نتائج البحث عن
«أن ابن عمر لقي معاوية - أو قال : وفد عليه - فقال له معاوية : حاجتك ؟ فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاويةَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا قدِمَ المَدينةَ حاجًّا؛ جاءَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فقال له مُعاويةُ: حاجَتَكَ يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ. فقال له عَبدُ اللهِ: حاجَتي عَطاءُ المُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ جاءَهُ شيءٌ لم يَبدَأْ بأوَّلَ منهم. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ دَخَلَ على مُعاويةَ، فقال: حاجَتَك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ؟ فقال: عَطاءُ المُحرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ ما جاءَ شَيءٌ، بَدَأَ بالمُحرَّرينَ. .
أنَّ ابنَ عمرَ دخلَ علَى معاويةَ فقالَ حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ عطاءُ المحرَّرينَ فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَهُ شيءٌ بدأَ بالمحرَّرينَ .
لمَّا أراد معاويةُ أن يستخلِفَ يزيدَ بعث إلى عاملِ المدينةِ أنْ أوفِدْ إِلَيَّ من تشاءُ قال فوفَدَ إليه عمرُو بنُ حزمٍ الأنصارِيُّ فاستأْذَنَ فجاءَ حاجِبُ معاوِيَةَ يستأذِنُ فقال هذا عمرُو بنُ حزمٍ قدْ جاءَ يستأْذِنُ فقال ما حاجَتُهُمْ إِلَيَّ قال يا أميرَ المؤمنينَ جاءَ يطلُبُ معروفَكَ فقال معاويةُ إن كنتَ صادقًا فلْيَكْتُبْ ما شاءَ فأُعْطِيهِ ما شاءَ ولا أُرَاهُ قال فخرج إليه الحاجبُ فقال ما حاجتُكَ اكْتُبْ ما شئْتَ فقال سبحانَ اللهِ أجِيءُ إلى بابِ أميرِ المؤمنينَ فأُحْجَبُ عنه أُحِبُّ أنْ ألْقَاهُ فأُكَلِّمَهُ فقال معاويَةُ لِلْحَاجِبِ عِدْهُ يَوْمَ كَذَا وكَذَا إِذَا صلَّى الغدَاةَ فَلْيَجِئْ قال فلمَّا صلَّى معاوِيَةُ الغَدَاةَ أمرَ بسريرٍ [ فجَعَلَ ] في إيوانٍ له ثمَّ أَخْرَجَ الناسَ عنه فلَمْ يكُنْ عندَهُ أحَدٌ سِوَى كُرْسِيٍّ وُضِعَ لِعَمْرٍو فجاءَ عمرٌو فاستأْذَنَ فأَذِنَ لَهُ فسلَّمَ علَيْهِ ثم جلس على الكرْسِيِّ فقال له معاويَةُ حاجتُكَ قال فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثمَّ قال لَعَمْرِي لقدْ أصبحَ ابنُ معاويةَ واسِطَ الحسَبِ في قريشٍ غنيًّا عنِ الملْكِ غنيًّا إلَّا عن كُلِّ خيرٍ وإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ لم يسترْعِ عبدًا رعيَّةً إلَّا وهو سائِلُهُ عنْهَا [ كَيْفَ صَنَعَ فيها وإِنِّي أُذَكِّرُكَ يا معاوِيَةُ في أُمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِمْنَ تَسْتَخْلِفُ علَيْهَا ] قال فأخذ معاويةُ ربْوُهُ وأخذَ يَتَنَفَّسُ في غَدَاةِ قُرٍّ وجعَلَ يَمْسَحُ العرَقَ عن وجهِهِ ثلاثًا ثم أفاق فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثمَّ قال أما بعدُ فإنَّكَ امرؤٌ ناصِحٌ قلتَ برأيِكَ بالِغٌ ما بَلَغَ وإنه لم يبقَ إلَّا ابني وأبناؤُهم وابني أحقُّ من أبنائِهِم حاجتُكَ قال مَا لِيَ حاجَةٌ قال ثم قال له أخوهُ إنَّمَا جئْنَا من المدينةِ نضرِبُ أكبادَها من أجلِ كلِمَاتٍ قال ما جئْتُ إلَّا لِكَلِمَاتٍ قال فأمَرَ لهم بجوائِزِهِمْ قال وخرج لعمرٍو مثلَهُ .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ دخَلَ على معاويةَ، فقال: حاجتَك يا أبا عبدِ الرحمنِ، فقال: عطاءُ المُحرَّرينَ؛ فإنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءه شيءٌ بدَأَ بالمُحرَّرينَ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ دخلَ على معاويةَ فقالَ : حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ؟ فقالَ : عَطاءُ المحرَّرينَ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أوَّلَ ما جاءَه شيءٌ بدأَ بالمُحرَّرينَ . .
بَيْنا عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ جالِسٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، ونحن بيْنَ يدَيْه؛ إذ أقبَلَ مُعاويةُ فجلَسَ إليه، فأعرَضَ عنه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ له مُعاويةُ: ما لي أراكَ مُعرِضًا؟ ألسْتَ تَعلَمُ أنِّي أحَقُّ بهذا الأمْرِ منِ ابنِ عمِّكَ؟ قالَ: لمَ؟ قال: لأنَّه كانَ مُسلِمًا، وكنْتُ كافِرًا، قالَ: لا، ولكنِّي ابنُ عمِّ عُثْمانَ. قالَ: فابنُ عَمِّه خَيرٌ منَ ابنِ عمِّكَ. قالَ: إنَّ عُثْمانَ قُتِلَ مَظْلومًا. قالَ: -وعندَهما ابنُ عُمَرَ- فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ هذا واللهِ أحَقُّ بالأمْرِ منكَ، فقالَ مُعاويةُ: إنَّ عُمَرَ قتَلَه كافِرٌ، وعُثْمانَ قتَلَه مُسلِمٌ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك واللهِ أدحَضُ لحُجَّتِكَ. .
[عن] زَيدِ بنِ أَسلَمَ، «أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ دَخَلَ على مُعاوِيةَ، فقالَ: حاجتَك يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ! فقالَ: عَطاءُ المُحَرَّرينَ؛ فإنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَه شيءٌ بَدَأَ بالمُحَرَّرينَ». .
وفد المقدامُ بنُ معدي كرِبِ على معاويةَ فقال له : أنشدُك باللهِ : هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن لبوسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم .
عن عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ أنه دخلَ على معاويةَ ، فقالَ : حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، فقالَ : عطاءُ المحرَّرينَ ، فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَهُ شيءٌ ، بدأَ بالمحرَّرينَ .
وفد المقدام بن معد يكرب ، وعمرو بن الأسود ، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين إلى معاوية ابن أبي سفيان . فقال معاوية للمقدام : أعلمت أن الحسن بن علي توفي ؟ فرجع المقدام . فقال له رجل : أتراها مصيبة ؟ قال له : ولم لا أراها مصيبة ، وقد وضعه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في حجره فقال : هذا مني ، وحسين من علي ؟ ! فقال الأسدي : جمرة أطفأها الله عز وجل . قال : فقال المقدام : أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك ، وأسمعك ما تكره . ثم قال : يا معاوية ! إن أنا صدقت فصدقني ، وإن أنا كذبت فكذبني ، قال : أفعل . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس الذهب ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ينهى عن لبس الحرير ؟ قال : نعم . قال : فأنشدك بًالله ، هل تعلم أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نهى عن لبس جلود السبًاع والركوب عليها ؟ قال : نعم . قال : فوالله ! لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية . فقال معاوية : قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام . قال خالد : فأمر له معاوية ، بما لم يأمر لصاحبيه ، وفرض لابنه في المائتين ، ففرقها المقدام على أصحابه . قال : ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ ، فبلغ ذلك معاوية فقال : أما المقدام فرجل كريم بسط يده ، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه .
عن أبي الطفيلِ قال : طافَ معاويةُ بالبيتِ ومعه ابنُ عباسٍ فكان معاويةُ يستلمُ الأركانَ كلَّها فإذا استلمَ الركنينِ اللذينِ في الحِجرِ فقال له ابنُ عباسٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يكنْ يستلمُ هذينِ ، فقال له معاويةُ إنَّهُ ليسَ منَ البيتِ شيءٌ مهجورٌ ، وجعلَ ابنُ عباسٍ يتخافَتُها كلَّما استلمَ ويقولُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم يستلمْ هذينِ ، ويقولُ له معاويةُ : إنَّهُ ليسَ في البيتِ شيءٌ مهجورٌ .
خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر ، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عمر : اجلس ، فإني سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار .
لا مزيد من النتائج