نتائج البحث عن
«أن ابن عمر - رضي الله عنهما - أراد أن يخطب بنت أبي جهل ، وكان رجل يخطبها ، فأتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عمرَ رضِي اللَّهُ عنهُما كانَ يحتبي يومَ الجمُعةِ , والإمامُ يخطُبُ .
شَهِدَ ابنَ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما ورجُلٌ يَمانيٌّ يطوفُ البَيتَ حمَلَ أُمَّهُ وراءَ ظَهْرِهِ يقولُ: إنِّي لها بَعيرُها المُذَلَّل، إنْ ذَعِرَتْ رِكابُها لم أَذْعَر، ثمَّ قال: يا بنَ عُمرَ، أَتُراني جَزَيْتُها؟ قال: لا، ولا بزَفْرَةٍ واحدةٍ، ثمَّ طاف ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فأتى المَقامَ، فصلَّى ركعتَيْنِ، ثمَّ قال: يا بنَ أبي موسى، إنَّ كلَّ ركعتَيْنِ تُكفِّرانِ ما أمامَهما. .
عن رجلٍ عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أراد حاجةً لا يرفعُ ثوبَه حتى يدنوَ من الأرضِ. .
أنَّ زَينبَ بنتَ أبي سلَمَةَ توفِّيَتْ ، وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأُتِي بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصبحِ ، فوُضِعَتْ بالبَقيعِ ، قال : وكان طارقٌ يُغَلِّسُ بالصبحِ ، قال ابنُ أبي حَرملةَ : فسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يقولُ لأهلِها : إما أن تُصلُّوا على جنازتِكمُ الآنَ ، وإما أن تَترُكوها حتى تَرتفِعَ الشمسُ. .
أنَّ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ توُفِّيَت وطارقٌ أميرُ المدينةِ ، فأتيَ بجنازتِها بعدَ صلاةِ الصُّبحِ ، فوُضِعَت بالبقيعِ قالَ : وَكانَ طارقٌ يغلِّسُ بالصُّبحِ قالَ ابنُ أبي حرملةَ فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ لأَهْلِها : إمَّا أن تصلُّوا علَى جنازتِكُمُ الآنَ ، وإمَّا أن تترُكوها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ كنْتَ تزَوَّجُها فرُدَّ علينا ابنتَنا . قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ لا تجتَمِعُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عدوِّ اللهِ تحتَ رجلٍ .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا ) .
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا .
إن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه أرادَ أن يَخطبَ بنتَ أبي جهلٍ ، فقال الناس : أترونَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يجِدُ من ذلكَ ؟ فقال ناس : وما ذلِكَ ؟ إنما هيَ امرأةٌ من النساءِ . وقال ناس : ليجدنّ من هذا ، يتزوجُ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم . فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فحمدَ الله – تعالى – وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ، فما بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنّي لا أجدُ لفاطمةَ ، وإنما فاطمةُ بُضعةٌ منّي ، إنه ليسَ لأحَدٍ أن يتزوّجَ ابنةَ عدوّ اللهِ على ابنَةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أراد أنْ يَخطُبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، فقال النَّاسُ: أترَونَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجِدُ مِن ذلك؟ فقال ناسٌ: وما ذلك؛ إنَّما هي امرأةٌ مِن النِّساءِ، وقال ناسٌ: لَيَجِدَنَّ مِن هذا؛ يَتزوَّجُ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعْدُ، فما بالُ أقوامٍ يَزعمونَ أنِّي لَا أَجِدُ لِفاطمةَ، وإنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، إنَّه ليس لأحدٍ أنْ يَتزوَّجَ ابنةَ عَدُوِّ اللهِ على ابنةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما مرَّ على رَجلٍ يبيعُ غُنَيماتٍ لهُ ، فقال : بكَم تبيعُ غنمَك هذهِ ؟ قال : بِكذا وكَذا . فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أخذتُها بِكذا وكَذا . فحلَف أن لا يَبيعَها ، فانطلقَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما يَقضي حاجتَه ، ثمَّ مرَّ عليهِ فقال : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، خُذها بالَّذي أعطَيتَني . فقالَ : حلفتَ على يَمينٍ ، فلَم أَكُن لأُعِينَ الشَّيطانَ عليكَ أن أُجِيبَك .
بهذا الخَبَرِ، قال: فسكَتَ علِيٌّ عن ذلك النِّكاحِ [أي: خبرِ: إنَّ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ -رضيَ اللهُ عنه- خطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطمةَ -رضيَ اللهُ عنها]. .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
لا مزيد من النتائج