نتائج البحث عن
«أن ابن عمر مر بامرأة تأخذ من شعر ابنها في أيام العشر ، فقال : " لو أخرتيه إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ الوليدِ بنِ مُسلِمٍ قالَ: سَألْتُ مُحمَّدَ بنَ عجْلانَ عنْ أخْذِ الشَّعَرِ في الأيَّامِ العَشْرِ، فقال: حدَّثَني نافعٌ، أنَّ ابنَ عُمَرَ مرَّ بامرأةٍ تَأخُذُ مِن شَعَرِ ابنِها في أيَّامِ العَشْرِ، فقال: لو أخَّرْتِيهِ إلى يوْمِ النَّحْرِ كان أحسَنَ. .
[صَدَرَ المُسلِمونَ فمَرُّوا بامرَأةٍ بالبَيداءِ مَيِتةٍ، فما رَفعوا لها رَأسًا، إلى أن مَرَّ بها رَجُلٌ يُقالُ له: كُلَيبٌ، فقامَ عُمَرُ على المِنبَرِ فتَوعَّدَ النَّاسَ، فقال: لو أعلَمُ أنَّ أحَدًا أمرَ بها فلَم يُجِبْها لفعَلتُ به وفعَلتُ، وسَألَ ابنَ عُمَرَ فقال: لم أرَها، ثُمَّ قال: لعَلَّ اللَّهَ أن يَرحَمَ كُلَيبًا، فطُعِنَ مَعَه غَداةَ طُعِنَ] .
كان ابنُ عمرَ وأبو هريرةَ يخرجانِ إلى السوقِ في أيامِ العشرِ يُكبرانِ ويكبرُ الناسُ بتكبيرِهما .
أنَّ معاويةَ حدَّث أنَّهُ أخذ من أطرافِ شعرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في أيامِ العشرِ بمشقصٍ معي وهو مُحرمٌ .
في أيامِ العشرِ [يعني حديث: أخذتُ من أطرافِ شعرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِشقصٍ كانَ معي بعدَ ما طافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ في أيَّامِ العشرِ قالَ: قَيسٌ : والنَّاسُ يُنكِرونَ هذا على معاويةَ] .
أخَذتُ من أطْرافِ شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أيَّامِ العَشْرِ بمِشقَصٍ وهو مُحرِمٌ. .
وذلِك في أيَّامِ العشرِ [يعني حديث: أخذتُ من أطرافِ شعرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِشقصٍ كانَ معي بعدَ ما طافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ في أيَّامِ العشرِ قالَ: قَيسٌ : والنَّاسُ يُنكِرونَ هذا على معاويةَ] .
أخذتُ من أطرافِ شعرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في أيامِ العشرِ بِمشقَصٍ وهو حُرُمٌ .
أنَّ رجلًا سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ نذَرَ : أن لا يكلِّمَ أخاه . فإن كلَّمه فهو ينحرُ نفسَه بين المقامِ والركنِ في أيامِ التَّشريقِ . فقال يا ابنَ أخي ، أبلِغْ مَن وراءَك أنه لا نذرَ في معصيةِ اللهِ . لو نذر أن يصوم رمضانَ فصامه كان خيرًا له . ولو نذر أن لا يصليَ فصلَّى كان خيرًا له . مُرْ صاحبَك فليكفِّرْ عن يمينِه ، ولْيكلِّمْ أخاه .
أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ بنِ حَربٍ أخَذَ مِن أَطْرافِ -يعني-شَعَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أيَّامِ العَشرِ بمِشْقَصٍ معي وهو مُحْرِمٌ، والنَّاسُ يُنكِرونَ ذلكَ. .
أنَّ رَجُلًا سألَ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عن رَجُلٍ نَذَرَ ألَّا يُكلِّمَ أخاه، فإنْ كَلَّمَه فهو يَنحَرُ نَفْسَه بَينَ المَقامِ والرُّكنِ في أيَّامِ التَّشريقِ. فقال: يا ابنَ أخي، أبلِغْ مَن وَراءَكَ أنَّه لا نَذْرَ في مَعصيةِ اللهِ، لو نَذَرَ ألَّا يَصومَ رَمَضانَ، فصامَه؛ كان خَيرًا له، ولو نَذَرَ ألَّا يُصلِّيَ، فصلَّى؛ كان خَيرًا له، مُرْ صاحِبَكَ فَليُكَفِّرْ عن يَمينِه، وليُكلِّمْ أخاه. .
سمِعا ابنَ عمرَ يقولُ: لأن أعتمِرَ في العَشرِ الأُوَلِ من ذي الحجَّةِ ، أحبُّ إليَّ من أن أعتمرَ في العشرِ البَواقي .
بيْنَما امرأةٌ تُرضِعُ ابنَها مرَّ بها راكبٌ وهي تُرضِعُه فقالتِ : اللَّهمَّ لا تُمِتِ ابني حتَّى يكونَ مِثْلَ هذا قال : اللَّهمَّ لا تجعَلْني مِثْلَه ثمَّ رجَع إلى الثَّديِ فمُرَّ بامرأةٍ تُلعَنُ فقالتِ : اللَّهمَّ لا تجعَلِ ابني مِثْلَها فقال : اللَّهمَّ اجعَلْني مِثْلَها أمَّا الرَّاكبُ فكان كافرًا وأمَّا المرأةُ فيقولونَ : إنَّها تزني فتقولُ : حَسْبي اللهُ ويقولونَ : تسرِقُ وتقولُ : حَسْبي اللهُ .
لا مزيد من النتائج