نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان يتحين بجنازته غفلة الناس]»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ سَعدٌ، وأُتيَ بجِنازَتِه، أمَرَت به عائِشةُ أن يُمَرَّ به عليها، فشَقَّ به في المَسجِدِ، فدَعَت لَه، فأُنكِرَ ذلك عليها، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى القَولِ! ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مَكَّةَ، أنَّ يزيدَ بنَ مُعاويةَ كان أميرًا على الجَيشِ الذي غَزا فيه أبو أيُّوبَ، فدَخَلَ عليه عندَ المَوتِ، فقال له أبو أيُّوبَ: إذا مِتُّ فاقْرَؤوا على النَّاس مِنِّي السَّلامَ، فأخْبِروهم أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا جَعَلَه اللهُ في الجَنَّةِ، ولْيَنطَلِقوا بي، فلْيَبعُدوا بي في أرضِ الرُّومِ ما استَطاعوا، فحَدَّثَ النَّاسَ لمَّا ماتَ أبو أيُّوبَ، فاستَلأَمَ النَّاسُ، وانطَلَقوا بجِنازَتِه. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان لهُ كُتُبٌ ينظرُ فيها قبلَ أنْ يَخْرُجَ إلى الناسِ . .
أنَّ رافعًا رُمِيَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ أو يومَ خيبرَ شكَّ عمرٌو بسَهمٍ في ثُنْدُوَتِه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ انزِعِ السَّهمَ فقال يا رافعُ إنْ شِئْتَ نزَعْتُ السَّهمَ والقُطْبةَ جميعًا وإنْ شِئْتَ نزَعْتُ السَّهمَ وترَكْتُ القُطْبةَ وشهِدَتْ لك يومَ القيامةِ أنَّك شهيدٌ قال فنزَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّهمَ وترَك القُطْبةَ فعاش بها حتَّى كان في خِلافةِ معاويةَ فانتفَض به الجُرحُ فمات بعدَ العصرِ فأتى ابنُ عمرَ فقيل له يا أبا عبدِ الرَّحمنِ مات رافعٌ فترحَّمَ عليه وقال إنَّ مِثلَ رافعٍ لا يُخْرَجُ به حتَّى يُؤذَنَ مَن حولَ المدينةِ مِن أهلِ القُرى فلمَّا خرَجْنا بجِنازتِه نُصَلِّي عليه جاء ابنُ عمرَ حتَّى جلَس على رأسِ القبرِ فذكَر الحديثَ .
أنَّها لَمَّا تُوفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَمُرُّوا بجِنازَتِه في المَسجِدِ، فيُصَلِّينَ عليه، ففَعَلوا، فوُقِفَ به على حُجَرِهنَّ يُصَلِّينَ عليه، أُخرِجَ به مِن بابِ الجَنائِزِ الذي كان إلى المَقاعِدِ، فبَلَغَهنَّ أنَّ النَّاسَ عابوا ذلك، وقالوا: ما كانَتِ الجَنائِزُ يُدخَلُ بها المَسجِدَ! فبَلَغَ ذلك عائِشةَ، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى أن يَعيبوا ما لا عِلمَ لهم به! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجِنازةٍ في المَسجِدِ، وما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ. .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: أنَّ عُمَرَ قَبَّلَه والتَزَمَه، ثُمَّ قال: رَأيتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَ حَفيًّا -يَعني الحَجَرَ- .
كانَ ابنُ عمرَ يوترُ برَكْعةٍ، فجاءَهُ رجلٌ فسألَهُ عنِ الوترِ، فأمرَهُ أن يَفصلَ، فقالَ الرَّجلُ: إنِّي أخشَى أن يقولَ النَّاسُ: إنَّها البُتَيْراءُ، فقالَ ابنُ عمرَ: أسنَّةَ اللَّهِ ورسولِهِ تريدُ؟ هذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ .
كانَ ابنُ عمرَ يوترُ برَكْعةٍ ، فجاءَهُ رجلٌ فسألَهُ عنِ الوِترِ ، فأمرَهُ أن يَفصِلَ ، فقالَ الرَّجلُ : إنِّي أخشَى أن يقولَ النَّاسُ : إنَّها البُتَيْراءُ ، فقالَ ابنُ عُمرَ : أسُنَّةَ اللَّهِ ورسولِهِ تريدُ ؟ هذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ ورسولِهِ . .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا كانَ يُثَنِّي الأذانَ والإقامةَ. .
مات رجلٌ فمرُّوا بجنازتِه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأثنَوْا عليها شرًّا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) ومَرُّوا بأخرى فأثنَوْا عليها خيرًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) فسأَله عمرُ عن ذلك فقال: ( أنتم شهودُ اللهِ في الأرضِ ) .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، قال: لَمَّا أخَذَ النَّاسُ في الطَّعنِ على عُثمانَ قامَ أبي مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى ودَعا، وقال: «اللهُمَّ قِني مِنَ الفِتنةِ بما وقَيتَ به الصَّالِحينَ مِن عِبادِكَ». فما خَرَجَ ولا أصبَحَ إلَّا بجِنازَتِه. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يقرأُ في الوترِ في الثانيةِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أَصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهْدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمرَ ونحنُ نَأكُلُ، فيقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ. قال شُعْبةُ: لا أُرى في الاستِئذانِ إلَّا أنَّ الكَلِمةَ مِن كلامِ ابنِ عُمرَ. .
لا مزيد من النتائج