نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود : " أقبل في ركب غمار ، فمر بجنازة أبي ذر على ظهر الطريق ، فنزل هو»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ أقبَل في رَكْبِ عمَّارٍ فمرَّ بجِنازةِ أبي ذَرٍّ على ظَهر الطَّريقِ فنزَل هو وأصحابُه فوارَوه وكان أبو ذَرٍّ دخَل مِصرَ واختَطَّ بها دارًا .
أبطَأْتُ في غَزْوةِ تَبوكَ، مِن عَجَفِ بَعيري. ابنُ إسحاقَ: حَدَّثَني بُرَيدةُ بنُ سُفيانَ، عن محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، عن ابنِ مَسعودٍ، قال: لَمَّا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ، جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجُلُ. فيَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ. فيَقولُ: دَعُوه، إنْ يَكُنْ فيه خَيرٌ فسيَلحَقُكم، وإنْ يَكُنْ غيرَ ذلك فقد أراحَكم اللهُ منه. حتى قيلَ: يا رسولَ اللهِ، تَخلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبطَأَ به بَعيرُه. قال: وتَلوَّمَ بَعيرُ أبي ذَرٍّ، فلمَّا أبطَأَ عليه أخَذَ مَتاعَه، فجعَلَه على ظَهرِه، وخرَجَ يَتبَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ونظَرَ ناظِرٌ، فقال: إنَّ هذا لرَجُلٌ يَمشي على الطَّريقِ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُنْ أبا ذَرٍّ. فلمَّا تَأمَّلَه القَومُ، قالوا: هو -واللهِ- أبو ذَرٍّ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ، يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فضرَبَ الدَّهرُ مَن ضرَبَه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ. فلمَّا حضَرَتْه الوَفاةُ أوْصى امرأتَه وغُلامَه، فقال: إذا مِتُّ فاغسِلاني، وكَفِّناني، وضَعاني على الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولا: هذا أبو ذَرٍّ. فلمَّا مات فعَلا به ذلك، فاطَّلَعَ رَكبٌ، فما علِموا به حتى كادتْ رَكائبُهم تَوطَّأُ السَّريرَ. فإذا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَهطٍ مِن أهلِ الكُوفةِ، فقال: ما هذا؟ قيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ. فاستهَلَّ ابنُ مَسعودٍ يَبكي، وقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ! يَمشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه. فنزَلَ، فوَليَه بنَفْسِه، حتى أجَنَّه. .
خرَج أبو ذرٍّ رضي اللهُ عنه إلى الربذةِ فأصابه قدرُه فأوصاهم: أن غسِّلوني وكفِّنوني ثم ضَعوني على قارعةِ الطريقِ فأولُ ركبٍ يمرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعينونا على غسلِه ودفنِه ففَعلوا فأقبَل عبدُ اللهِ ابنُ مسعودٍ في ركبٍ منَ العراقِ وقد وُضِعَتِ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقام إليه غلامٌ فقال: هذا أبو ذرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فبَكى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تَمشي وحدَكَ وتموتُ وحدَكَ وتُبعَثُ وحدَكَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تبوكَ جعل لا يزال الرجلُ يتخلَّفُ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلَّفَ فلانٌ فيقول دعوه إن يكُ فيه خيرٌ فسيلحقُه اللهُ بكم وإن يكُ غيرَ ذلك فقد أراحكم اللهُ منه حتى قيل يا رسولَ اللهِ تخلَّفَ أبو ذرٍّ وأبطأ به بعيرُه فقال دعوه إن يك فيه خيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم وإن يكُ غيرَ ذلك فقد أراحكمُ اللهُ منه فتلوَّم أبو ذرٍّ على بعيرِه فلما أبطأ عليه أخذ متاعَه فجعله على ظهرِه ثم خرج يتبعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا ونزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ منازلِه ونظر ناظرٌ من المسلمِين فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا الرجلَ ماشٍ على الطريقِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنْ أبا ذرٍّ فلما تأمَّلَه القومُ قالوا يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يمشي وحدَه ويموتُ وحدَه ويُبعَثُ وحدَه قال فضرب ضرْبَه وسُيِّر أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَةِ فلما حضره الموتُ أوصى امرأتَه وغلامَه فقال إذا متُّ فاغسلاني وكفِّناني من الليلِ ثم ضَعاني على قارعةِ الطريقِ فأولُ رَكْبٍ يمُرُّون بكم فقولوا هذا أبو ذرٍّ فلما مات فعلوا به كذلك فاطَّلَع ركبٌ فما علموا به حتى كادت ركابُهم تطأُ سريرَه فإذا ابنُ مسعودٍ في رهطٍ من أهلِ الكوفةِ فقال ما هذا فقيل جنازةُ أبي ذرٍّ فاستهلَّ ابنُ مسعودٍ يبكي وقال صدق رسولُ اللهِ يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يمشي وحدَه ويموتُ وحدَه ويُبعث وحدَه فنزل فولِيَه بنفسِه حتى أَجَنَّه .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: لَمَّا نفَى عُثْمانُ أبا ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ وأصابَه بها قدَرُه لم يكُنْ معه أحَدٌ إلَّا امرأتُه وغُلامُه، فأوصاهما أنْ غَسِّلاني وكَفِّناني، ثمَّ ضعَاني على قارعةِ الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكْبٍ يمُرُّ بكم فقولوا: هذا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعِينُونا على دَفْنِه، فلمَّا ماتَ فعَلَا ذلكَ به، ثمَّ وضَعاه على قارعةِ الطَّريقِ، وأقبَل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ في رَهْطٍ معه مِن أهلِ العِراقِ عُمَّارًا، فلَمْ يَرُعْهم إلَّا بالجِنازةِ على ظَهْرِ الطَّريقِ قد كادَتِ الإبِلُ تطَؤُها، وقام إليهم الغُلامُ، فقال: هذا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعِينُونا على دَفْنِه، قال: فاستهَلَّ عبدُ اللهِ يَبكي ويقولُ: صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ تَمْشي وحدَكَ، وتموتُ وحدَكَ، وتُبعَثُ وحدَكَ، ثمَّ نزَل هو وأصحابُه فوارَوْه، ثمَّ حدَّثهم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حديثَه وما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرِه إلى تَبُوكَ. .
خرج أبو ذر رضي الله عنه إلى الربذةِ ، فأصابَهُ قدرهُ ، فأوصاهُم أن اغسلونِي وكفّنونِي ، ثم ضَعونِي على قارِعَةِ الطريقِ ، فأوّلُ ركبٍ يمرّونَ بكُم ، فقولوا : هذا أبو ذَرٍّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأعينُونَا على غسلهِ ودفنهِ ، ففعلوا ، فأقبل عبد اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه في ركبٍ من العراقِ ، وقد وُضعتْ الجنازةُ على قارعةِ الطريقِ فقامَ إليه غلامٌ ، فقال : هذا أبو ذَرّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فبَكَى عبد اللهِ بن مسعودٍ وقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : تمْشِي وحدك ، وتموتُ وحدك ، وتُبْعَث وحدكَ .
لمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجلُ فيَقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ، فيَقولُ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، حتَّى قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، تخَلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبْطأَ به بَعيرُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يَكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، فتلَوَّمَ أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه على بَعيرِه، فأبْطأَ عليه، فلمَّا أبْطأَ عليه أخَذَ مَتاعَه فجعَلَه على ظَهرِه، فخرَجَ يَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا، ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَنازِلِه، ونظَرَ ناظِرٌ منَ المُسلِمينَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ يَمْشي على الطَّريقِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كنْ أبا ذَرٍّ»، فلمَّا تأمَّلَه القَومُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو واللهِ أبو ذَرٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فضرَبَ الدَّهرُ من ضَربَتِه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ، فلمَّا حضَرَه المَوتُ أوْصى امْرأتَه وغُلامَه: إذا مُتُّ اغْسِلَاني وكَفِّناني، ثمَّ احْمِلاني فَضَعاني على قارِعةِ الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذَرٍّ، فلمَّا ماتَ فَعَلوا به كذلك، فاطَّلعَ رَكبٌ، فما عَلِموا حتَّى كادَتْ رَكائِبُهم تُوطِئُ سَريرَه، فإذا ابنُ مَسعودٍ في رَهطٍ من أهْلِ الكُوفةِ، فقالوا: ما هذا؟ فقيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ، فاستَهَلَّ ابنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَبْكي، فقالَ: صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فنزَلَ فوَلِيَه بنَفْسِه حتَّى أجَنَّه، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ، ذُكِرَ لعُثْمانَ قَولُ عَبدِ اللهِ وما وَلِيَ منه. .
أهَلَّ رجُلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يُقالُ له عُمَيرُ بنُ سَعيدٍ، فلُدِغَ، فبَيْنا هو صَريعٌ في الطَّريقِ إذْ طلَع عليهم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، فسأَلوهُ، فقال: ابعَثوا بالهَدْيِ واجعَلوا بيْنَكم وبيْنَهُ يومَ أَمَارةٍ، فإذا كان ذلك فلْيُحْلِلْ، قال الحَكَمُ، وقال عُمارةُ بنُ عُمَيرٍ: وكان حَسْبُكَ به عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: وعليه العُمرةُ مِن قابِلٍ. .
أنَّها أمَرَتْ بجِنازةِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنْ يُمَرَّ بها عليها، فمُرَّ بها عليها، فبلَغَها أنْ قد قيلَ في ذلك، فقالت: ما أسرَعَ الناسَ إلى القولِ، واللهِ ما صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سُهيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المسجِدِ. .
أَهَلَّ رجلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يقالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ سَعيدٍ فلُدِغَ فينا فَبَينا هوَ صَريعٌ في الطَّريقِ إذا طلعَ عليهِم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألوهُ فقالَ: ابعَثوا بالهديِ واجعلوا بينَكُم وبينَهُ يومَ أَمارةٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فليَحلَّ قالَ الحَكَمُ وقالَ عمارةُ بنُ عُمَيْرٍ - وَكانَ حَسبُكَ بِهِ - عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ: وعليهِ العُمرةُ من قابلٍ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كان لا يزالُ يتخلَّفُ الرجلُ في تبوكَ فيقولون يا رسولَ اللهِ تخلف فلانٌ ، فيقول : دعوهُ فإن يكن فيه خيرٌ فسيُلْحِقُه اللهُ بكم ، وإن يكن غيرَ ذلك فقد أراحَكُم اللهُ منه ، فتلوَّمَ أبو ذرٍّ على بعيرِه فأبطأَ عليه ، فأخذ متاعَه على ظهرِه ثم خرج ماشيًا فنظر ناظرٌ من المسلمين فقال : إنَّ هذا الرجلَ يمشي على الطريقِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : كن أبا ذرٍّ ، فلما تأملتِ القومُ قالوا : يا رسولَ اللهِ هو واللهِ أبو ذرٍّ ، فقال : يرحمُ اللهُ أبا ذرٍّ يعيشُ وحدَه ويموتُ وحدَه ويُحْشَرُ وحدَه … .
أنَّ سلَمةَ ابنَ الأزرقِ كانَ جالسًا عندَ ابنِ عمرَ بالسُّوقِ فمرَّ بجنازةٍ يُبكَى عليها فعابَ ذلِكَ ابنُ عمرَ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ سلمةُ لا تقُلْ ذلِكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فأشهدُ على أبي هُرَيْرةَ لسَمِعتُهُ يقولُ مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ وأَنا معَهُ ومعَهُ عمرُ ونساءٌ يبكينَ عليها فزَبرَهُنَّ عمرُ وانتَهَرَهُنَّ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعْهنَّ يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ والنَّفسَ مصابةٌ والعَهدَ قريبٌ قالوا أنتَ سمعتَهُ يقولُ هذا قالَ نعَم , فقالَ ابنُ عمرَ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ , مرَّتينِ .
كنتُ معَ أبي بالقاعِ من نَمِرةَ ، فمرَّ بنا رَكبٌ ، فأناخوا بناحيةِ الطَّريقِ ، فقالَ لي أبي : كن في بَهمِكَ حتَّى آتيَ هؤلاءِ القومَ فأسائلَهم ، قالَ : فخرجَ ، وجئتُ ، يعني دَنوتُ ، فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فحضَرَتِ الصَّلاةَ ، فصلَّيتُ معَهم ، فَكنتُ أنظرُ إلى عَفرتَي إبطَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّما سَجدَ .
«حَجَجْتُ معَ أبي حتَّى إذا كُنَّا بالقاعِ مِن نَمِرةَ، قالَ: فمَرَّ بِنا رَكْبٌ فأناخوا بناحِيةِ الطَّريقِ، قالَ: فقالَ لي أبي: بُنَيَّ كُنْ في بَهْمِك حتَّى يَأتيَ هؤلاء القَوْمُ فأسْأَلَهم، قالَ: فخَرَجَ وخَرَجْتُ في أثَرِه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَضَرْتُ الصَّلاةَ، وكُنْتُ معَه أَنظُرُ إلى عُفْرَتيْ إبْطَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّما سَجَدَ». .
لا مزيد من النتائج