نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة ، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ كان يرى التَّحصيبَ سُنَّةً . وكان يصلي الظهرَ يومَ النَّفرِ بالحَصبةِ . قال نافعٌ : قد حصَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والخلفاءُ بعدَه .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَرى التَّحصيبَ سُنَّةً، وكان يُصَلِّي الظُّهرَ يَومَ النَّفرِ بالحَصبةِ. قال نافِعٌ: قد حَصَّبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والخُلَفاءُ بَعدَه. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان يُحِبُّ إذا استَطاعَ أن يُصَلِّيَ الظُّهرَ بمِنًى مِن يَومِ التَّرويةِ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى الظُّهرَ بمِنًى. .
أنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ البطحاءَ عشيَّةَ النَّفْرِ، وأنَّ أبا بَكْرٍ وعمرَ كانا يفعلانِهِ، وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ حتَّى هلَكَ فصلَّى بِها الظُّهرَ والعَصرَ والمغربَ والعشاءَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رحمَهُ اللَّهُ أنَّهُ كانَ يستحبُّ إذا استطاعَ أن يصلِّيَ الظُّهرَ [ بمنًى من ] يومَ التَّرويةِ وذلكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ يومَ التَّرويةِ بمنًى .
أفاض يومَ النحرِ ثم رجع فصلَّى الظهرَ بمَنًى ، قال نافعٌ : وكان ابنُ عمرَ يُفِيضُ يومَ النحرِ ثم يرجِعُ فيُصلِّي الظهرَ بمَنًى ، ويذكرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعَلَه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّهُ كان يُحِبُّ إذا استطاع أن يُصلِّيَ الظهرَ بمِنًى من يومِ الترويةِ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهرَ بمِنًى .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ، أنَّهُ كانَ يحبُّ إذا استطاعَ أن يصلِّيَ الظُّهرَ بمنًى، من يومِ التَّرويةِ، وذلِك أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - صلَّى الظُّهرَ بِمنًى . .
[قالَ ابنُ الزُّبَيْر]: من سنَّةِ الحجِّ، وقالَ مرَّةً: مِن سنَّةِ الإمامِ -: أن يصلِّيَ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ والصُّبحَ بمنًى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفاضَ يَومَ النَّحرِ، ثمَّ رَجَع فصَلَّى الظُّهرَ بمِنًى، قالَ نافِعٌ: وكان ابنُ عُمَرَ يُفيضُ يَومَ النَّحرِ، ثمَّ يَرجِعُ فيُصَلِّي الظُّهرَ بمِنًى، ويَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَله. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّي الظهرَ عندَ دُلُوكِهَا وكان يُصلِّي العصرَ بينَ صلاتيْهم الظهرَ والعصرَ وكان يُصلِّي المغربَ عندَ غيوبِها وكان يُصلِّي العشاءَ وهي التي يَدعونها العَتَمَةَ إذا غابَ الشَّفَقُ وكان يُصلِّي الغداةَ إذا طلعَ الفجرُ حينَ ينفسحُ البصرُ فما بينَ ذلكَ صلاتُه .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ: يصلِّي الظُّهرَ ثمَّ يصلِّي العصرَ في الرَّجلِ يصلِّي الظُّهرَ خلفَ إمامٍ يصلِّي العَصرَ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ يومَ النَّحرِ ثمَّ رَجعَ فصلَّى الظُّهرَ بِمِنًى قالَ نافعٌ وَكانَ ابنُ عمرَ يُفيضُ يومَ النَّحرِ، ثمَّ يرجِعُ فيصلِّي الظُّهرَ يَعني بمنًى ويذكرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَهُ .
وأنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصَلِّي إلى العِرقِ الذي عِندَ مُنصَرَفِ الرَّوحاءِ، وذلك العِرقُ انتِهاءُ طَرَفِه على حافَةِ الطَّريقِ دونَ المَسجِدِ الذي بينَه وبينَ المُنصَرَفِ وأنتَ ذاهِبٌ إلى مَكَّةَ، وقدِ ابتُنيَ ثَمَّ مَسجِدٌ، فلَم يَكُنْ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يُصَلِّي في ذلك المَسجِدِ، كان يَترُكُه عن يَسارِه ووراءَه، ويُصَلِّي أمامَه إلى العِرقِ نَفسِه، وكان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ الرَّوحاءِ فلا يُصَلِّي الظُّهرَ حتَّى يَأتيَ ذلك المَكانَ، فيُصَلِّي فيه الظُّهرَ، وإذا أقبَلَ مِن مَكَّةَ، فإن مَرَّ به قَبلَ الصُّبحِ بساعةٍ أو مِن آخِرِ السَّحَرِ عَرَّسَ حتَّى يُصَلِّيَ بها الصُّبحَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي قبلَ الظُّهرِ رَكْعتينِ، وبعدَها رَكْعتينِ، وبعدَ المغربِ رَكْعتينِ، وبعدَ العِشاءِ رَكْعتينِ. قالَ ابنُ عمرَ: وذَكَرت لي حفصةُ: ولم أرَهُ أنَّهُ كانَ يصلِّي إذا طلعَ الفجرُ رَكْعتينِ .
وكانَ ابنُ عمرَ لا يُصلِّي خلفَ رجلٍ يتكلَّمُ إلا يومَ الجمعةِ .
لا مزيد من النتائج