نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود ، وحذيفة ، كانا " ينهيان الناس - أو قال : يجلسان - من يرياه يصلي»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ كانا ينهيانِ النَّاسَ أو قالَ يجلسانِ من يرياهُ يصلِّي قبلَ خروجِ الإمامِ في العيدِ
أنَّ ابنَ مسعودٍ وحذيفةَ كانا ينهيانِ النَّاسَ أو قالَ يجلسانِ من يرياهُ يصلِّي قبلَ خروجِ الإمامِ في العيدِ .
أنَّ عمرَ وعَلِيًّا كانا ينهَيانِ عَنِ صومِ اليومِ الذي يُشَكُّ فيه مِنْ رمضانَ .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّه أتى ابنَ عبَّاسٍ فقال يا ابنَ عبَّاسٍ طالما أضلَلْتَ النَّاسَ قال وما ذاكَ يا عُرَيَّةُ قال الرَّجُلُ يخرُجُ مُحرِمًا بحجٍّ أو عُمرةٍ فإذا طاف زعَمْتَ أنَّه قد حلَّ فقد كان أبو بكرٍ وعُمَرُ ينهيانِ عن ذلكَ فقال أهما وَيْحَكَ آثَرُ عندَكَ أم ما في كتابِ اللهِ وما سنَّ رسولُ اللهِ في أصحابِه وفي أُمَّتِه فقال عُرْوَةُ هما كانا أعلَمَ بكتابِ اللهِ وما سنَّ رسولُ اللهِ منِّي ومنكَ قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ فخصَمه عُرْوَةُ .
أنه أَتَى ابنَ عباسٍ فقال يا ابنَ عباسٍ طالما أضْلَلْتَ الناسَ قال وما ذاكَ يا عُرَيَّةُ قال الرجلُ يَخرُجُ محرِمًا بحجٍّ أوْ عمرةَ فإذا طافَ زَعَمْتَ أنه قدْ حلَّ فقدْ كان أبو بكرٍ وعمرُ ينهيانِ عن ذلِكَ فقال أَهُمَا وَيْحَكَ آثرُ عندَكَ أمْ ما في كتابِ اللهِ وما سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِهِ وفي أُمَّتِهِ فقال عروةُ هما كانا أعلَمُ بكتابِ اللهِ ومَا سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي ومنكَ قال ابنُ أبي مُلَيْكَةَ فخصمَهُ عروةُ .
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فأتاه عروةُ فقال : يابنَ عباسٍ ! أرأيتَ حين تُفتي بالمتعَةِ وقد عرفتَ أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ كانا ينهيان عنها ويكرهانها ! فقال ابنُ عباسٍ : إنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، فقال عروةُ : واللهِ يابنَ عباسٍ ! لأبو بكرٍ وعمرُ كانا أعلمَ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك . فقال ابنُ عباسٍ : يا عُرَيَّةُ ! ما أرى العذابَ إلا سينزل عليكم ! أخبرك أنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، وتقول : كان أبو بكرٍ وعمرُ .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ ، وأُبَيَّ بنَ كعبٍ ، اختَلَفا في الرجلِ يصلِّي ، فقال أُبَيٌّ : يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ ، وقال ابنُ مسعودٍ : في ثوبَينِ ، فبلَغ ذلك عُمرَ - رضي اللهُ عنه - فأرسَل إليهما ، فقال : رجلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفا في فُتيا واحدٍ فبأيِّ القولَينِ يصدرُ الناسُ ، ثم قال : أما إنَّ القولَ ما قال أُبَيٌّ، ولم يألو ابنُ مسعودٍ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
أنه حينَ دعاهُم سعيدُ بنُ العاصِ ، دَعا أبا موسى ، وحُذَيْفةَ ، وعبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قبلَ أن يصلِّيَ الغداةَ ، ثمَّ خرَجوا مِن عندِهِ وقد أقيمَتِ الصَّلاةُ ، فجلَسَ عبدُ اللَّهِ إلى اسطوانةٍ منَ المسجدِ ، فصلَّى رَّكعتينِ ، ثمَّ دخلَ في الصَّلاةِ .
إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعْطِيَ سبعةَ نُجَبَاءٍ رُفقاءٍ أو قال : رُقباءٍ وأُعطيتُ أنا أربعةَ عشرَ قلْنا : مَن هُم ؟ قال : أنا وابنايَ ، وجعفرٌ ، وحمزةُ ، وأبو بكرٍ ، وعمرُ ، ومُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ ، وبلالٌ ، وسلمانُ ، وعمارٌ ، والمِقدادُ ، وحُذَيفةُ ، وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ .
إنَّ كلَّ نبيٍّ أُعْطيَ سبعةَ نُجباءَ أو نُقباءَ وأُعطيتُ أنا أربعةَ عشرَ قُلنا : مَن هم ؟ قالَ : أنا وابنايَ ، وجعفرُ وحمزةُ وأبو بكرٍ وعمرُ ومصعبُ بنُ عُمَيْرٍ وبلالٌ وسلمانُ وعمَّارٌ والمقدادُ وحُذَيْفةُ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قدم من الحبشةِ فدخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي فسلَّم عليه ، فأومأ برأسِه أو قال : أشار برأسِه .
أن خمسةً من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ وابنَ مسعودٍ وحذيفةَ وعمرانَ بنَ حصينٍ ورجلًا آخرَ قال بعضُهم ما أبالِي مسستُ ذكرِي أو أرنبتي [ وقال الآخرُ أذنِي ] وقال الآخرُ فخِذِي وقال الآخرُ ركبتي .
لا مزيد من النتائج