نتائج البحث عن
«أن ابن مسعود أخذ قملة فدفنها في المسجد ، ثم قال : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن رجلًا [ وُجدَ ] في ثوبِه قملةٌ ، فأخذَها ليطرَحَها في المسجدِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تفعلْ ، رُدَّها في ثوبِك حتى تخرجَ من المسجدِ .
كُنتُ أُصَلِّي في المَسجِدِ، فدَعاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، فقال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم لما يُحييكُم} [الأنفال: 24]؟ ثُمَّ قال لي: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ السُّورِ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ. ثُمَّ أخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ قُلتُ له: ألَم تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّك سورةً هي أعظَمُ سورةٍ في القُرآنِ؟ قال: (الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ) هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي إلى جذعٍ ، إذ كان المسجدُ عريشا ، وكان يخطبُ إلى ذلكَ الجذعَ ، فقال رجلٌ من أصحابهِ : يا رسولَ اللهِ ، هل لكَ أن نجعلَ لكَ شيئا تقومُ عليهِ يومَ الجمعةِ حتى يراكَ الناسُ وتسمعهُم ؟ قال : نعمْ ، فصنعَ له ثلاثَ درجاتٍ التي على المنبرِ – ثم ذكر حنينهُ إليهِ وسكونهُ بمسحهِ بيده - ، ثم قالَ : وكان إذا صلى صلّى إليهِ ، فلما هُدمَ المسجدُ وغيِّرَ أَخذَ ذلكَ الجذعَ أُبََّيّ بن كعبٍ ، فكان عندهُ حتى بُلِيَ وأكلتهُ الأرضةُ ، وعادَ رُفاتا . خرّجهُ الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له : أن القائلَ : فلما هُدمَ المسجدُ – إلى آخرهِ ، هو الطفيلُ ابن أُبيّ بن كعبٍ .
وَجَدَ رَجُلٌ في ثَوبِه قَمْلةً فأخَذَها ليَطرَحَها في المَسجِدِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلِ، ارْدُدْها في ثَوبِكَ حتى تَخْرُجَ مِن المَسجِدِ. .
وجد رجلٌ في ثوبِهِ قَمْلَةً فأخذها لِيَطْرَحَها في المسجدِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تفعلْ رُدَّهَا إلى ثَوْبِكَ حتَّى تَخْرُجَ منَ المسجِدِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : الجنَّةُ في السَّماءِ السَّابعةِ العليا ، والنَّارُ في الأرضِ السَّابعةِ السُّفلَى ، ثمَّ قرأ إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ و إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .
كنا قعودًا على بابِ ابنِ مسعودٍ بينَ المغربِ والعشاءِ فأتَى أبو موسَى فقال أخرجْ إلينا أبو عبدِ الرحمنِ فخرج ابنُ مسعودٍ فقال أبو موسَى ما جاء بك هذه الساعةَ قال لا واللهِ إلا أني رأيت أمرًا ذعرني وإنه لخيرٌ ولقد ذعرني وإنه لخيرٌ قومٌ جلوسٌ في المسجدِ ورجلٌ يقولُ سبِّحوا كذا وكذا احمدوا كذا وكذا قال فانطلق عبدُ اللهِ وانطلقنا معَه حتى أتاهم فقال ما أسرعَ ما ضللتم وأصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحياءٌ وأزواجُه شوابٌّ وثيابُه وآنيتُه لم تغيرْ أحصُوا سيآتِكم فأنا أضمنُ على اللهِ أن يحصِيَ حسناتِكم .
[عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّهُ كانَ يدخلُ المسجدَ والنَّاسُ صُفوفٌ في صلاةِ الفجرِ ، فيصلِّي رَّكعتينِ في ناحيةِ المسجِدِ ، ثمَّ يدخلُ معَ القَومِ] .
دخلتُ مع ابنِ مسعودٍ المسجدَ فوجدنا الناسَ ركوعًا ، فركعنا جميعًا قبل أن نَصِلَ إلى الصَّفِّ ، ثم مشيْنَا راكعينَ حتى دخلنا في الصَّفِّ ، فلمَّا سلَّم الإمامُ قمتُ لأقضي الركعةَ ، فأخذ ابنُ مسعودٍ بيدي ، فقال : اجلس فقد أدركتَ .
كنتُ عندَ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وسأله رجلٌ فقال أخذتُ قملةً فألقيتُها ثم طلبتُها فلم أجدْها فقال له ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما تلك ضالَّةٌ لا تُبتغَى .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ رجلًا أتاه فقال إني قتلتُ قملةً وأنا مُحرمٌ فقال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أهونُ قتيلٍ .
عن ابنِ مسعودٍ قال لو أَخَذَ اللهُ الميثاقُ على نسَمَةٍ في صُلْبِ رجُلٍ ثمَّ أخْرَجَهُ علَى صفَا لأخْرَجَهُ مِنْ ذلِكَ الصفا فإِنْ شِئْتَ فَأَتَمَّ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا .
أَتَى رجلٌ ابنَ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي عَدَدَ النُّجومِ فقال ابنُ مسعودٍ في نساءِ أهلِ كلِمَةً لا أحفظُها وجاءَهُ رجلٌ فقال إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَمانِيًا فقال ابنُ مسعود أَيُريدُ هؤلاءِ أن تبينَ منكَ قال نَعْمَ قال ابنُ مسعودٍ يا أيُّها الناسُ قَدْ بَيَّنَ اللهُ الطَّلَاقَ فمَنْ طَلَّقَ كَمَا أمَرَهُ اللهُ فقدْ بَيَّنَ ومَنْ لَبَّسَ بِهِ جَعَلْنَا بِهِ لَبْسَهُ واللهِ لا تُلْبِسُونَ على أنفسِكم ونحمِلُهُ عنكُمْ يَعْنِي هُوَ كما تقولونَ قال ونَرَى قولَ ابنِ مَسْعودٍ كَلِمَةً لَا أحفظُها أنه لو كان عندَهُ نساءُ أهلِ الأرضِ ثمَّ قال هذِهِ ذَهَبْنَ كُلُّهُنَّ .
خرجَ أبو بكرٍ الصديقِ يصيحُ في نواحي مكةَ { الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ } فقال ناسٌ من قريشٍ لأبي بكرٍ فذلك بيننا وبينكم بزعمِ صاحبِك أن الرومَ ستَغْلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفلا نراهنك على ذلك قالَ بلى قالَ وذلك قبل تحريمِ الرهانِ فارتَهن أبو بكرٍ والمشركون وتواضعوا الرهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم نجعلُ البِّضعَ وهو ثلاثُ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسمِّ بيننا وبينك وسطًا ننتهي إليه قالَ فسموا بينهم ستَ سنينَ قالَ فمضتْ الستُ سنينَ قبل أن يظهروا فأخذَ المشركونَ رهنَ أبي بكرٍ .
سمِعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما كُنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ قالَ: إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج