفي روايةٍ: عن عُمَرَ، قال: أصَبتُ أرضًا مِن أرضِ خَيبَرَ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أصَبتُ أرضًا لَم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ، ولا أنفَسَ عِندي منها، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِهم، ولَم يَذكُرْ: فحَدَّثتُ مُحَمَّدًا، وما بَعدَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عليه بُردان قطوانيَّتان خشينان غليظان ، فقالت عائشةُ رضِي اللهُ عنها : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ ثوبَيْك هذان غليظان خشينان ، ترشَحُ فيهما فيثقُلان عليك ، فأرسل إلى فلانٍ فقد أتاه بَزٌّ من الشَّامِ ، فاشتَرِ منه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فأرسل إليه فأتاه الرَّسولُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ بعث إليك لتبيعَه ثوبَيْن إلى ميْسرةٍ ، فقال : لقد علمتُ واللهِ ما يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يذهبَ بثوبي ويمطُلني بثمنِهما ، فرجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال عليه السَّلامُ : كذب ، قد علِموا أنِّي أتقاهم للهِ ، وأدَّاهم للأمانةِ .
قيل للنبيِّ صلى الله عليه وسلم إن مَيْسَرةَ المسجدِ تعطلت، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: من عَمَّرَ مَيْسَرةَ المسجدِ كُتِبَ له كِفْلانِ من الأجرِ. .
لا مزيد من النتائج