نتائج البحث عن
«أن ابن عمر كان يقرأ في الركعة الأولى من الظهر والذاريات»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القُرآنِ، وسورَتينِ معَها في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العَصرِ، ويُسمعُنا الآيةَ أحيانًا، وَكانَ يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ - وفي روايةٍ - : يطوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى من صلاةِ الظُّهرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في الظُّهرِ، وربَّما أسمعَنا الآيةَ أحيانًا، ويُطيلُ الرَّكعةَ الأولَى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن الظُّهرِ يُسمِعُنا الآيةَ أحْيانًا، فيُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ، ويَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيَينِ مِن العَصرِ، ويُطيلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن الفَجرِ، ويُقصِّرُ في الثَّانيةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وسورَتَينِ مَعَها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ والعَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وسُورتَيْنِ معها في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِن صلاةِ الظُّهرِ والعصرِ ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وكان يُطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن صلاةِ الظُّهرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ بأُمِّ الكِتابِ وسورةٍ معها في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ وصَلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا، وكان يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى. .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ بأمِّ القرآنِ وسورتينِ في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ، وصلاةِ العَصرِ، ويُسمِعُنا الآيةَ أحيانًا وَكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأ بأمِّ القُرآنِ ، وسورَتينِ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِن صلاةِ الظُّهرِ ، وصَلاةِ العَصرِ ويسمِعُنا الآيةَ أحيانًا ، وَكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسورَتَينِ يُطَوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ، ويُسمِعُ الآيةَ أحيانًا، وكان يَقرَأُ في العَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكان يُطَوِّلُ في الأولى، وكان يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى مِن صَلاةِ الصُّبحِ، ويُقَصِّرُ في الثَّانيةِ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الْكتابِ وسورتينِ، ويسمعنا الآيةَ أحيانًا؛ وَكانَ يطيلُ الرَّكعةَ الأولى في الظُّهرِ، ويقصِّرُ في الثَّانيةِ، وَكذلِكَ في الصُّبح .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُطيلُ الركعةَ الأولى من الظهرِ ، فلا يزالُ يقرأُ قائمًا ما دام يسمعُ خفقَ نعالِ القومِ ، ويجعلُ الركعةَ الثانيةَ أقصرَ من الأُولى ، والثالثةَ أقصرَ من الثانيةِ ، والرابعةَ أقصرَ من الثالثةِ . وذكرَ مثلَ ذلك في صلاةِ العصرِ والمغربِ .
أنَّه كان أخَفَّ النَّاس صلاةً في تَمامٍ ورَوى أنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ الظُّهرِ كانت مِثلَ الثَّانيةِ منها وأنَّ الرَّكعةَ الأولى مِنَ العصر ِكانت مِثلَ الثَّانيةِ مِنَ الظُّهرِ وأنَّ الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِنَ العصرِ كانت على النِّصفِ مِنَ الأولى مِنَ العصرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في الظُّهرِ في الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ ويُسمِعُنا الآيةَ، ويُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطَوِّلُ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وهَكَذا في العَصرِ، وهَكَذا في الصُّبحِ. .
كان الحسن، يقرأ في الظهر والعصر إماما أو خلف إمام بفاتحة الكتاب ويسبح ويكبر ويهلل قدر ق، والذاريات .
لا مزيد من النتائج