نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان يردف مولاة له يقال لها : صفية تسافر معه إلى مكة .»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ
عن ابنَ عمرَ أنه كانَ يُردِفُ مولاةً لَه يقالُ لَها صفيَّةُ تسافرُ معَهُ إلى مَكَّةَ
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُردِفُ مولاةً له، يُقالُ لها: صَفيَّةُ، تُسافِرُ معَه إلى مكَّةَ. .
عن ابنَ عمرَ أنه كانَ يُردِفُ مولاةً لَه يقالُ لَها صفيَّةُ تسافرُ معَهُ إلى مَكَّةَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ابْتاعَ جاريةً بطريقِ مكَّةَ، فأعتَقَها، وأمَرَها أنْ تَحُجَّ معه، فابْتَغى لها نَعلَينِ، فلم يَجِدْهما، فقَطَعَ لها خُفَّينِ أسفَلَ من الكَعبَينِ. قال ابنُ إسحاقَ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ شِهابٍ، فقال: حَدَّثَني سالِمٌ، أنَّ عبدَ اللهِ كان يَصنَعُ ذلك، ثم حَدَّثَتْه صَفيَّةُ بِنتُ أبي عُبَيدٍ، أنَّ عائشةَ حَدَّثَتْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُرخِّصُ للنِّساءِ في الخُفَّينِ، فتَرَكَ ذلك. .
[صَدَرَ المُسلِمونَ فمَرُّوا بامرَأةٍ بالبَيداءِ مَيِتةٍ، فما رَفعوا لها رَأسًا، إلى أن مَرَّ بها رَجُلٌ يُقالُ له: كُلَيبٌ، فقامَ عُمَرُ على المِنبَرِ فتَوعَّدَ النَّاسَ، فقال: لو أعلَمُ أنَّ أحَدًا أمرَ بها فلَم يُجِبْها لفعَلتُ به وفعَلتُ، وسَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: لم أرَها، ثُمَّ قال: لعَلَّ اللَّهَ أن يَرحَمَ كُلَيبًا، فطُعِنَ مَعَه غَداةَ طُعِنَ] .
أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَتْه مَوْلاةٌ لامرأتِه اختَلَعَت من كلِّ شيءٍ لها، وكلِّ ثوبٍ لها حتى نُقْبَتِها. .
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ أُهبِطَ آدمُ إلى أرضٍ يقالُ لَها دَحنا بينَ مَكَّةَ والطَّائفِ .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
عن ابنِ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنهمَا - أنَّهُ كانَ له مولًى يُصلِّي في مسجِدٍ فحَضَر فقَدَّمَهُ مولاهُ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ : أنتَ أَحَقُّ بالإمَامَةِ في مَسْجِدِكَ .
أن امرأة جاءَت ابنَ عمرَ فقالَت لَهُ : نَذَرتُ إلى اللَّهِ أن أمشيَ إلى مَكَّةَ فلَم أستَطِعْ فقالَ : فامشي ما استَطعتِ واركَبي ثمَّ اذبَحي وتَصدَّقي إذا وَصلَتِ مَكَّةَ .
عَن يُحَنَّسَ، مَولى الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ إذ أتَته مَولاةٌ له فذَكَرَت شِدَّةَ الحالِ وأنَّها تُريدُ أن تَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، فقال لَها: اجلِسي؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدُكُم على لَأوائِها وشِدَّتِها إلَّا كُنتُ له شَفيعًا - أو شَهيدًا- يَومَ القيامةِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ زَوَّجَ ابنًا له ابنَةَ أخيهِ عُبيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وابنُهُ يَومَئِذٍ صَغيرٌ، ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، فمكَثَ الغُلامُ ما مكَثَ، ثم ماتَ، فخاصَمَ خالُ الجاريةِ ابنَ عُمَرَ إلى زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقال ابنُ عُمَرَ لِزَيدِ بنِ ثابِتٍ: زَوَّجتُ ابْني، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي أنْ أصنَعَ به خَيرًا، فماتَ قَبلَ ذلك، ولم يَفرِضْ للجاريةِ صَداقًا. فقال زَيدٌ: لها الميراثُ، إنْ كان للغُلامِ مالٌ، وعليها العِدَّةُ، ولا صَداقَ لها. .
أنَّ مولاةً لابنِ عمرَ أتتْهُ لتُسلِّمَ عليهِ لتخرجَ من المدينةِ وقالت أخرجُ إلى الرِّيفِ فقد اشتدَّ علينا الزمانُ فقال ابنُ عمرَ اجلسي لَكَاعِ . . . . . . .
لا مزيد من النتائج