نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود ، صعد المنبر ، وهو يريد أن ينعى عمر ، فخنقته العبرة مرة - أو مرتين»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قال : إنَّ محمَّدًا لَم يرَ جبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتينِ ، أمَّا مرَّةٌ فإنَّه سألَهُ أنْ يُرِيَه نَفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسَدَّ الأفُقَ ، وأمَّا الأُخرَى فإنَّه صعِد معهُ حين صعِد بهِ وقولُه وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قال : فلمَّا أحسَّ جبريلُ ربَّه عزَّ وجلَّ عادَ في صورتِه وسجَدَ فقولُه وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى قال : خَلْقَ جبريلَ عليهِ السَّلامُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ كفَى لغوًا إذَا صعدَ الإمامُ المنبرَ أنْ تقولَ لصَاحِبِكَ أنصِتْ .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ، يخطُبُ يومَ عرفةَ فقالَ إنَّ هذا يومُ تسبيحٍ وتَكْبيرٍ فسبِّحوا وَكَبِّروا، فَجاءَ أبي يعني الأسوَدَ يحرِّشُ النَّاسَ، حتَّى صعِدَ إليهِ، وَهوَ على المنبرِ فقالَ أشهدُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لبَّى على هذا المنبَرِ في هذا اليومِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ .
«سَمِعْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، ثُمَّ خنَقَتْه العَبْرةُ، ثُمَّ عاد فخنَقَتْه العَبْرةُ، ثُمَّ قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ عامَ الأوَّلَ: سلُوا اللهَ اليَقينَ والعافيةَ؛ فإنَّه ما أُوتيَ عَبدٌ بَعْدَ يَقينٍ خَيرًا مِنَ العافيةِ». .
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ] .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال استسقى حُذَيْفةُ مِن دِهْقانٍ فسقاه في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه به ثمَّ قال لو أنِّي لَمْ أتقدَّمْ إليه مرَّةً أو مرَّتَيْنِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا أنْ نشرَبَ في الذَّهبِ والفضَّةِ وأنْ نلبَسَ الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا وهو لنا في الآخرةِ .
حلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحلقَ طائفةٌ من أصحابِهِ وقصَّرَ بعضُهُم قالَ ابنُ عمرَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ رحِمَ اللَّهُ المُحلِّقينَ . مرَّةً أو مرَّتين ثمَّ قالَ والمقصِّرينَ .
إن محمدًا لم يرَ جبريلَ في صورتِه إلا مرتينِ أما مرة فإنه سأله أن يريَه نفسَه في صورتِه فأراه صورتَه فسد الأفقَ وأما الأخرى فإنه صعِد معه حين صعد به وقوله { وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى } قال : فلما أحسَّ جبريلُ ربَّه عاد في صورتِه وسجد فقوله { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } قال : خلقَ جبريلَ عليه السلامُ .
إنَّ محمَّدًا لم يَرَ جِبريلَ في صورتِه إلَّا مرَّتَينِ، أمَّا مرَّةٌ: فإنَّه سأَلَه أنْ يُريَه نفْسَه في صورتِه، فأَراه صورتَه فسَدَّ الأُفُقَ، وأمَّا الأُخرى: فإنَّه صَعِدَ معه حينَ صَعِدَ به، وقَولُه: {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 7 - 10]، قال: فلمَّا أحَسَّ جِبريلُ ربَّه، عاد في صورتِه، وسجَدَ، فقَولُه: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} [النجم: 13 - 18]، قال: خلْقِ جِبريلَ عليه السَّلامُ. .
سمِعْتُ النَّبيَّ لا مرَّةً ولا مرَّتَيْنِ ولا ثلاثةً حتَّى بلَغ عَشْرَ مِرارٍ أيُّما رجُلٍ تزوَّج امرأةً بما قلَّ مِن المَهرِ أو كثُر ليس في نفسِه أنْ يُؤدِّيَ إليها حقَّها خدَعها فمات ولَمْ يُؤدِّ إليها حقَّها لقي اللهَ يومَ القيامةِ وهو زانٍ وأيُّما رجُلٍ استدان دَيْنًا لا يُريدُ أنْ يُؤدِّيَ إلى صاحبِه حقَّه خدَعه حتَّى أخَذ مالَه فمات ولَمْ يُؤدِّه لقي اللهَ وهو سارقٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَها [آخِرَ سورةِ الرَّحمنِ] وهو على المِنبرِ، فتَحرَّكَ المِنبرُ مِن تحتِه مرَّتيْنِ. .
كان عمرُ بنُ الخطابِ رضِي اللهُ عنه يعلِّمُ الناسَ التشهدَ وهو على المنبرِ يقولُ : قولوا : التحياتُ للهِ الزاكياتُ للهِ الطيباتُ للهِ ، السلامُ عليكَ . . . والباقي مثلَ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ .
ما جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ قطُّ في السفرِ إلَّا مرَّةً. قال أبو داودَ: وهذا يُروى عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ موقوفًا على ابنِ عُمَرَ: أنَّه لم يُر ابنُ عُمَرَ جمَعَ بينَهما قطُّ إلَّا تلك الليلةَ؛ يعني ليلةَ استُصرِخَ على صَفِيَّةَ، ورُوي مِن حديثِ مكحولٍ عن نافعٍ: أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ فعَلَ ذلك مرَّةً أو مرَّتينِ. .
عَنِ ابنِ عمرَ قال إِنَّما كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ والإِقَامَةُ مرةً مرةً غيرَ أنَّهُ يقولُ قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ .
رأيتُ عليًّا صعِدَ المنبرَ فقال خيرُ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكرٍ وخيرُ النَّاسِ بعدَ أبي بَكرٍ عمرُ ولو شئتُ أن أسمِّيَ الثَّالثَ لسمَّيتُهُ .
لا مزيد من النتائج