نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان يستاك ، وهو صائم إذا راح إلى صلاة الظهر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه [ أي ابنُ عمرَ ] كان يستاكُ وهو صائمٌ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كانَ يَسْتاكُ بالسِّواكِ الرَّطْبِ وهو صائِمٌ. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : غدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن منًى حينَ صلَّى الصُّبحَ صبيحةَ يومِ عرَفةَ حتَّى أتى عرفةَ فنزلَ بنَمِرةَ وَهيَ منزلُ الإمامِ الَّذي يَنزلُ بِه بعرفةَ حتَّى إذا كانَ عندَ صلاةِ الظُّهرِ راحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُهجِّرًا فجمعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ثمَّ خطبَ النَّاسَ ثمَّ راحَ فوقَفَ علَى الموقفِ من عرَفةَ .
كان يستاكُ آخرَ النهارِ وهوَ صائِمٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دفَع من منًى حين صلَّى الصُّبحَ صبيحةَ يومِ عرفةَ حتَّى أتَى عرفةَ فنزل بنمِرةَ وهو منزِلُ الإمامِ الَّذي ينزِلُ به بعرفةَ ، حتَّى إذا كان عند صلاةِ الظُّهرِ راح رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مهجِّرًا ، فجمع بين الظُّهرِ والعصرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستاكُ آخرَ النهارِ وهو صائمٌ .
كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَحتَجِمُ وهو صائِمٌ، ثم تَرَكَه بَعدُ، فكانَ إذا غابَتِ الشَّمسُ احتَجَمَ. .
[يعني حديث: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستاكُ آخرَ النَّهارِ وهو صائمٌ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
غدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مِنًى حين صلَّى الصبحَ في صبيحةِ يومِ عرفةَ حتى أتى عرفةَ فنزل بنَمِرَةَ وهي منزلُ الإمامِ الذي كان ينزلُ بهِ بعرفةَ حتى إذا كان عند صلاةِ الظهرِ راح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُهَجِّرًا فجمع بين الظهرِ والعصرِ ثم خطب الناسَ ثم راح فوقف على الموقفِ من عرفةَ .
غَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مِنًى حينَ صلَّى الصُّبحَ في صَبيحَةِ يَومِ عَرَفةَ حتى أتَى عَرَفةَ فنَزَلَ بِنَمِرةَ، وهي مَنزِلُ الإمامِ الَّذي كان يَنزِلُ به بِعَرَفةَ حتى إذا كان عندَ صَلاةِ الظُّهرِ راحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهجِّرًا، فجمَعَ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثُمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثُمَّ راحَ فوقَفَ على المَوْقِفِ من عَرَفةَ. .
عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ أحيانًا يَبعَثُه وهو صائِمٌ فيُقدَّمُ له عَشاؤُه، وقد نوديَ صَلاةُ المَغرِبِ، ثُمَّ تُقامُ وهو يَسمَعُ، فلا يَترُكُ عَشاءَه، ولا يَعجَلُ حَتَّى يَقضيَ عَشاءَه، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي، قال: وقد كانَ يَقولُ: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلوا عَن عَشائِكُم إذا قُدِّمَ إليكُم .
لا مزيد من النتائج